أخبار تربوية

حصل الموهوبون السعوديون على المركزين الأول والرابع في معرض إنتل آيسف للعلوم والهندسة ISEF 2011 الذي أُقيم في مدينة لوس أنجلوس الأميركية بولاية كاليفورنيا خلال الفترة من 8-3 مايو/ أيار، وبذلك حققت المملكة ممثلة بمؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" ووزارة التربية والتعليم فوزها الخامس على التوالي في هذه المسابقة.
شاركت المملكة بفريق ضم 29 طالبًا وطالبة في 18 مشروعًا، وحققت الطالبة بيان محمد مشاط (مدارس دار التربية الحديثة في جدة) المركز الأول في مشروعها في مجال العلوم الاجتماعية والسلوكية، في حين حاز الطالب محمود بن معتز غلمان (مدارس دار الذكر في جدة) على المركز الرابع في مشروعه في مجال الأحياء الخلوية والجزيئية.
ويشار إلى أن معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة هو الوحيد في العالم المختص بالمرحلة ما قبل الجامعية، ويشارك فيه أكثر من 1500 طالب من 50 دولة، للتنافس على جوائز تقدر قيمتها بأكثر من 3 ملايين دولار في 17 مجالاً علميًا.
عن: موقعhttp://www. mawhiba. org
5/2011

أظهرت نتائج دراسة نشرت في مجلة Science أن طرائق التعليم التفاعلية تُحسِّن على نحو ملحوظ من حضور الطلاب لدروس الفيزياء وتفاعلهم معها وتعلمهم لمفاهيمها.
في الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة بريتش كولومبيا، أُجريت مقارنة بين مدى تعلم الطلاب من خلال أسلوب المحاضرة التقليدية وتعلمهم من خلال المشاركة في أنشطة تفاعلية تعتمد على البحوث في مجال علم النفس الإدراكي وتعلم الفيزياء. وقد وجد الباحثون أن الدروس التفاعلية أدت إلى تفاعل الطلاب مع الدرس بمقدار الضعف مقارنة بالمحاضرة التقليدية، وأنهم حققوا درجات أفضل بمرتين في اختبار صُمِّم ليكشف مدى استيعابهم لمفاهيم معقدة في الفيزياء، وزادت نسبة حضورهم للصف التفاعلي بنسبة 20%.
شملت الدراسة صفين في كل منهما 270 طالبًا، وقد تعلّم طلاب أحدهما بأسلوب المحاضرة التقليدية من قبل معلمين يحملون درجات علمية عليا ولديهم خبرة طويلة في تعليم الفيزياء، أما طلاب الصف الآخر فقد علّمهم طالبا ماجستير خضعا لتدريب على طرائق التعليم التفاعلية المعتمدة على الدليل ولديهما خبرة قليلة في التدريس.عن: موقعhttp:// www. educationnews. org
5/2011

حقق الطالب الياباني يويشي يوشيوكا (12 سنة) من مدرسة غلوبال إنديان الدولية الفوز في مسابقة للتهجئة في طوكيو بتهجئته بطريقة صحيحة كلمة لاتينية الأصل لا يعرفها، وبمجرد التخمين فقط.
هذه المسابقة التي تقام للمرة الثانية في اليابان، موجهة إلى الأطفال في عمر 8-15 سنة، وشارك فيها 19 طالبًا. وقد حقق يوشيوكا الفوز بعد اجتيازه بنجاح 35 جولة في المسابقة، وتوصله إلى تهجئة الكلمة Presentient . ويقول إنه لم يكن يعرف الكلمة، لكنه خمّن تهجئتها بطريقة صحيحة من أصلها وصوت نطقها.
سيشارك يوشيوكا في مسابقة سكربس الوطنية للتهجئة التي ستقام في واشنطن في يونيو/ حزيران 2011م، ويتنافس فيها مع 275 طالبًا من مختلف أنحاء العالم.
عن: موقعhttp:// www. breitbart. com
5/2011

لن يكون هناك ضرورة في المستقبل القريب للتحديق في الكتب كبيرة الحجم وبنوك الأسئلة استعدادًا للتقدم للاختبارات الدولية كاختبار GMAT ، إذ سيمكنك تحميل المواد الدراسية بوصفها تطبيقات على أجهزتك الإلكترونية مثل iphone ، ipod ، ipad ، ويعود الفضل في ذلك إلى اتفاق عقد بين إدارة اختبار GMAT وشركة أبل.
لن يوفر التطبيق للطلاب حل مسائل متضمنة في كتاب الاستعداد لهذا الاختبار الرسمي وحسْب، بما في ذلك الأسئلة التي وردت في اختبارات سابقة،على الجهاز المحمول، بل سيوفر لهم أيضًا فرصة التعامل مع أسئلة اختبارات مماثلة ومقارنة درجاتهم بدرجات من قدموا هذه الاختبارات. وستوفر التطبيقات نظام توقيت يساعد الطلاب على تعرّف وضعهم في أثناء أداء الاختبار.
ستتتبّع الأداة أداء الطلاب خلال الاختبار، وترتبط التطبيقات فيها بمواقع إعلامية اجتماعية مثل موقع مؤسسة GMAT وتويتر وفيسبوك.
عن: موقعhttp:// timesofindia. indiatimes. com
5/2011

مع تزايد الاهتمام بتقديم محتوى دراسي إلكتروني في المدارس الأميركية، فإن صناعة التعلّم الإلكتروني تشهد نموًّا هائلاً وثورات متلاحقة، ويتزايد حجم الاستثمار فيها بطريقة مضطردة، بحيث بلغت الزيادة لهذه السنة 255 مليون دولار. إلا أن الخبراء يشددون على التعامل مع منتجات هذه الصناعة بحذر، إذ إن نوعية المنتجات ليست بالجودة نفسها.
ويشير الخبراء في هذا الصدد إلى أن العديد من الشركات المنتجة تختبئ خلف عبارات طنانة مثل: التعلّم الإلكتروني، والتعلّم المدمج، في حين لا تقدّم تعلّمًا ذات قيمة أكبر للطلاب. كما أن ضعف إمكانات كثير من المدارس، وخاصة الصغيرة منها، يدفعها إلى أن تتجه إلى شراء المنتجات رخيصة الثمن، مما ينعكس سلبًا على الفائدة التربوية. لكنهم في المقابل يؤكدون تفاؤلهم بمستقبل التعليم الإلكتروني، مع الطلب إلى المدارس بأن تكون حذرة في تعاملها مع المنتجات المطروحة في الأسواق.
عن: موقعhttp:// www. educationnews. org
5/2011

شارك طلاب في المرحلتين المتوسطة والثانوية من مختلف أنحاء الولايات المتحدة في مسابقة للرابوطات التي تعمل بنظام التحكم عن بُعد، التي عُقدت في جامعة دركس بدعم من مؤسسات بحثية تابعة للبحرية الأميركية.
وقد تنافس الطلاب في المسابقة التي دامت يومين في تحريك رابوطات من تصميمهم في مسار تحت سطح الماء مليء بالعوائق.
تهدف هذه المسابقة السنوية إلى تعريف المعلمين والطلاب والأهالي بأهمية تعليم العلوم والتكنولوجيا، وإدماج الطلاب في موضوعات الهندسة والعلوم والتكنولوجيا البحرية. وقد جاءت للمساعدة على إعداد الجيل الجديد من مهندسي البحرية وعلمائها، مساهمة في الجهود الوطنية المتنوعة الهادفة إلى حفز الطلاب، وخاصة الفتيات، للانخراط في مهن ذات علاقة بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
ويشار إلى أنه جرى في سنة 2010م توزيع 3532 حقيبة عن المسابقة في مدارس 36 ولاية، وتدريب أكثر من 1800 معلم عليها. وقد عمل أكثر من 27 ألف طالب على تصميم رابوطاتهم الخاصة على مدى السنوات الأربع الماضية.
عن: موقعhttp:// www. eurekalert. org
5/2011
أظهرت نتائج دراسة نشرت في مجلة طب النوم السريري زيادة في معدل حوادث السير بين المراهقين السائقين الذين يبدأ دوامهم المدرسي مبكرًا. فقد أظهرت النتائج أن معدل حوادث السير في سنة 2008م للطلاب في سن 16 إلى 18 سنة في فيرجينيا بيتش الذين يبدأ دوامهم في الساعة 7.20، أعلى بنسبة 41% من أقرانهم في تشيسابيك الذين يبدأ دوامهم في الساعة 8.40. وهي نسبة تزيد على تلك التي لوحظت في سنة 2007م وكانت 28%. ووفقًا للأكاديمية الأميركية لطب النوم، فإن المراهق يحتاج إلى أكثر قليلًا من تسع ساعات نوم في الليلة، وأن قلة ساعات النوم مشكلة شائعة بين المراهقين، مما ينعكس على مستوى انتباههم في أثناء قيادة السيارة، بالإضافة إلى أمور أخرى مثل اضطراب المزاج وصعوبات أكاديمية ومشكلات سلوكية.
الباحثون في الدراسة من كلية طب إيسترن فيرجينيا، حلّلوا بيانات من إداراتي السير في فيرجينيا وتشيسابيك عن مراهقين يحملون رخصة قيادة بلغ عددهم 12916 و 8459 على التوالي. ويقولون إن المدينتين المتجاورتين تتصفان بخصائص سكانية واقتصادية متماثلة.
واقترحت دراسة أخرى في المجلة نفسها أن تأخير وقت بدء اليوم الدراسي ساعة واحدة يعزز من قدرات الطلاب الإدراكية، من خلال تحسين مستوى انتباههم وأدائهم بالإضافة إلى تقليل أخطائهم وتهورهم. ويقول الباحثون في الدراسة التي شملت طلابًا في الصف الثامن، إن المراهقين الذين ينامون 55 دقيقة أطول كل ليلة يكون أداؤهم أفضل في الاختبارات التي تتطلب انتباهًا.
عن: موقعhttp://www. aasmnet. org
5/2011
اكتشف باحثون من جامعة كارنجي ميلون أن طلاب المدرسة الثانوية لا يرغبون عادة في طلب المساعدة عندما يواجهون مشكلة ما، ويلجؤون بدلًا من ذلك إلى البحث العشوائي عن الحلّ أو يتخلون عن المهمة.
فوفقًا لنتائج الدراسة التي قدمت في الاجتماع السنوي لجمعية البحوث التربوية الأميركية، طلب 25% من الطلاب مساعدة بعد فشلهم في الإجابة عن سؤال منذ محاولتهم الأولى، وفي المقابل اختار الكثيرون الحصول على الإجابة بالغش.
في الدراسة التي تضمنت اختبارًا بالحاسوب، وتوفير برنامج مساعدة حاسوبي يقدم إرشادات تفصيلية عن كيفية التوصل إلى حل المسائل، لوحظ أن 70% تقريبًا من الطلاب لم يحاولوا الاستعانة ببرنامج المساعدة، وبرروا ذلك بقولهم إن آباءهم أخبروهم بأن الرجال الحقيقيين لا يطلبون المساعدة.
عن: موقعhttp:// www. educationnews. org
5/2011
يقول فريق بحث من عدة جامعات في إسبانيا وهولندا وألمانيا والولايات المتحدة، أنه كلما تعرض الأطفال أكثر للعنف ازدادت قناعتهم بأنه سلوك طبيعي، وازدادت مشاركتهم في العنف تجاه الآخرين.
شملت الدراسة 800 طفل في عمر 8 إلى 12 سنة، سُئلوا عن مشاهدتهم لأحداث عنف في المدرسة والحي والمنزل وعلى التلفاز وعن احتمال كونهم ضحايا عنف. وبعد 6 شهور سُئل الأطفال الأسئلة نفسها ثانية. وقد قاس الباحثون في المرتين استجابات الأطفال لمدى تقبّلهم العنف، وتحديد مدى سلوك العنف عند الطفل، في ضوء ملاحظاتهم وآراء زملائه عنه في الصف.
ويقول الباحثون إن الأطفال الذين يعيشون أحداث عنف أصبحوا أكثر عدوانية مما كانوا عليه قبل ستة شهور وأكثر تقبلًا للعنف. ويقولون إن نتائج الدراسة تقترح أن الناس الذين يتعرضون لكثير من العنف يعتقدون أنه طريقة طبيعية لحل النزاعات، وللحصول على ما يريدونه في حياتهم، واعتقاد كهذا يقلّل من ردود فعلهم الرافضة للعنف الذي يمارس اتجاه الآخرين.
عن: موقع http:// www. eurekalert. org
5/2011
تشير نتائج دراسة مسحية أجرتها شركة Select Research البريطانية الرائدة في مجال دراسات التصوير الماسح المجسّم لتحديد الحجم، إلى أن الأطفال في بريطانيا أصبحوا حاليًا أطول وأكثر بدانة مما كانوا عليه في سنة 1978م.
استخدمت الدراسة المسماة Shape GB تقنية التصوير الماسح المجسّم في أخذ قياسات لأكثر من 2500 طفل في عمر 4 إلى 17 سنة. وتبين منها أنه بالنسبة إلى طفل في عمر 11 سنة زاد طوله في المتوسط بنسبة 2.5% ليصل إلى 58.34 بوصة، وزاد محيط خصره بمقدار 2.75 بوصة ليصل إلى 27.56 بوصة. وأنه بالنسبة إلى طفلة في عمر 11 سنة، أصبح طولها 58.5 بوصة مقارنة بـ 57.4 بوصة في سنة 1978، وزاد محيط خصرها بنسبة 13% ليصل إلى 27.6 بوصة.
وتقول الشركة إن النتائج تعارض الاعتقاد الشائع بين الخياطين، بأنه لا يوجد أي اختلافات مهمة في الحجم بين الأولاد والبنات قبل سن السابعة. وتضيف بأن الأجهزة الماسحة المجسمة تعطي قياسات أكثر دقة لحجم الإنسان من أية قياسات أخرى، وأنه يمكن لشركات إنتاج الملابس الاستفادة منها في تصميم الملابس على نحو أفضل.
عن: موقع http:// www. educationnews. org
5/2011
يقول باحثون من جامعتي أديليد وموناش الأستراليتين أن 95% من طلاب المدارس الفكتورية في عمر 7 إلى 10 سنوات يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن 30% منهم لا يرون أن هذه المواقع تتضمن أي خطر عليهم.
الدراسة التي هدفت إلى تقصي المخاطر القانونية المرتبطة باستخدام هذه المواقع، شملت أكثر من 1000 طالب و 200 معلم و 49 أبًا، وأظهرت أن الفيسبوك يمثل الموقع الأكثر شعبية، إذ يستخدمه 93.4% من الطلاب، ومعظم هؤلاء يحدثّون المعلومات عليه مرة يوميًا على الأقل، والربع منهم تقريبًا يحدثّون صورهم عدة مرات في اليوم.
أظهرت النتائج أيضًا أن 80.4% من الآباء قالوا إنهم شاهدوا صور أطفالهم على هذه المواقع مرة على الأقل، وإن الآباء والمعلمين يدركون مخاطر التنمر الإلكتروني وانتحال الشخصية على أطفالهم. وفي المقابل يعتقد 28.3% من الطلاب أن هذه المواقع آمنة، ويعتبر 48.8% منهم وجود بعض الأخطار فيها. وقال 72.4% من الطلاب إنهم تلقوا محتويات غير مرحّب بها أو غير لائقة من غرباء.
ويوصي الباحثون في تقريرهم عن الدراسة بضرورة اهتمام إدارات التربية بالأخطار القانونية المحتملة المرتبطة بمواقع التواصل الاجتماعي، والتوعية بها من خلال المناهج الدراسية.
عن: موقع http:// newmediaresearch. educ.monadh. edu.au
5/2011
مع طالب ثانوي يبتكر خلية وقود جرثومية، وطالب في عمر 12 سنة يرسم الخريطة الجينية لنبات لم يدرسه العلماء مسبقًا، تكتسب مؤسسة ScienceBuddies. Org غير الربحية المزيد من النجاح.
المؤسسة الأميركية التي تهدف إلى تحفيز الطلاب إلى الاهتمام بالعلم والاستكشاف والمشاركة في البحث العلمي، فازت مؤخرًا بجائزة العلوم لمصادر الإنترنت في التربية المقدمة من المجلة العلمية Science . وتقول إنها تعمل على بناء جسور بين الطلاب المحبين للاستطلاع الذين يتطلعون إلى العمل في مجال البحث العلمي والعلماء الذين يريدون التوسع في مشاريعهم البحثية بإشراك آخرين مهتمين للتعاون معهم فيها.
اجتذب موقع المؤسسة في سنة 2010م 9.8 مليون زائر منهم طلاب ومعلمون من مختلف أنحاء الولايات المتحدة، وساهم في تحفيز الكثيرين منهم للمشاركة في مشاريع علمية مستفيدين من أدوات التعلّم التي طورتها المؤسسة لمساعدة الطلاب على اختيار أبحاثهم، وتقول المؤسسة إنها تعرض على موقعها أكثر من 1000 فكرة لمشاريع تمتد من أمور حياتية يومية مثل علوم التغذية إلى مشاريع متقدمة في علوم الجينات والهندسة والطب.
عن: موقع http:// www. sciencebuddies. org
5/2011
يقول تربويون علميون أستراليون أن إنتاج الطلاب لفيلم فيديو بدلًا من ملصق لتوضيح تجربة علمية أجروها يُعزّز تعلمهم وفهمهم للمفاهيم المتضمنة في التجربة؛ ففي دراسة نشرت نتائجها في المجلة الدولية للاختراع والتعلم، طلب الباحثون من كلية التربية في جامعة كوينزلاند إلى مجموعتين من الطلاب ذوي القدرات العقلية المختلفة ومن الجنسين في الصف السابع، التنافس على إجراء تقصٍّ علمي. وطُلب إلى المجموعة الأولى عرض ما توصلوا إليه على صورة ملصق، وإلى المجموعة الثانية إنتاج فيلم فيديو، فلوحظ أن طلاب كل من المجموعتين أظهروا أنماطًا مختلفةً من السلوكات انعكست على تعلمهم، بما في ذلك طريقة عرض ما عملوه على طلاب الصف الخامس.
ويقول الباحثون إن إعداد فيلم فيديو رقميّ أتاح للطلاب فرصةً أفضل للتعامل مع طبيعة العلم النشطة والتجريبية والمتفحصة، ويقولون إن التكنولوجيا التربوية الحديثة، مثل إنتاج فيديو في الصف بالمشاركة مع أساليب تدريس ملائمة، يُعزّز تعلّم الطلاب للعلوم.
عن: موقع http:// www.eurekalert.org
4/2011
يشير الباحثون إلى أن إتقان حلّ المشكلات التي يواجهها عملاء المؤسسة في مجال العمل يتطلب جمع معلومات كافية عن كل ما يتعلق بالمشكلة، واعتماد تفكير مبدع يؤدي إلى حلول عملية ومبتكرة. وفي هذا الإطار طوّر باحثون من جامعة إيواستيت برنامجًا حاسوبيًا لمساعدة الطلاب على استخدام ما تعلموه عن البستنة في غرفة الصف في حل المشكلات التي يواجهونها في موقع العمل.
إنّ خصائص البرنامج المسمى Thinkspace تجعله فاعلًا في تعليم الطلاب كيفية التعامل مع المشكلات التي تتطلب اختيار مسار في الحل من بين مسارات عدة بدلًا من المشكلات التي يكون لها مسار محدد فقط في الحلّ.
طبّق الباحثون البرنامج مع مجموعة من طلاب الصفوف العليا، طُلب إليهم حلّ مشكلات من واقع الحياة ترتبط بالحدائق المنزلية، انطلاقًا من بيانات حاسوبية عن الحــــــــدائق وعــــــن موقع العمل والنباتات التي يفضّلها أصحاب المنزل، والمشكلات التي يواجهونهـا، بالإضافة إلى البيانات المستقاة من خلال زيارة المنزل. وكما هو الحال في واقع الحياة فإن بــعــــــــــض البيانات المستخدمة قد تكون مرتبطةً بصورة أو بأخرى بالمشكلة التي هي موضوع البحث، وأما بعضها الآخر فلا صلة له بها.
ويقول الباحثون إن النتائج كانت مشجعةً جدًا، فاستجابات الطلاب للعمل كانت إيجابيةً على نحو استثنائيّ. ويقولون إن الطلاب يحبون التنويع في أساليب التعلّم، والتعامل مع مشكلات من واقع الحياة، بدلًا من التعامل مع معلومات جامدة محددة.
عن: موقع http://www.eurekalert.org
4/2011
أظهرت نتائج دراسة حديثة أن أربعةً من كل خمسة طلاب يظهرون أعراضًا عقليةً وجسميةً مثل القلق والألم والاكتئاب والتشتت والانعزال، عندما يجبرون على الابتعاد عن تكنولوجيا الاتصالات يومًا كاملًا. ويقولون إن طلاب الجامعات على مستوى العالم أصبحوا مدمنين على التكنولوجيا الحديثة مثل الهواتف النقالة والحواسيب والتلفاز بالإضافة إلى المواقع الاجتماعية مثل فيسبوك وتويتر.
شملت الدراسة أكثر من 1000 طالب جامعي في عمر 17- 23 سنةً في 12 جامعةً من 10 بلدان، بما فيها بريطانيا والولايات المتحدة والصين. وقد أجراها باحثون من المركز الدولي للإعلام والقضايا العامة، وأكاديمية سالزبرغ للإعلام والتغيّر العالمي في الولايات المتحدة.
أظهرت نتائج الدراسة أن معظم الطلاب فشلوا في الابتعاد عن تكنولوجيا الاتصالات الحديثة مدة يوم كامل، على الرغم من أنه سُمح لهم باستخدام الهاتف الأرضي وقراءة الكتب. وأظهرت أن واحدًا من كل خمسة طلاب أظهروا أعراضًا انسحابيةً نتيجة الإدمان، وأن واحدًا من كل عشرة أصبحوا مشوشين ومحبطين، في حين قال 21% منهم إنهم شعروا بفائدة ذلك.
ويقول الباحثون إن الطلاب استعملوا في وصف شعورهم التعابير نفسها التي يستعملونها في التعامل مع هذه التكنولوجيات.
عن: موقعwww.telegraph.co.uk
4/2011
يقول مختصون في ولاية فرجينيا الأميركية إن استثمار بعض النقود في صحة الأطفال حاليًا سيوفر الكثير من النقود على الولاية مستقبلًا، ومن غير الصحيح معارضة التوجه لتخصيص 150 دقيقةً أسبوعيًا في المدارس لنشاط رياضي إلزامي لطلاب مرحلتي الدراسة الابتدائية والمتوسطة جميعهم.
ويقول المختصون أنه ومع واقع تتجه فيه جهات مسؤولة عدة إلى تخفيض النفقات، فإنه سيكون مجديًا على المدى الطويل دعم برامج فاعلة تساعد على مكافحة بدانة الأطفال، بدلًا من الإنفاق على المعالجة الطبية لأمراض مرتبطة بها. ويشيرون في هذا الصدد إلى أن دراسةً مسحيةً وطنيةً عن صحة الأطفال أُجريت في عام 2007م، قدّرت هذا الإنفاق بنحو 14.1 بليون دولار سنويًا. ويقولون إن فرجينيا تُصنَّف في المرتبة 14 العليا من حيث بدانة الأطفال، و24% من سكانها يتناولون الدواء، مما يعني أنها مسؤولة عن نسبة مهمة من هذا الإنفاق.
المعترضون على هذا التوجه يقولون إنه بدلًا من استغلال هذا الوقت في أنشطة رياضية، فالأفضل استغلاله في تعزيز التعلّم الأكاديمي. لكن المختصين يقولون إن الدراسات تشير إلى أن النشاط الجسمي يُعزّز تحصيل الطلاب الأكاديمي ويُحسّن نموهم المعرفي والنفسي. ويقولون إن لدى ولاية فرجينيا فرصةً ذهبيةً، ليس فقط لتحسين صحة أطفالها وسعادتهم، بل لأن تكون قدوةً لبقية الولايات في هذا المجال.
عن: موقع http://www.educationnews.org
4/2011
أظهرت نتائج دراسة هي واحدة من القلائل في هذا المجال، أن متاحف العلوم تؤثر بقوة في مستوى معرفة الناس بالعلوم والتكنولوجيا واتجاهاتهم نحوها، وأنها قادرة على اختراق الحواجز العرقية والتربوية والاقتصادية بين الناس. وجاءت نتائج الدراسة لتوفّر دعمًا قويًا لقيمة متاحف العلوم، ولتعزّز مفهوم التعلم بحرية الاختيار، الذي يقول بأنه يمكن للناس اكتساب الكثير من المعرفة العلمية من أماكن غير المدرسة والتعليم المدرسي.
الدراسة التي نُشِرت نتائجها في مجلة بحوث في تعليم العلوم ركّزت على مركز كاليفورنيا للعلوم في لوس أنجلوس، وعمل فيها الباحثون على تحليل شامل لعدة مسوحات واسعة ذات علاقة أُجريت خلال سني العقد الماضي. ويقول الباحثون إن الأهمية الكبرى لمتاحف العلوم لا تكمن في توفير المعرفة العلمية للإنسان، بل في إلهامه.
ويشير الباحثون إلى مجموعة من الأدلة التي وفّرتها الدراسة عن تأثير المتاحف العلمية على الإنسان، ومنها ما يأتي:
- أكثر من نصف سكان لوس أنجلوس زاروا مركز العلوم منذ افتتاحه في عام 1998، وقالوا إنه حسَّن بقوة من فهمهم للقضايا العلمية.
- السكان الذين زاروا مركز العلوم هم من بين سكان لوس أنجلوس الأكثر معرفةً بالعلوم والتكنولوجيا.
- زوّار المتحف كانوا من مختلف فئات المجتمع، وإن بعضًا ممّن استفادوا كانوا من الأقليات ومنخفضي الدخل.
- معظم البالغين الذين زار أطفالهم المركز قالوا إن معرفة أطفالهم بالعلوم والتكنولوجيا تحسنت كثيرًا، وإن مستوى اهتمامهم بهما استمر على المدى الطويل.
ويشير الباحثون في تقرير الدراسة أيضًا إلى أن هناك إدراكًا متزايدًا بأن الأميركيين يحصلون على معظم معرفتهم العلمية من مصادر غير المدرسة، وأن مؤسسات مثل متاحف العلوم تلعب دورًا مهمًا في ذلك.
عن: موقع http://oregostate.deu/ua/ncs
4/2011
تشير نتائج دراسة لباحثين من جامعة ميسوري إلى أن الأسباب التي تدفع الطلاب إلى الغش منطقية، وأن العقاب الصارم لا يحلّ المشكلة، وبدلًا من ذلك يجب على المعلمين الاتفاق مع الطلاب على معايير واضحة، والالتزام بها للتقليل من حالات الغش.
في الدراسة التي سأل فيها الباحثون الطلاب عن العوامل التي -إن وجدت- تجعل الغش لديهم مقبولًا، أجاب معظم الطلاب أن لا عوامل تبرّر الغش، إلا أن 35% منهم اقترحوا أن عوامل مثل أزمات عائلية شديدة أو مرض حاد مبررات كافية للغش. ومن أكثر المبررات التي ذكرها الطلاب للغش، صعوبة الامتحان إلى درجة كبيرة، وعدم توفر وقت كافٍ للدراسة. كما أوردوا مبررات ترتبط بأفعال أو أشخاص أو أمور كخراب الحاسوب، ويشير الباحثون أيضًا إلى ما أظهرته النتائج من أن قلةً من الطلاب يضعون في حسبانهم احتمال ضبطهم وهم يغشّون.
هذا ويعتقد الباحثون أن المبررات التي أوردها الطلاب للغش يمكن أن تساعد التربويين على تطوير حلول لمعالجة هذه الظاهرة السلبية، ومن ذلك وضع قواعد محددة لتحول دون لجوء الطالب إلى الغش، وتتمثّل بما يمكن تسميته: عقد الطالب – المعلم، بحيث يلتزم الطرفان به، وإذا خُرق الاتفاق، كأن يطرح المعلم في الاختبار أسئلةً عن مادة غير مطلوبة فيه، فإن مبررات الطالب للغش تكون أكثر قبولًا.
عن: موقع http://munews.missouri.edu
4/2011
في إطار مشروع أطلقته مجموعة من الفتيات السعوديات المشرفات على نادي اقرأ في كلية الحكمة للبنات بجدة، دُشِّنت أول آلة للبيع الذاتي للكتب في المملكة العربية السعودية.
ويهدف هذا المشروع إلى تحفيز الشباب والفتيات على القراءة، وخاصةً أنّ نوعيات الكتب المعروضة في الآلة اختيرت في ضوء نتائج استبانات وزِّعت على عينات من الطلاب والطالبات في الجامعات والمدارس لتعرّف نوعية الكتب التي يفضلونها.
وتتطلّع القائمات على المشروع إلى تعميم هذه الآلة على الجامعات والمدارس ومراكز التسوق الكبرى في مختلف أنحاء المملكة.
عن: موقع www. Mawhiba. org
4/2011
على العـــــكــــــس من الاعتقـــــاـد السائد فقد أظــــهرت نتائج دراســــــة نــــــشـرت في مجـــــلـــــــــة Positive Behavior Interventions أن الطلاب من ذوي السلوك السيئ في غرفة الصف ليسوا دائمًا من ذوي العلامات المتدنية.
الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة نورث كارولينا – تشارلوت، شملت 350 طالبًا في 7 مدارس ودامت 5 سنوات، وجرى فيها تقويم توقعات المعلمين عن سلوك الطلاب وتحصيلهم الأكاديمي بالإضافة إلى أدائهم الفعلي. وقد أظهرت النتائج أن المعلمين كانوا أكثر ميلًا إلى الكتابة بأن الطلاب ذوي السلوك الجيد جيدون أكاديميًا، ويتوقعون منهم أفضل حتى لو كانوا يواجهون صعوبات مع المواد الدراسية. وفي الوقت نفسه فإن الطلاب الذين يتظاهرون بالشغب في المدرسة، يواجهون صعوباتٍ أكاديميةً أكثر في أحيان كثيرة.
ويقول الباحثون إن أداء الطلاب وسلوكهم لا يكون جيدًا عندما يعتقد المعلمون بأن تدريس السلوك يتطلب مهاراتٍ تختلف عن تدريس المواد الدراسية، أو أن تدريس المواد الدراسية يحسّن السلوك تلقائيًا.
استنتج الباحثون أنه لن يكون مجديًا التركيز على تحسين المستوى الأكاديمي أو معالجة المشكلات السلوكية لدى الطلاب على نحو مستقل، بل تعزيز تدريس كل من السلوك والمواد الدراسية معًا.
عن: موقع http:// www. eureklert. org
4/2011
حذّرت الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال من يستخدمون الإنترنت وخاصةً الأطفال من احتمال تعرضهم لنوع جديد من الاكتئاب هو اكتئاب الفيسبوك.
وتقول الأكاديمية إن الاضطراب النفسي الذي يصيب هؤلاء الأشخاص يدفعهم إلى التردد كثيرًا على صفحاتهم على الفيسبوك لمتابعة آخر المشاركات ومراجعة الملفات المرئية لحياة الآخرين الذين يغارون منهم على مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيسبوك وتويتر. وتقول إن المصابين بهوس الفيسبوك يتلصَّصون على صور الأصدقاء، وينخرطون أحيانًا في أنشطة لم يدْعُهم إليها أحد، مما قد يؤدي بهم إلى حالة من القلق والإحباط والإحساس بالدونية وفقدان احترام الذات.
وتضيف الأكاديمية أنه قد يصعب تقويم مدى الإحباط الذي يشعر به الإنسان عندما يسمع عن مناسبة لم يُدْع إليها عبر الفيسبوك، إلا أنه يُعتقَد أن ذلك يؤدي إلى اضطراب نفسي شديد لدى بعضهم.
عن: موقع العربية. نت
4/2011
أشارت دراسة لاتحاد التربية المتميزة عن الكلفة التي تتحملها الولايات الأميركية نتيجة تسرب الطلاب من المدرسة إلى أن الطالب المتسرب من المدرسة الثانوية يحصل على دخل يقل بمقدار 9500 دولار في السنة عن دخل زميله الذي ينهي دراسته الثانوية، مما يعني أن الطالب المتسرب خلال حياته العملية سيوفر أقل ويستثمر أقل ويدفع ضرائب أقل إلى الولاية.
وتقول الدراسة التي تأتي في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى زيادة أعداد خريجي الجامعات فيها إن الأكثر أهميةً في هذا الشأن التأثير التراكمي للطلاب المتسربين على الآخرين، إذ لن يكون دخلهم أقل فقط، بل سيكون لديهم أيضًا أطفال يبدؤون حياتهم في أوضاع صعبة، ولن يكون آباؤهم قادرين على مساعدتهم في واجباتهم المدرسية.
وتضيف الدراسة أن الولايات الأميركية القادرة على تخفيض أعداد المتسربين من مدارسها إلى النصف ستحقق فوائد اقتصاديةً كبيرةً، فمثلًا لو أن نصف طلاب ولاية يوتا الذين تسربوا من المدرسة الثانوية والبالغ عددهم 8600 أكملوا دراستهم الثانوية، لاستطاعوا تحصيل 48 مليون دولار إضافية على رواتبهم، ولاستثمروا 10 ملايين دولار إضافية سنويًا، ولساهموا بنحو 46 مليون دولار في الناتج الإجمالي للولاية، وكل ذلك مع وصولهم إلى منتصف حياتهم المهنية.
عن: موقع http:// educationnews. org
4/2011
يقول باحثون إن الفجوة بين الأولاد والبنات في الصفوف الأولى في علامات القراءة والرياضيات لا تزال موجودةً، إذ ما زال الأولاد يتفوقون على البنات في الرياضيات، والبنات يتفوقن على الأولاد في القراءة.
استخدم باحثون من جامعة ألينوي الأميركية بيانات وطنيةً لتقصّي تحصيل الطلاب والطالبات في الرياضيات والقراءة، ومتى تظهر الفروق بينهم وأين. وقد أظهرت النتائج أن الفروق في تحصيل الرياضيات بين الجنسين تبدأ منذ مرحلة رياض الأطفال، وتتعمق في سنوات المرحلة الابتدائية، قبل أن تعود لتقل في سنوات مرحلة الدراسة المتوسطة.
أظهرت النتائج أيضًا أن المعلمين يقدّرون كثيرًا تحصيل البنات في الرياضيات والقراءة مقارنةً بالأولاد، حتى لو دلّت نتائج التقويم على تميز الأولاد أكثر في الرياضيات، مما يشير إلى أن الفجوة في التحصيل لا تشمل الجنس فقط بل توقعات المعلمين أيضًا. ويرى الباحثون في ذلك الموضوع أن المعلمين يفترضون أن البنات يفهمن الرياضيات أكثر من الأولاد لأنهن ينجزن واجباتهن ولا يسبّبن شغبًا في الصف.
ظهرت الفجوة أيضًا في القراءة، وعلى الرغم من أنها تضيق على نحو عام بالانتقال إلى صفوف أعلى إلا أنها في النهاية تتسع بين ذوي التحصيل المنخفض من الجنسين، في حين يتجاوزها لاحقًا الأولاد ذوو التحصيل المتوسط.
ويقول الباحثون إن البيانات تشير إلى وجود أكثر من فجوة بين الجنسين في الصفوف الأولى في الولايات المتحدة مقارنةً بمعظم الدول، وقد يعود ذلك إلى أن من يُدرّس الرياضيات في أميركا في الصفين الأول والثاني معلمات ممن لا يجدن الرياضيات ممتعةً. ويقول إنهم لاحظوا ودُهِشوا برغبة أعداد كبيرة من المعلمين في تدريس الصفوف الأولى لخوفهم من تدريس الرياضيات لصفوف أعلى. ويقترحون لذلك تخصيص معلمي رياضيات لتدريس هذه المادة في الصفوف الأولى بدل معلمين يدرِّسون المواد جميعها، وذلك لتقليص الفجوة بين الجنسين في تحصيل هذه المادة، كما يؤكدون ضرورة الاهتمام بمعالجة الضعف في الرياضيات واللغة لدى الجنسين في الصفوف الأولى، وليس التركيز مثلًا على اللغة للأولاد والرياضيات للبنات.
عن: موقع http:// news. illinois. edu
4/2011
في محاولة من الحكومة البريطانية لتخفيض النفقات العامة بما في ذلك نفقات التعليم، قررت تقليل فترة دوام الطلاب في المدارس يوم الجمعة إلى الساعة 2,30 بعد الظهر بدل الساعة 3,25.
وتقول المصادر المسؤولة إن البدء بتنفيذ هذا القرار سيكون في أيلول القادم، وأنه يمثل أحد وسائل تقليل أعداد المعلمين. وتقول إن تخفيض ساعة واحدة من الجدول الأسبوعي سيقلّل من عدد أعضاء الهيئة التدريسية اللازمة لتغطية المناهج على مستوى المدرسة الواحدة.
وفي الوقت الذي يقول فيه المسؤولون إن على كل مدرسة أن تقرر كيف ستتعامل مع هذا القرار بما لا يؤثر في دراسة الطلاب، فإن بعض الآباء قلقون من بقاء أطفالهم الصغار دون رعاية في فترة ما بعد الظهر يوم الجمعة، لأنهم يكونون عندئذ في عملهم.
عن: موقع http:// www. telegraph. co. uk
4/2011
 
تصدرت المملكة العربية السعودية خريطة الوايبو عربيًّا، إذ احتلت المراكز الأولى برصيد 78 براءة اختراع، وجاءت مصر في المرتبة الثانية برصيد 46.
وردت هذه النتائج في التقرير السنوي للمنظمة العالمية للملكية الفكرية "الوايبو WIPO " عن الدول والمخترعين الذين حصلوا على براءات اختراع خلال عام 2010م. وتبعًا للتقرير، فقد حصلت الصين على المركز الأول عالميًّا من حيث إجمالي نسبة النمو في براءات الاختراع بـِ 12377 براءة اختراع، بزيادة 56 % على العام 2009م، وجاءت بعدها كوريا الجنوبية بزيادة 20%، ثم اليابان بزيادة 7 %.
ويشار إلى أن عدد براءات الاختراع يُعدّ مؤشرًا على مدى تميّز الدولة في الإبداع والابتكار العلمي والتكنولوجي، إذ توظف هذه البراءات في القطاعات الإنتاجية المختلفة.
عن: موقع http://www.mawhiba.org
3/2011
 
اختير ثمانية طلاب من الصف السادس في سينسيناتي/ أوهايو من ضمن الفائزين في مسابقة لكتابة نص عن كبار سن متميزين كانوا مصدر إلهام لهم، وأثرّوا في حياتهم.
نظمت المسابقة لجنة التعليم في الجمعية الأميركية لكبار السن بالتعاون مع مركز الشيخوخة المنتجة في جامعة تواسون، وكلية العمل الاجتماعي في جامعة نيومكسيكو ستيت، ومركز سكربس للشيخوخة في جامعة ميامي، وكلية يورك بنسلفانيا.
جاءت هذه المسابقة في إطار الاجتماع السنوي السابع والثلاثين للجمعية الأميركية لكبار السن الذي عقد بالتزامن مع مؤتمر القيادات التربوية الأميركية، وقد عرض مختصون في مجال الشيخوخة نتائج أبحاثهم، وتبادلوا الأفكار في مجالي التربية والتدريب في طب الشيخوخة وعلومها.
عن: موقع www.geron.org
3/2011
 
استكشف الطلاب المحبون للاستطلاع ومعلميهم من واشنطن دي سي دماغ الإنسان المثير، ومتعدد الوظائف من خلال مشاركتهم في الاحتفالات بالأسبوع السنوي الثاني عشر للتوعية بالدماغ الذي أُقيمت فاعلياته في المتحف الوطني (الأميركي) للصحة والطب التابع لمراكز والتر ريد العسكري الطبي، في الفترة من 16- 17 آذار 2011م.
نفذّ طلاب الصفوف 5- 8 في هذه الاحتفالات أنشطة تفاعلية أعدتها ستة معاهد من المعاهد الوطنية للصحة، تركز على صحة الدماغ وبحوثه. إذ شاهدوا دماغًا حقيقيًّا، وتحدثوا مع علماء عن كيفية عمله، إضافة إلى الإطلاع على المهن في مجال علوم الأعصاب.
ويشار إلى أن تنظيم هذا الأسبوع العلمي الذي بدأته منظمة دانا أليانس لمبادرات الدماغ التطوعية قبل 16 سنة لحفز التعلّم عن الدماغ، جاء نتيجة جهود دولية تشارك فيها وكالات حكومية ومنظمات علمية، وجامعات، ومجموعات تطوعية شملت أكثر من 200 عالم أعصاب بارز.
ويقول المنظمون إن الطلاب يستكشفون من خلال الأنشطة كيفية عمل الدماغ، وماذا يحدث فيه نتيجة الأمراض أو المخدرات، وهم في ذلك يشاهدون ويتعلمون ويختبرون، مما يحفزهم ليكونوا باحثين في علوم الأعصاب مستقبلاً.
عن: موقع http://www.eurekalert.org
3/2011
 
أجرى باحثون من جامعة غوثنبرغ السويدية ومعهد كارولنسكا أول دراسة وطنية عن مدى انتشار ظاهرتي زيادة الوزن والبدانة لدى طلاب المدارس.
وقد أظهرت النتائج أن واحدًا يعدّ زائد الوزن من كل خمسة طلاب في السويد. وأنه يوجد ارتباط بين المستوى الدراسي المنخفض وزيادة الوزن عند الأطفال.
الدراسة التي نشرت في مجلة Obesity Reviews هي جزء من مشروع أوروبي يشمل 14 دولة أوروبية. وقد جاءت نتائجها في ضوء تحليل بيانات جمعت من 94 مدرسة، وعن 4600 طالب من ذوي الأعمار من 7- 9 سنوات.
كما أظهرت الدراسة أن 17% من أفراد العينة هم من ذوي الوزن الزائد، من بينهم 3 % بُدُن، وأن الظاهرة أكثر انتشارًا بين أطفال المدن الكبيرة مقارنة بأطفال المدن الصغيرة والريف.
عن: موقع http://www.eurekalert.org
3/2011
 
تشير نتائج دراسة لباحثين من جامعة نوتنغهام والجامعة المفتوحة في المملكة المتحدة إلى أن الأطفال الذين يتعلمون كيف يفكرون، ويتصرفون كالعلماء، يطورون فهمًا أفضل للموضوعات.
بينّت الدراسة أن طلاب المدارس الذين نفذوا عمليات تقصٍّ علمي في موضوعات تثير اهتمامهم، أظهروا استمتاعًا بعملهم، واكتسبوا فهمًا لأساليب البحث العلمي. وأنه يمكن الاستفادة من أسلوب التعلم هذا في مساعدة الأطفال على تطوير المهارات اللازمة لتقويم المعلومات غير الصحيحة، والمظّللة في وسائل الإعلام، وعلى فهم تأثير العلوم والتكنولوجيا في واقع الحياة اليومية، واتخاذ قرارات شخصية أفضل في قضايا تشمل التغذية والصحة والبيئة.
شملت الدراسة التي استمرت ثلاث سنوات أطفالاً من ذوي الأعمار من 11- 14 سنة، كُلِّفوا بمهمات يرغبون في تنفيذها، وطُلب إليهم تصميم تجارب حاسوبية ذات علاقة، وجمع بيانات من الساحة المدرسية، والبيئة المحلية، والمنزل، وتحليلها ومناقشة نتائجها. وقد زوّد الباحثون الطلاب بحقيبة أدوات حاسوبية حديثة تحتوي على هاتف خلوي ذكي مزوّد بكاميرا ومسجّل صوتي، ومجسّات تحديد الموقع، لمساعدتهم في تنفيذ استقصاءاتهم.
عن: موقع http://www.nottingham.ac.uk
3/2011
 
في إطار السعي لفهم أفضل لمدى انتشار اضطرابات الأكل بين المراهقين؛ أٌجريت دراسة شملت أكثر من عشرة آلاف مراهق من ذوي الأعمار من 13- 18 سنة، وتعدّ هذه الدراسة الأكبر والأكثر شمولية من نوعها. قد توصلت إلى أن أكثر من نصف مليون مراهق يعانون من مشكلات جدية في الأكل.
الدراسة التي نشرت في مجلة Archives of General Psychiatry أظهرت أن اضطرابات الأكل الأكثر انتشارًا بين المراهقين هي: الشراهة في تناول الطعام، والشره المرضي، وفقدان الشهية للطعام. وبينت أن بعض هؤلاء عولجوا من أعراض ذات علاقة باضطرابات الأكل، إلا أن قلة منهم عولجوا من هذه المشكلات.
كما أظهرت الدراسة أن المراهقين المصابين باضطرابات الأكل، يعانون من مشكلات في الصحة العقلية أيضًا، مع ميول للانتحار لديهم، مما يعني الحاجة إلى معالجة طبية ونفسية لتفادي حدوث أي مشكلات جسمية ونفسية محتملة.
ويوضح المعهد الوطني (الأميركي) للصحة النفسية أن اضطرابات الأكل ترتبط بعوامل سلوكية واجتماعية غير مفهومة جيدًا، إلا أنها اضطرابات قابلة للمعالجة بتدخل سلوكي وطبي.
عن: موقع http://news.yahoo.com
3/2011
أعلنت مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة"، ووزارة التربية والتعليم، والمركز الوطني للقياس والتقويم "قياس" عن البدء بمشروع مشترك للتعرف إلى الموهوبين باسم "المشروع الوطني للتعرف إلى الموهوبين".
يأتي المشروع في إطار سعي المملكة العربية السعودية لتهيئة بيئة محفزة للموهبة ومشجعة للإبداع، ولاحداث نقلة نوعية في طرائق ومنهجيات تعرف الموهوبين والمبدعين.
ويرتكز الهدف العام للمشروع على تطوير نظام لمعرفة الموهوبين من خلال استخدام منهجية علمية متطورة تعتمد على أهم الأسس العلمية، وأفضل الممارسات التربوية لضمان التحديد الدقيق للطلاب الموهوبين، والتي يتم من خلالها بناء قاعدة بيانات كبيرة وشاملة للموهوبين والموهوبات جميعهم في المملكة. ويتيح المشروع المجال لتقديم خدمات أكبر لتعرّف الموهوبين، ورعايتهم، وتوحيد الجهود الداعمة والمحفزة لهم.
يشمل المشروع في عامه الأول 16 إدارة تعليمية، ويستهدف بوجه عام طلاب وطالبات التعليم العام الموهوبين في مدارس المملكة من الصف الثالث الأساسي وحتى الصف الثالث الثانوي، وأسرهم، ومدارسهم، والمهتمين والباحثين، والجهات والمؤسسات التعليمية التي تهتم برعاية الطلاب الواعدين وتقديم الخدمات لهم، وأخيرًا المجتمع.
عن: موقع www.Mawhiba.org
3/2011
احتفلت منظمة يونسكو مؤخرا باليوم الدولي للغة الأم، والذي جاء هذا العام بعنوان "تقنيات المعلومات والاتصال" بهدف صون اللغات والتنوع اللغوي وتعزيزهما في عالم يتعرض فيه نصف الـ 6000 لغة الباقية إلى الزوال، والاستفادة من التقنيات الجديدة في المحافظة على اللغات الأم، وتوثيقها، وترويج استعمالها.
وفي الاحتفال الذي نظمته يونسكو بمناسبة هذا اليوم، قدم المختصون الإصدار الحديث من الأطلس الإلكتروني للغات المهددة بالانقراض، والنتائج الأولى لمشروع تنفذه يونسكو يهدف إلى تحليل النزعات اللغوية منذ خمسينيات القرن الماضي.
وقد أعلنت يونسكو أنها ستطلق هذا العام عبر شبكتي تويتر وفيس بوك حملة لحث متصفحي الإنترنت على تقاسم الخبرات، والصور، وأفلام الفيديو ذات العلاقة للمساعدة في ترويج التنوع اللغوي.
ويشار إلى أن يونسكو وقعت مؤخرا مع هيئة الإنترنت للأسماء والأرقام اتفاقا لتعزيز التنوع اللغوي على الإنترنت، يتضمن إدخال أسماء دولية للنطاقات بحروف كتابة غير لاتينية، منها العربية والصينية. كما تروج للتنوع اللغوي من خلال سلسلة مشاريع تنفذها في أنحاء عدة في العالم، ومن ذلك توثيق اللغات المهددة بالانقراض، ونشر نصوص بلغات محلية، وتدريس هذه اللغات في بعض المدارس. ويشار أيضا إلى أن الاحتفال باليوم الدولي للغة الأم في 21 شباط / فبراير من كل عام، بدأ في عام 2000م بهدف توعية الرأي العام بأهمية التنوع الثقافي واللغوي، وأهمية التعليم ثنائي اللغة.
عن: موقع http://www.unesco.org
3/2011
تشير نتائج دراسة مسحية لطلاب المدارس الثانوية من أربعة بلدان، أن الطلاب اليابانيين يفتقدون الثقة بالنفس، ويظهرون مستويات عالية من عدم الرضى عن أنفسهم.
أجريت الدراسة بتعاون بين مؤسستي بحث يابانيتين، وشملت 7200 طالب من اليابان، والصين، وكوريا الجنوبية، والولايات المتحدة. وقد أظهرت نتائجها أن نسبة الطلاب اليابانيين الذين يعتقدون بأنهم ذوو قيمة هو 36% مقارنة مع 89.1% للأميركيين و87.7% للصينيين و75.1% للكوريين الجنوبيين. وفيما يتعلق بالرضى عن النفس، فقد كانت النسب كما يأتي: 78.2% للأميركيين، و68.5% للصينيين و63.3% للكوريين الجنوبيين و24.7 لليابانيين.
من جانب آخر، أجاب 91.3% من الأميركيين أن آباءهم يثقون بقدراتهم، مقابل 76.6% للصينيين، و64.4% للكوريين الجنوبيين، و32.6% لليابانيين. ويقول الباحثون: إن الوضع الاقتصادي الصعب يجعل الطلاب غير مطمئنين على مستقبلهم.
عن: موقع http://www.yomiuri.co.jp
3/2011
يقول باحثون من جامعة ميسوري أن قدرة الأطفال على تعرّف الكميات تبرز في عمر أبكر مما قد يدرك معظم الآباء، إذ يمكنهم تحديد كميات المواد، حتى السوائل منها، في عمر 10 شهور.
وتبعا لتقرير عن الدراسة نشر في مجلة Developmental Science ، فقد اختبر الباحثون المهارات الكمية عند الأطفال بتقديم كوبين لهم يحتوي أحدهما على كمية قليلة من الطعام، والآخر على كمية أكبر، فلاحظوا أن الأطفال اختاروا دائما كوب الكمية الأكبر.
ويقول الباحثون بأن دراسات عدة خلال السنوات ألـ 15 الأخيرة، أظهرت أن الأطفال الصغار قادرون على تحديد عدد الأشياء، إلا أن هذه الدراسة بحثت في أمر أكثر صعوبة، وهو تقدير الكمية. ويشير الباحثون إلى أنه سيمكن مستقبلا الاستفادة من نتائج هذا النوع من الدراسات في تطوير قدرات الأطفال في مجالات مثل المهارات المرتبطة بالرياضيات.
عن: موقع http://munews.missouri.edu
3/2011
في محاولة لمساعدة أطفال التوحد على التفكير الإبداعي، طور باحثون من جامعة روشستر أسلوبا يستخدم قطع لعبة الليغو، ويحفز هؤلاء الأطفال على تكوين تراكيب منها بطرائق جديدة.
ويقول الباحثون أن الإنسان يحتاج كثيرا في الحياة إلى التعامل مع أوضاع جديدة، فإذا امتلك الطفل مهارات نمطية فقط، فسيكون من الصعب عليه النجاح في الحياة، كما أنهم يقولون بأن العديد من أطفال التوحد يحبطون وينزعجون عند الطلب إليهم إبداع أشياء جديدة، بدل تكرار أنشطة مألوفة لهم.
في الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة Applied Behavioral Analysis طبق الباحثون أسلوبهم في تغيير السلوك على ستة من أطفال التوحد في عمر 6-10 سنوات، فكانت النتيجة أن الأطفال الذين كانوا يكررون تكوين التركيب نفسه في بداية الدراسة، بدأوا يكونون تراكيب جديدة وبألوان متغيرة باستمرار.
ويقول الباحثون أن الأطفال كانوا لا يزالون يتصفون بهذه المهارة حتى بعد شهور من انتهاء التدريب، وأن نتائج الدراسة تمهد الطريق لإجراء دراسات لاحقة عن أثر اتباع أسلوب التدخل المنظم الهادف في تطوير كثير من المهارات وأنماط السلوك لدى الأطفال.
عن: موقع http://www.eurekalert.org
3/2011
أشارت نتائج دراسة مسحية أجريت بين عامي 2009 و 2010، وشملت 2604 طالبة و2557 طالبًا من 36 مدرسة أن 1,9 % من طالبات مرحلة الدراسة المتوسطة في اليابان يعانين من اضطرابات في الأكل تتطلب مساعدة طبية جسمية ونفسية، كما أظهرت أيضا أن 0.2% من الطلاب يعانون من هذه الاضطرابات، وأن أعداد من سيعانون مستقبلا من الجنسين قد يتضاعف مرات عدة، بخاصة في ضوء الاتجاه العام اليوم نحو تفضيل أغذية الحمية. ويقول الباحثون أن الطالبات والطلاب يحاولون إنقاص وزنهم عادة باستخدام الملينات، أو الاستفراغ، مع تقليل عدد الوجبات، والعمل بإجهاد. وأن الطالبات المصابات بالاضطرابات هذه اشتكين من الأرق، ومن عدم الاستمتاع بتناول الطعام مع أسرهن، نتيجة طلب الأسرة إليهن تقليل وزنهن، وعدم فهم الآخرين لمشاعرهن.
عن: موقع http://www.breitbart.com
3/2011
أكدت وزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية أن 2600 مدرسة ستطبق برنامج المدارس المعززة للصحة في نهاية العام الدراسي القادم، علمًا بأن 500 مدرسة تطبق هذا البرنامج حاليًا، وأنّ أكثر من 112 ألف طالب يستفيد منه، و500 مدرسة أخرى ستطبقه خلال الفصل الدراسي الثاني. ويشار إلى أن هذا البرنامج يهدف إلى تعزيز صحة المجتمع المدرسي من خلال إكساب الطلاب مهارات وسلوكات إيجابية صحية متكاملة تُساهم في حماية صحتهم وتحسينها، انتقالًا إلى صحة المجتمع المجاور للمدرسة بحيث تصبح المدرسة مصدر إشعاع صحي للمجتمع المحلي.
عن: موقع http://www.aleqt.com
3/2011
حذّر تقرير اليونسكو العالمي لرصد التعليم الجميع عام 2011م من أن النزاعات المسلحة تحرم 28 مليون طفل التعليم بفعل تعريضهم لانتهاكات عدة لحقوق الإنسان، ونتيجةً للهجمات المتعمَّدة على المدارس.
ويحذّر التقرير المعنون بـ "الأزمة الخفية: النزاعات المسلحة والتعليم" من أن النزاعات المسلحة لا تزال تمثّل عائقًا رئيسًا يحول دون تحقيق التنمية البشرية في كثير من أنحاء العالم، وأن العالم لا يسير معها بحلول عام 2015م على النهج الذي يؤهله لأن يحقق بحلول عام 2015 الأهداف الستة لتعليم الجميع التي اتفق عليها أكثر من 160 بلدًا في عام 2000م.
ويفيد التقرير أن العشرات من النزاعات المسلحة وقعت في 35 بلدًا في الفترة الممتدة من عام 1999 إلى عام 2008م، وأن الطلاب والمعلمين والمدارس أصبحوا في عداد الأهداف المشروعة. ففي أفغانستان مثلًا سُجِّل ما لا يقل عن 613 هجومًا على المدارس خلال عام 2009م، مقابل 347 هجومًا عام 2008م، وفي شرق باكستان استهدف المتمردون مدارس البنات بعدد كبير من الهجمات.
وفي الوقت الذي يسلط فيه التقرير الضوء على التقدم الكبير الذي أُحرز في مجال التعليم في العالم منذ عام 2000م، فإنه يحذر مما يلي:
- بلغ عدد الأطفال غير الملتحقين بالمدارس 67 مليونًا في عام 2008م.
- يترك كثير من الأطفال مرحلة التعليم الابتدائي قبل إتمامها، ففي جنوب الصحراء الكبرى الإفريقية وحدها يتسرب 10 ملايين طفل من المدارس الابتدائية سنويًا.
- تبلغ نسبة الراشدين الذين يفتقرون إلى مهارات القراءة نحو 17٪، أي ما يساوي 796 مليون إنسان، وثلثهم نساء.
- يتطلب تحقيق تعميم التعليم الابتدائي توظيف 1.9 ملايين معلم إضافي بحلول عام 2015م، وستحتاج جنوب الصحراء الكبرى الإفريقية إلى ما يزيد على نصف هذا العدد.
عن: موقع http://www.unesco.org
3/2011
في إطار الثورة التربوية الرقمية التي تقوم بها وزارة التربية المدرسية الأسترالية، وُزِّع 413808 أجهزة حواسيب جديدة على المدارس، في سبيل تحقيق الهدف بحصول كل طالب أسترالي في عمر 9-12 سنةً على جهاز حاسوب مع نهاية عام 2011م.
تقول الوزارة إن الهدف الأساسي هو المساعدة على التأكد من أن جميع الطلاب سيمتلكون المهارات الحاسوبية اللازمة لهم للانتقال إلى المراحل الدراسية الأعلى أو الحصول على وظائف القرن الحادي والعشرين عند تخرجهم من المدرسة، وتضيف بأنها مستمرة في اتخاذ الإجراءات لتحقيق تطوير جذري في المدارس عن طريق إجراءات مثل: برنامج توزيع الحواسيب هذا، وتحقيق تميز عالمي نوعي في المناهج الدراسية وفي موقع الوزارة التربوي، وتخصيص دعم مقداره 64.9 بلايين دولار لتطوير النظام التعليمي.
عن: موقع http//www.deewr.gov.au
3/2011
أظهرت نتائج دراسة مسحية أن غالبية معلمي المدرسة الابتدائية اليابانيين الذين يوشكون على البدء بتدريس اللغة الإنجليزية لطلاب الصفين الخامس والسادس الابتدائيين يفتقرون إلى الثقة في تعليمها، ويشعرون بالعبء الكبير تجاه هذا العمل.
أظهرت الدراسة التي أجراها مركز بنسي للبحث والتطوير التربوي في كيودو أن 68٪ من المعلمين ليسوا واثقين من قدرتهم على تدريس اللغة الإنجليزية، و62٪ منهم يشعرون بأنها ستكون عبئًا عليهم، وتشير هذه النتائج إلى أن تدريب المعلمين لم يكن مناسبًا، وأن تطوير مواد التعليم لم يكن كما يجب.
كما أظهرت الدراسة التي شملت 8000 معلم أن 73٪ من المعلمين يعتقدون أنه من الأفضل تكليف معلمين متخصصين في اللغة الإنجليزية بتدريسها، وأن تدريب المعلمين على تدريس هذه اللغة بلغ في المتوسط 6.8 ساعات فقط، وأن 20٪ من المعلمين أفادوا بأنهم لم يتلقوا أي تدريب.
عن: موقع http://wwwbreitbart.com
3/2011
أكد الرئيس الأميركي أهمية تحسين نظام التعليم الأميركي ليعزز قدرة الولايات المتحدة على المنافسة في عالم اليوم، وأوضح أنه خلال السنوات العشر القادمة ستتطلب نصف الوظائف الجديدة تعليمًا فوق المرحلة الثانوية، وأن الكثير منها سيتطلب مهارةً في الرياضيات والعلوم. ويشار إلى أن الولايات المتحدة متخلفة حاليًا عن العالم في الرياضيات والعلوم ومن حيث أعداد من ينهون الدراسة الثانوية.
الدراسات الحكومية الأميركية تشير إلى أن واحدًا من كل ثلاثة طلاب في المرحلة الإعدادية يُظهر براعةً في العلوم، وينخفض العدد إلى واحد من كل خمسة طلاب في المرحلة الثانوية. وأن 1٪ إلى 2٪ فقط من الطلاب يظهر فهمًا في العلوم المتقدمة.
ولمواجهة هذا الواقع قرّرت الإدارة الأميركية تطبيق برنامج باسم Race to the Top مُصمَّم لرفع مستوى المعايير الأكاديمية، وتسهيل قبول الطلاب في الجامعات وتطوير أنظمة كليات المجتمع. ويقول الرئيس الأميركي بأننا إذا أردنا الفوز في المنافسة العالمية في مجال الوظائف الجديدة والصناعات فإن علينا الفوز في المنافسة العالمية لتعليم شعبنا. ويتعين علينا أن نوفر التدريب الأفضل، والقوى العاملة الأكثر مهارةً في العالم.
عن: موقع news.yahoo.com
3/2011
تشير إحصاءات من إدارة التربية البريطانية أن 53٪ من الأولاد يحقّقون مستوى تعلّم جيد بوصولهم إلى عمر 5 سنوات مقارنةً بـ 35٪ من البنات، وبمتوسط للجنسين يبلغ 44٪. وقد جاءت هذه النتائج من تقويم أجراه المعلمون لطلابهم لتعرّف مدى قدرتهم على تنفيذ مهام أساسية مثل كتابة أسمائهم وتسميع الحروف الهجائية.
ويحذّر المختصون والتربويون من أن مستوى التعلّم المتدني في مرحلة الدراسة المبكرة يشير إلى أداء متدنٍ في جميع مراحل الدراسة التالية، ووضع مهني متدنٍ، والعيش في مناطق فقيرة. وأن من يفشلون في المدرسة لا يعمّرون طويلًا، ويعانون من إعاقات مختلفة مبكرًا.
ويؤكد المختصون في هذا الصدد ضرورة توفير بداية حياة جيدة للأطفال ليحققوا نتائج إيجابيةً لاحقًا، ومن ذلك توفير برامج أسرية أكثر دعمًا، وتدريب جيد مبكر للقوى العاملة، وتقليل الفروق في رعاية الأطفال بين المناطق الغنية والفقيرة، ودعم الأطفال الأكثر حرمانًا، وتوزيع كتب مجانية على آباء أطفال ما قبل المدرسة، وإجراء اختبارات عن مدى تقدم الأطفال في القراءة في عمر 6 سنوات لتحديد من منهم يفشل فيها قبل أن تصبح إمكانية المعالجة متأخرةً.
عن: موقع www.telegraph.co.uk
3/2011
كشف تقرير لمكتب المعايير التربوية البريطاني أن العديد من أطفال دور الحضانة ورياض الأطفال يكتسبون مهارات اجتماعيةً أفضل من المهارات القرائية، وذلك لأن معلماتهم يعتمدن أساليب تقليديةً في التعامل معهم بدل التخطيط لأنشطة تهدف إلى مساعدتهم على التّعلم. وكشف التقرير أن ثلثي الأطفال يفشلون في الوصول إلى مستوى المعايير المفترض تحققها.
اعتمد التقرير على زيارة 68 مدرسةً وحضانةً وروضة أطفال، وعلى استبانات للآباء، ومقابلات مع المسؤولين المحليين، وقد تبين منها أن الأطفال حققوا فيها مستويات متماثلةً من التقدم في كل ٍّ من النمو الشخصي والاجتماعي والعاطفي، وفي مهارات التواصل واللغة والقراءة، لكن تبين أن كلًّا من النمو الشخصي والاجتماعي والعاطفي كان جيدًا لدى ثلثي الأطفال، في حين كانت مهارات التواصل واللغة والقراءة جيدةً لدى أقل من نصفهم.
عن: موقع www.telegraph.co.uk
2/2011
أظهرت نتائج بحث مشترك لباحثين من كلية التربية وإدارة علوم الحاسوب في جامعة ألبرتا نشرت في مجلة Computers and Education أن طالبات المرحلة الثانوية يستمتعن بتطوير ألعاب حاسوبية وليس اللعب بها فقط. ويقول الباحثون إنه في ضوء ندرة النساء العاملات في مجال الحاسوب، واهتمام المجتمع بحفز الفتيات للدراسة والعمل في هذا المجال، فإن الاستفادة من نتائج البحث يمكن أن تساعد على اجتذاب الفتيات لعلوم الحاسوب.
اشتمل البحث على تجارب طلب فيها إلى طلاب وطالبات تصميم ألعاب حاسوبية وتكوينها، فلوحظ أن الطالبات قد استمتعن بالعمل مثل الطلاب، واكتسبن مهارات عمليةً مهمةً تساعد على فهم علوم الحاسوب. كما كان مستوى إتقانهن للعمل بجزئياته كافةً مماثلًا لمستوى إتقان الطلاب له رغم أن خبرتهم أكبر في التعامل مع الحاسوب وألعابه.
ويقول الباحثون إن على معلمي الحاسوب النظر في إعادة تصميم أنماط المشاريع وبنية المحتوى، لتكون أكثر جذبًا للفتيات.
عن: موقع www.eurekalert.org
2/2011
أشارت نتائج دراسة مسحية أن ثلث الروس يعتقدون أن الأرض تدور حول الشمس. فوفقًا للدراسة التي أجرتها مؤسسة VsTIOM وشملت 1600 شخص، تبين أن 32% من الروس يعتقدون أن الأرض مركز المجموعة الشمسية و55% يعتقدون أن النشاط الإشعاعي من صنع الإنسان، و29% يعتقدون أن الإنسان وُجد في عصر الديناصورات. ويقول الباحثون إن الدراسة بينت أن النساء يحملن معلوماتٍ علميةً خاطئةً أكثر من الرجال، وأنها تدل بوضوح على المستوى المتدني للتعليم في روسيا.
في المقابل أشارت نتائج دراسة أجرتها شركة MSNBC الأميركية إلى أن 72% من الأميركيين مقتنعون أن الأرض تدور حول الشمس، و68% مقتنعون أن النشاط الإشعاعي ليس من صنع الإنسان، و59% مقتنعون أن الإنسان والديناصورات لم يعيشا في العصر نفسه.
عن: موقع http://enduringsense1.wordpress.com
2/2011
أعلنت وزارة التربية المدرسية الأسترالية المعايير المهنية الوطنية الجديدة للمعلمين، التي تهدف إلى تحسين نوعية برامج إعداد المعلمين الوطنية، واتساق المعايير الوطنية في توظيفهم.
وتقول الوزارة إن هذه المعايير تمثّل إنجازًا تاريخيًا على طريق السعي لجعل كل مدرسة مدرسةً عظيمةً، إذ عند النظر إلى البيئة خارج المنزل، نجد أن المعلمين لهم التأثير الأكبر في تكوين الأطفال، لذا يجب الاهتمام بإعداد واختيار المعلمين القادرين على تحقيق الأهداف التربوية، والعاملين للتميّز دائمًا.
وأضافت الوزارة أن الحكومة قد خصصت 550 مليون دولار لدعم الخطط الهادفة إلى تحسين نوعية المعلمين وتطويرهم.
عن: موقع www.deewr.gov.dau
2/2011
يقول باحثون من جامعة واشنطن إن الأولاد والبنات من ضحايا التنمّر، بما في ذلك التنمّر من خلال البريد الإلكتروني والإنترنت، أكثر عرضةً للإصابة بالاكتئاب، وأن المراهقات قد يصبحن مدمناتٍ على مختلف المواد الخطرة، بما في ذلك السجائر والمخدرات. ويقول الباحثون في تقرير عن دراستهم نُشِر في مجلة Prevention Science إن النتائج توجه رسالة تحذير لأولياء أمور المراهقات من العواقب الخطيرة للتنمّر.
الدراسة وهي الأولى التي تضع الاكتئاب رابطًا مشتركًا محتملاً بين التعرض للأذى نتيجة التنمر، وإدمان المخدرات، اعتمدت بيانات من عينة وطنية ممثلة شملت 1495 طالبًا في الصف العاشر، بهدف تعرّف السلوك الصحي لطلاب المدارس، أخذت في العام الدراسي 2005/2006.
ويقول الباحثون إن التنمر يمثّل مشكلةً جديةً بين المراهقين، وإن دراسةً سابقةً كانت قد أظهرت ارتباطه بالميل إلى الانعزال والاكتئاب والانتحار، لكن لم تشر أي دراسة وطنية سابقة إلى أن الاكتئاب يفسر العلاقة بين التنمر وإدمان السجائر والمخدرات.
عن: موقع www.eurekalert.org
2/2011
أعلنت جمعية الجامعات والكليات الكندية أن أعداد الطلاب الأجانب الذين يدرسون في كندا زاد بنسبة 10% هذا العام، مما يُغني الخبرة الكندية في مجال التربية، ويُعزّز روابط كندا مع العالم، وينشّط الاقتصاد الوطني ويحقِّق فوائد جمةً على كل من المدى القصير والمدى الطويل.
وتقول الجمعية إن 90 ألف طالب أجنبي يدرسون حاليًا في الجامعات الكندية، وهو عدد يفوق بثلاثة أضعاف عددهم في عام 1998. وبالرغم من هذا النجاح فإن المنافسة قوية بين البلدان المتقدمة لاجتذاب أفضل الطلاب وأذكاهم للدراسة في جامعاتها. وتشير الجمعية في هذا الصدد إلى أن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا، لا تزال تتفوق على كندا في قدرتها على اجتذاب الطلاب، إذ بلغت أعداد الطلاب في تلك الدول عام 2008 نصف مليون، و 306 آلاف و181 ألفًا على التوالي.
عن: موقع www.newswire.ca
2/2011
يحتفل العالم هذه السنة بالسنة الدولية للكيمياءIYC2011 ، التي أعلن عنها رسميًّا في باريس من خلال اليونسكو والاتحاد الدولي للكيمياء البحتة والتطبيقية. وستعرض احتفالات هذه السنة وأنشطتها دور الكيمياء في الحضارة الإنسانية وصحة الإنسان ورفاهيته، وستشمل الكثير من الأنشطة التفاعلية الممتعة والأنشطة التربوية للأعمار جميعها.
تشمل أهداف هذه السنة زيادة وعي الناس بدور الكيمياء في تلبية احتياجات الناس، وزيادة اهتمام الطلاب بها وبآفاقها المسقبلية، وتحفيز النساء للاهتمام بالكيمياء خاصةً في ضوء تزامن احتفالات هذه السنة مع الاحتفالات بالذكرى المئوية لمنح مدام كوري جائزة نوبل في الكيمياء، والاحتفالات بالذكرى المئوية لتأسيس الاتحاد الدولي للجمعيات الكيميائية.
ستؤكد فعاليات هذه السنة أنّ الكيمياء علم إبداعي ضروري لديمومة حياة الإنسان وتحسينها، وستوضح أنشطةٌ كالمحاضرات والمعارض والتجارب دور بحوث الكيمياء في حل مشكلات العالم من حيث مجالات الطعام والماء والصحة والطاقة والنقل، وستشجع على التعاون العالمي بالتركيز على أنشطة الجمعيات الكيميائية الوطنية والمؤسسات التربوية والصناعات والمنظمات الحكومية وغير الحكومية.
ومن الأنشطة الرئيسة في هذه السنة، إجراء طلاب في مدارس ابتدائية وثانوية من مختلف أنحاء العالم أكبر تجربة علمية في التاريخ تتمثل في تجارب متنوعة يجرونها على نوعية الماء بهدف تقدير قيمة هذا المصدر الطبيعي الحيوي، ومن ذلك أيضًا عرض 13 درسًا تفاعليًّا عن التغير المناخي على طلاب المدارس الثانوية والجامعات، بهدف إكسابهم فهمًا أفضل لمسببات هذا التغير وتأثيراته على البيئة ودور الإنسان في حدوثه.
عن: موقع http:// www.chemistry.org
2/2011
مع مزيد من اقتراحات الناس واستعدادًا للعام الدراسي القادم تعمل شركة كيووا كورب اليابانية على إنتاج حقائب الظهر المدرسية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، التي بدأت بإنتاج أول نماذج منها منذ أكثر من عقد.
وتقول الشركة الرائدة عالميًّا في هذا المجال، إن الحقائب التي تماثل في مظهرها وحجمها الحقائب التقليدية تتصف بأنها أقل وزنًا منها، إذ تزن 700 جم بدل 900 جم للحقائب التقليدية، كما أنها تستخدم اليوريثان في أشرطة الكتف ليكون ملمسها أنعم، بالإضافة إلى أشرطة الحلقة والخطاف اللاصقة بدلًا من الأقفال والسحابات المعدنية.
وتضيف الشركة بأنها تحرص على تلبية مختلف متطلبات الآباء في تصاميمها، ومن ذلك حقائب تناسب الأطفال صغار الحجم، وأخرى يمكن تعليقها على ظهر الكرسي المتحرك، وأيضًا حقائب يحملها الطفل على ظهره دون أن يضع فيها شيئًا. وتقول إنها عند تصميمها الحقائب تجمع معلومات عن الأطفال من حيث: الطول والوزن، وارتفاع المقعد المدرسي، وعرض الكتفين، والذراع التي يعتمد عليها الطفل أكثر.
عن: موقعhttp://www.yomiuri.co.jp
2/2011
أقيم في جامعة هيوستن في الشهر الماضي المعرض السنوي التاسع لنماذج الروفر المريخية بمشاركة أكثر من 600 طالب للصفوف 3-8 من 40 مدرسةً تقريبًا و85 صفًّا دراسيًّا.
في المعرض الذي يهدف إلى إثارة اهتمام الطلاب بالعلوم والتكنولوجيا، يتنافس الطلاب من خلال العمل في مجموعات على تصميم نماذج مركبات روفر وصنعها بحيث تكون قادرةً على أداء مهام معينة على سطح الكوكب بشرط ألّا تزيد كلفة المركبة على 25 دولارًا، وذلك بهدف تعريف الطلاب مفهوم ميزانية المشروع وإدارته، وجعل المشاركة في متناول المدارس جميعها. وممّا يستخدمه الطلاب عادةً، مواد وأدوات من البيئة أو مستهلكة. ويشمل المعرض أيضًا محاضرات علميةً متنوعةً بما في ذلك استكشاف الفضاء وجيولوجية الكواكب.
عن: موقع www.eurekalert.org
2/2011
أظهرت نتائج دراسة لباحثين من جامعة هارفرد أن الأطفال يكتسبون مع تقدم السن القدرة على إدراك أن الشخص الأكبر حجمًا يكون أكثر قوةً، وأنه كلما أدركوا ذلك في سن مبكرة كان أفضل لهم.
في الدراسة عرض الباحثون على أطفال صغار صور فيديو لشخصيتي رسوم متحركة، الأولى كبيرة الحجم والثانية صغيرة، تسيران باتجاه معاكس، وقاسوا الوقت الذي يقضيه الأطفال في متابعة الصور (يتابع الأطفال عادةً ولمدة أطول المشهد الذي يعرض حدثًا لا يتوقعونه). وقد أظهرت النتائج أن الأطفال في عمر 10- 13 شهرًا يتوقعون أن الشخصية الأكبر حجمًا ستتابع مسيرها، وأن الشخصية الأصغر ستبتعد عن الطريق.
ويقول الباحثون إنه في ضوء نتائج الدراسة يمكن الاستنتاج أن الأطفال يتعلمون بعض القواعد الأساسية عن تنظيم المجتمع في عمر مبكر جدًّا.
عن: موقع www.eurekalert.org
2/2011
أظهرت دراسة نتائج تقويم مبادرة الكفاءة الصحية في الأردن للعام 2010 م أن سلوك الطلاب الإيجابي تجاه النظافة الشخصية ارتفع بنسبة كبيرة، وصلت إلى حد أن 90% من الطلاب ينظفون أسنانهم و93% يغسلون أيديهم بالماء والصابون قبل تناول الطعام وبعده، وبعد استخدام الحمام.
الدراسة التي أطلقها برنامج شركاء الإعلام لصحة الأسرة، ونفذتها كلّ من وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة وجامعة جون هوبكنز، استهدفت الطلاب في عمر 13-15 سنةً وشملت 1533 طالبةً و1123 طالبًا. وقد أظهرت النتائج أن الطلاب الذين شاركوا في فعاليات المبادرة التي بدأت في عام 2006 وتعرّضوا لوسائلها التي من شأنها توعيتهم قد اكتسبوا سلوكات صحيةً أفضل، ونسبةً كبيرةً منهم قد غيّرت عاداتها الصحية الغذائية وأخذت تمارس التمرينات الرياضية.
في المقابل أظهرت الدراسة أن أكثر من ربع الطلاب يميلون في سلوكاتهم إلى العنف، وأن هذه المشكلة أصبحت مشكلةً اجتماعيةً تبرز لدى الذكور أكثر من الإناث.
ويشار الى أن مبادرة مدارس الكفاءة الصحية تهدف إلى إكساب الطلاب المعلومات والمهارات والاتجاهات الضرورية التي تساعدهم على ممارسة سلوكات صحية في الحياة اليومية والمستقبلية، وإلى تفعيل المشاركة بين المدرسة والأسرة والمجتمع ومقدمي الخدمة الصحية، للمساعدة على تعزيز السلوكات الصحية وتبني الكفاءة الصحية.
عن: الصحف اليومية الأردنية
2/2011
بدعم من مجلس بحوث العلوم الفيزيائية والهندسة طوّر باحثون من جامعة بلفاست نموذجًا أوليًّا للعبة حاسوب يمكن الاستفادة منها في التعلم والتدريب لتحسين مهارة صنع القرار لدى الطلاب والناس عمومًا، كما يمكن دمج اللعبة مع ألعاب الحاسوب الحالية.
ويقول الباحثون إنه يمكن تدريب الناس ليتمكنوا من اتخاذ قرارات أفضل بتطوير قدرتهم على تمييز آراء الآخرين وتحيزاتهم ومراعاتها، والأخذ في الاعتبار دقة شكّهم بنتائج القرار المحتملة، بالإضافة إلى المعلومات المتاحة جميعها، واحتمالات تغيرها بين لحظة وأخرى، والعمل على تفسير المعلومات اعتمادًا على الخبرات السابقة.
بالطريقة نفسها فإن النموذج الأولي من اللعبة المتاحة على الموقعworld of uncertainty quiz
يعلّم الطلاب والناس عمومًا أخذ شكّهم في الاعتبار، والتعلم من الخبرة عند مواجهتهم خيارات بسيطة.
ويقول الباحثون إن اللعبة -وهي الأولى من نوعها على الإنترنت- جرّبها 500 من الطلاب والناس عمومًا، ويمكن استخدامها مستقبلًا لأغراض تربوية، وللتسلية لتحسين القدرة على اتخاذ القرار.
عن: موقع http:// www epsrc.ac.uk
2/2011
طبِّق مشروع الاختبارات الإلكترونية الأولى في قسم مهارات الاتصال بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة الملك عبد العزيز في جدة بنجاح. ويعتمد الاختبار نمط أسئلة الاختيار من متعدد، التي يختارها الحاسوب من بنك الأسئلة المخزنة مسبقًا. ومدة الاختبار 50 دقيقةً، ويحصل فيه الطالب على نتيجته فور انتهائه من تقديم الاختبار. من ميزات هذه الاختبارات أنها لا تتأثر بذاتية المصحح، وأن الأسئلة متدرجة في صعوبتها، ونتائجها سريعة ومضمونة المصداقية، كما أن الطالب يعرف فورًا نتيجته وما الذي أصاب فيه أو أخطأه في الاختبار.
عن:موقع www.mawhiba.org1/2011
طورت الطالبة خديجة عطية المحسن من قسم علوم الحاسوب بكلية تقنية المعلومات في جامعة البحرين برنامجًا حاسوبيًّا يسهّل على المؤسسات الحكومية والخاصة وحتى على الأفراد تتبع ما يهمهم من أخبار على المواقع الإخبارية.
يعرض البرنامج ما يرد في هذه المواقع حسب ما تفضله المؤسسة أو الفرد، مما يساهم في حل مشكلة البحث في هذه المواقع نتيجة التحديث المستمر لأخبارها. كما يمكّن البرنامج من تصنيف المواد وتسهيل إمكانية الرجوع اليها في أي وقت.
وتقول المبتكرة إن تطويرها لبرنامج محرك البحث هذا جاء في إطار مشروع تخرجها، وأنه يتميز بسهولة استخدامه، إذ يستطيع المستخدم تحديد كلمات مفتاحية خاصة به، وتخزينها، مما يسهّل عليه الحصول على الأخبار المطلوبة. وإن البرنامج مصمّم ليبدأ البحث تلقائيًّا الساعة السادسة صباحًا، مع تجديد البحث كل ثلاث ساعات. كما يعمل على تخزين نتائج البحث وتصنيفها في ملف صورPDF وفقًا للكلمات المفتاحية المخزنة مسبقًا.
عن:وكالة أنباء البحرين 1/2011
تشير نتائج دراسة أميركية إلى أن الاعتدال في اللهو بألعاب الفيديو ضروري لصحة الطفل النفسية، وأن الإفراط فيها قد يؤدي الى الاكتئاب والقلق وتراجع التحصيل الدراسي. ويقول المختصون في المعهد الوطني للاضطرابات العصبية والسكتة الدماغية NINDS إن الدراسة أظهرت أن الأطفال الذين يفرطون في ألعاب الفيديو في الصغر يدمنون عليها لاحقًا، وتظهر عليهم أعراض اكتئاب بمعدلات عالية، بالإضافة إلى مشكلات أخرى تتعلق بالصحة العقلية.
ويشار الى أن دراساتٍ سابقةً قد أظهرت أن الإكثار من مشاهدة العنف في الأفلام وألعاب الفيديو يجعل المراهقين أكثر تقبلًا للعنف، وقد تغرس فيهم نزعةً عدوانيةً.
عن:وكالة أنباء CNN 1/2011
أظهرت نتائج دراسة لباحثين من كلية ميلمان للصحة العامة في جامعة كولومبيا أن الأطفال الذين تلقوا التعليم في سن مبكرة كانت اتجاهاتهم وسلوكاتهم الصحية أفضل من غيرهم.
شملت الدراسة التي نشرتها الدورية الأمريكية للصحة العامة 111 رضيعًا جرى متابعتهم أكثر من 20 عامًا من حيث: عدد المشكلات الصحية التي تعرض لها كلٌّ منهم بدءًا من سن الخامسة عشرة، ونتائج مقياس تقويم الاكتئاب، وعدد مرات دخول المستشفى خلال العام السابق، وتعاطي المخدرات، والسلوكات المرتبطة بالسلامة المرورية، والحصول على الرعاية الصحية الأولية. وقد أظهرت النتائج أن للتعليم المبكر تأثيراتٍ إيجابيةً على صحة الأطفال وسلوكاتهم الصحية في المراحل العمرية اللاحقة.
عن:وكالات الأنباء 1/2011
أصبحت سيدة باكستانية عمرها 25 عامًا طالبةً في الصف الأول الابتدائي بعد أن سجّلت في مدرسة تقع في بلدة داوود خيل في شمال غرب باكستان.
السيدة روخسانا بتول التي انتظمت في الدراسة بتشجيع من مدرّسة طفليها ومن زوجها، تحاول تحقيق حلم حياتها بالدراسة التي حرمت منها لعدم سماح والديها لها بالذهاب إلى المدرسة.
الطريف في الأمر أن بتول تجلس في الصف بجوار طفليها البالغين من العمر 4 و5 أعوام والمسجلين في الصف الأول، في الوقت الذي تصطحب فيه طفلها الثالث الرضيع.
عن:وكالة CNN 1/2011
توصلت دراسة أجراها باحثون في جامعة إقليم الباسك بإسبانيا، إلى أن ألعاب الفيديو تساعد على تطوير المهارات الاجتماعية لدى الأطفال وتسهم في محو الأمية الرقمية.
الدراسة التي شملت 433 طالبًا تراوحت أعمارهم بين 11 و18 عامًا أظهرت أن %80 منهم يمارسون ألعاب الفيديو، وأن الطلاب الأصغر سنًا يمضون وقتًا أكثر فيها.
عن: موقع صحيفة الغد الأردنية 1/2011
أظهرت نتائج دراسة لباحثين من المعهد النرويجي للصحة العامة أن الأطفال الصغار الذين يوضعون في مراكز الرعاية الحكومية، أو في رعاية عائلات مجاورة، يتأخرون في الكلام مقارنة بالأطفال الذين يبقون في منازلهم أو في دور الحضانة.
الدراسة التي نشرت في مجلة early child development and care شملت 19919 طفلًا تتراوح أعمارهم من سنة إلى ثلاث سنوات، وأظهرت أن صعوبات تعلم اللغة كانت مؤقتةً لدى نصف الأطفال تقريبا، ولكنها استمرت لدى الآخرين وعرّضتهم لصعوبات أكاديمية واجتماعية في سني دراستهم اللاحقة.
عن: موقع http:// www.eurekalert.org 1/2011
أظهر استطلاع للرأي في اليابان أن التحاق الأطفال بالمدرسة لأول مرة يشكل قلقًا للأمهات، إلّا أنّ قلقهن الأكبر ينبع من رغبتهن في سلامة أطفالهن في أثناء التنقل بين المنزل والمدرسة، أكثر من احتمال تعرضهم للأذى من الأطفال الآخرين أو من الصعوبات التي قد تواجههم في أثناء الدراسة.
وذكرت الأمهات أنه من المهم تزويد الأطفال بالأدوات المحذرة عند إرسالهم إلى المدرسة، وهذا يعكس مناخًا اجتماعيًّا يبدي فيه الآباء قلقهم من أن يكون أطفالهم ضحايا للجرائم والحوادث.
وقد أجرى الاستطلاع السابق مجلة Shogaku Ichinen-sei عن طريق الإنترنت، وشمل 500 امرأة تتراوح أعمارهن بين العشرينات والأربعينات، اللواتي سيلتحق أطفالهن بالمدرسة في نيسان القادم.
عن: موقع http:// mdn.mainichi.jp 1/2011
في إطار مشروع رائد للاستفادة من التطورات المتلاحقة في عالم الرابوطات، دخل 30 رابوطا سلك التعليم في كوريا الجنوبية لتعليم الأطفال اللغة الانجليزية.
ووفقًا لما يقوله المسؤولون التربويون، فإن الرابوطات ستدخل في مدارس ابتدائية في مدينة دييغو على بعد 240 كم إلى الجنوب الشرقي من سيئول.
عن: وكالات الأنباء 1/2011
أصبحت الطفلة الكندية كاثرين أورورا غراي (10 سنوات) أصغر إنسان في العالم يكتشف مستعرًّا أعظم.
اكتشفت كاثرين المستعرّ 20101t من صورة التقطها صديق لوالدها هاوٍ فلكيّ ، وهو يقع في المجرة UGC 3378 في كوكبة الزرافة، التي تبعد عن الأرض 240 مليون سنة ضوئية.
بدأت كاثرين بحثها عن المستعر الأعظم بعد أن درست في العام الماضي أن طالبا عمره 14 سنة اكتشف انفجارًا نجميًّا، وقد اكتشفتِ المستعرّ بعد تفحصها ل 52 صورة أرسلها لها صديق والدها.
عن: موقع http:// news.blogs.cnn.com 1/2011
أُعلن في جنيف عن تأسيس الشبكة السويسرية الدولية للتعليم، لترويج مزايا النظام التعليمي في سويسرا والإمكانات الكبيرة التي يوفرها للطلاب والباحثين. وتأتي هذه الخطوة في إطار التنافس الدولي لاستقطاب العقول والكفاءات، ولتعزيز إمكانات الدولة في مجال التعليم امتدادًا لتميزها في مجال الصناعات الدقيقة والخدمات السياحية. ويذكر بأنّ سويسرا تحتل المرتبة الأولى في العالم (نسبة إلى عدد السكان) من حيث المنشورات العلمية وعدد الحائزين على جوائز نويل. ويذكر المختصون أنّ قطاع التعليم أخذ يشهد منذ الثمانينات من القرن الماضي قفزةً نوعيةً تمثلت في إرساء نظام تعليمي يجمع بين البحوث النظرية العميقة والعلوم التقنية عالية الجودة. وان من العوامل الجاذبة التي يعتمد عليها النظام: الوضع الاجتماعي المستقر، والمرونة الفريدة في اعتماد لغة الدراسة (الألمانية والفرنسية والإيطالية والإنجليزية)، وتوفر فرص التدريب في العديد من المؤسسات الوطنية والدولية.
عن: موقع www.swissinfo.ch1/2011
تتزايد امتحانات القبول للمدرسة الثانوية في اليابان التي تسأل الطلاب التعبير عن آرائهم في موضوعات متنوعة بدلًا من استرجاع حقائق ومعلومات من ذاكرتهم. ويذكر المختصون أن هذا يعدّ من أحد أسباب الأداء الجيد للطلاب اليابانيين في اختبارات القراءة التي تضمنتها الدورة الأخيرة من الدراسة الأوروبية في العلوم والرياضيات بيزا. ويذكرون أنّ ألفة الطلاب مع هذا النمط من الأسئلة قد يصبح مفتاح نجاحهم في اختبارات القبول مستقبلًا.
ويذكر التربويون أنّ هذا النمط من الأسئلة يعدّ اختبارًا لقدرة الطلاب على اختيار المعلومات المهمة، وتطوير آرائهم الخاصة، والتعبير عن وجهات نظرهم بوضوح باستخدام كلماتهم الخاصة بدلًا من كلمات الكتاب وجمله نفسها.
ويُذكَر أيضًا أن الأسئلة التي تهدف إلى التعبير عن آراء الطلاب ظهرت لأول مرة في امتحانات القبول للمدارس العامة المتوسطة والثانوية في سنة 1999م، وقد كانت تستخدم على نطاق ضيق، إلا أنّها أخذت بالانتشار في السنوات الأخيرة.
ويذكر التربويون أنه في ضوء تغير أنماط أسئلة امتحانات القبول، يفترض أن يتغير نمط التعليم الصفي، إذ سيضطر المعلمون مستقبلًا إلى قضاء مزيد من الوقت في تعزيز قدرات الطلاب على التفكير والتعبير عن أنفسهم.
عن: موقع www.yomiuri.co.jp1/2011
أظهرت دراسة لباحثين أمريكيّين نشرتها مجلة Science أن كتابة الطالب لمدة 10 دقائق قبل الاختبار عن مشاعره والضغوط النفسية التي يشعر بها تجاه هذا الاختبار تحدّ من توتره وتحسن من أدائه.
شملت الدراسة 50 طالبًا في معهدٍ ما، طُلب إلى نصفهم كتابة مشاعرهم تجاه الاختبار، أما النصف الآخر منهم فطلب إليهم كتابة موضوعات عامة، وقد أظهرت النتائج أن نتائج طلاب المجموعة الأولى في الاختبار كانت أفضل. ويذكر الباحثون أنّ فاعلية هذا الأسلوب كانت واضحةً مع الطلاب الذين يشعرون عادةً بالتوتر والعصبية قبل أي اختبار. ويذكرون أنّ الأسلوب فاعل أيضًا مع أي موقف يُشعر بالقلق كمقابلة عمل أو مسابقة للحصول على منحة.
عن: موقع صحيفة الغد الأردنية1/2011
أعلنت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية الأوربية نتائج الدراسة الدولية بيزا PISA 2009 م، التي تُجرى كل ثلاثة أعوام لتقويم قدرات الطلاب في نهاية مرحلة التعليم الأساسي في مجالات العلوم والرياضيات والقراءة.
شارك في الدراسة 470 ألف طالب من 65 بلدًا، من بينها قطر وتونس والأردن وإمارة دبي، وقد أظهرت نتائجها أن أفضل أداء حققه على التوالي طلاب كوريا الجنوبية وفنلندا والصين وسنغافورة وكندا ونيوزلندا واليابان. كما أظهرت تفوق الطالبات على الطلاب في جميع البلدان في القراءة.
ويشار إلى أن الدراسة التي أجريت لأول مرة في عام 2000م، تطبق اختبارات تركز على المعرفة والمهارات الأساسية التي يحتاجها الطلاب في حياتهم، إضافة إلى استيعاب المفاهيم والقدرة على استخدامها في المواقف الحياتية وحل المشكلات.
عن: موقعOECD
12/2010
أعلنت وزارة التربية والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا اليابانية أنها ستقلّل من عدد الطلاب في الصف الأول الابتدائي في المدارس الحكومية للعام الدراسي القادم من 40 إلى 35 طالبًا أو أقل. وأنها تخطط لتقليل عدد الطلاب للصف الثاني الابتدائي بالمستوى نفسه، إذا سمحت الموارد المالية بذلك، وأن هذا الإجراء سيتطلب تعيين 6300 معلم جديد.
و تذكر الوزارة في ضوء التوجه العام، أنه سيتم حتى عام 2017 م، تخفيض عدد الطلاب في كل صف من صفوف المرحلتين الابتدائية والمتوسطة إلى 35 طالبًا، وسيتم في مرحلة تالية تخفيض العدد إلى 30 طالبًا. وأن تحقيق هذا التوجه سيتطلب تعيين 19400 معلم جديد خلال الأعوام الثمانية القادمة.
عن: موقع mdn.mainichi.jp
12/2010
أظهرت نتائج دراسة نشرت في المجلة العلمية Psychological Science أن الجينات تلعب دورًا مهمًا في سلوك الطلاب المشاغبين الذين يستهلكون الكثير من وقت المعلم.
ويقول الباحثون من جامعات ديوك وفيرجينيا وكوليج لندن، أن العديد من المؤسسات التعليمية ترى في تحسّن سلوك الطلاب عاملاً رئيسًا يحدد مقدار راتب المعلم، لكن نتائج الدراسة تشير إلى أنه يجب الأخذ بعين الاعتبار طبيعة الطلاب أنفسهم.
شملت الدراسة 1102 زوجًا من التوائم البريطانيين، جرى تتبع أنماط سلوكهم من عمر 5 إلى 12 سنة. ويقول الباحثون أن دراسة التوائم مفيدة لأن إجراء مقارنة بين التوائم المتماثلة والتوائم غير المتماثلة تكشف أي الفروق بين الأطفال موروثة وأيها غير موروثة.
وقد أظهرت الدراسة أن الأطفال الأكثر شغبًا في عمر 5 سنوات، يتطلبون من المعلم جهدًا أكبر وهم في عمر 12. وأن سلوك الشغب يرتبط بطبيعة الطفل، وأنه ليس خطأ المعلم. ويقول الباحثون أن ما يحدث في الصف ليس وظيفة المعلم فقط، بل الطلاب أيضًا، وأن على الآباء والمعلمين العمل على معالجة مشكلات الشغب عند الأطفال وهم في سن مبكرة، لكيلا يتسببوا بمشكلات كثيرة للمعلمين مستقبلاً.
عن: موقعwww.psychologicalscience.org
12/2010
يشيع في المجتمع الأميركي حاليًا لوم المعلمين على مستوى الطلاب المتدني في المدرسة والاختبارات الوطنية والدولية، وعلى مختلف علل المدارس، إلا أن دراسة حديثة تشير بإصبع الاتهام إلى المنزل.
ففي استطلاع للرأي عن واقع التربية أجرته وكالة أسوشيتدبرس وجامعة ستانفورد، بدعم من مؤسسة بيل وميليندا غيتس، وشمل 1000 شخص، أجاب 68% من المشاركين، أن اللوم الأكبر يقع على الأسرة، وليس على المعلمين وإدارات المدارس واتحادات المعلمين. وأجاب 3.5% فقط أن اللوم يقع أساسًا على المعلمين. وجاء توجيه اللوم للأسرة من الأمهات أكثر من الآباء (72% مقابل 61%) ومن المحافظين أكثر من المعتدلين والليبرليين.
وقد أشار معظم المشاركين في الاستطلاع إلى أن أبرز المشكلات التي تعاني منها المدارس، التراخي في إيقاع عقوبات على الطلاب، وضعف توقعات الطلاب الدراسية، والمشاجرات بينهم وتدني علاماتهم، إضافة إلى صعوبة اجتذاب المعلمين الجيدين والمحافظة عليهم. وفيما يتعلق بالأسرة، يقول الباحثون أن الأطفال يكونون تعبين وجائعين وبحاجة لمن يساعدهم في واجباتهم المنزلية، كما أن بعضهم يواجه العنف في المنزل أو في الحي.
وفي ضوء نتائج الاستطلاع يقول الباحثون أنه من المهم إشراك الأسر في برامج تُعرِّفهم بآلية العمل في المدرسة، وتحفزهم إلى التعاون معها في تربية أطفالهم.
عن: موقع news.yahoo.com
12/2010
يتزايد أعداد الأسر السويسرية التي تفضل تدريس أطفالها في المنزل بدل المدرسة. ومن الأسباب الرئيسة لهذا التوجه، ضعف نظام التعليم العام، والخوف على الأطفال من تأثيرات البيئة المدرسية، بما في ذلك أمور السلامة ، و المخدرات وتهديد الأقران، بالإضافة إلى ارتفاع كلفة المدارس الخاصة.
وتشير الإحصاءات إلى أن نحو 1000 طفل في سويسرا يتلقون تعليمهم في المنزل حاليًا، إلا أن هذا الرقم آخذ بالازدياد. وفي المقابل يتلقى نحو 50 ألف طفل في بريطانيا هذا النمط من التعليم، ومليوني طفل في الولايات المتحدة.
معارضو التعليم المنزلي يقولون أن من أكبر المخاوف حول هذا التعليم، فقدان الأطفال لمفهوم الحياة الاجتماعية، وعدم تعرضهم لتنوع الآراء الذي يمثل السمة الرئيسة في المجتمع الديمقراطي. كما يتساءلون عن مدى جودة التعليم الذي يقدمه معظم الأهل لأطفالهم في ضوء عدم تلقيهم تدريبًا يؤهلهم للتدريس.
غير أن الدراسات التي أُجريت في الولايات المتحدة حول سلوك الأطفال الذين يتلقون تعليمهم في المنزل، أظهرت أنهم يعانون من مشكلات أقل أثناء التفاعل الاجتماعي مقارنة مع أطفال المدارس، كما يشاركون في عدد أكبر من الأنشطة خارج المنزل.
ويقول التربويون أن العصر الحديث وفّر ديمقراطية التعليم، فقد أصبحت المعلومات في متناول الجميع، وتوفر الإنترنت بيئات تعليمية متميزة، كما أن كثيرًا من البلدان توفر مواد تدريسية متنوعة تناسب التعليم المنزلي.
عن: موقعwww.swissinfo.ch
12/2010
قدمت الحكومة الفيدرالية في الولايات المتحدة عرضًا مغريًا لـِ 370 مدرسة لتطوير نفسها هذا العام، يتمثل في الحصول على جزء من مبلغ 500 مليون دولار تم تخصيصه لتطوير أضعف 5% من المدارس التي لم تحقق تقدمًا مناسبًا يتلاءم مع متطلبات قانون "يجب ألا يُترك طفل دون تعليم".
طُلب إلى المدارس في العرض اختيار واحد من عدة خيارات لتحسين مستوى تعلّم طلابها، وهي: الانتقال إلى أبنية جديدة، التحوّل إلى مدرسة مجتمع خاصة، الاستغناء عن معظم طاقم المدرسة والبدء بطاقم جديد، اتباع منحى جديد في التعلم.
وقد أظهر تقرير أولي عن استجابات المدارس، أن 71% منها اختارت اتباع منحى جديد في التعلم، و21% اختارت تغيير مدير المدرسة ونصف المعلمين على الأقل. ويقول المسؤولون أن برنامج التطوير التربوي هذا أصبح أقل إثارة للجدل مع توجه المسؤولين التربويين في المقاطعات للتعاون مع المعلمين بدل لومهم على المشكلات في المدارس. ويقولون إن نجاح المدارس في عملها يتطلب تعاون المجتمع والأهل، ووجود مديري مدارس فاعلين، وتوفير مزيد من الوقت للتعلم، وتعاون العاملين في المدرسة، وتوفُّر خدمات مجتمعية مناسبة للأطفال وظروف جاذبة للمعلمين إلى المدارس الأكثر احتياجًا.
وأظهر التقرير أيضًا أن من ضمن التحسينات التي اتخذتها بعض المدارس، إطالة اليوم الدراسي، وتوفير وقت أكثر للمعلمين للتخطيط والعمل معًا، وتقليل عدد الطلاب في الصف، ورعاية خاصة للطلاب الذين يعانون من مشكلات في الرياضيات والقراءة.
عن: موقع news.yahoo.com
12/2010
فازت المملكة العربية السعودية ممثلة بمؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" بتسع جوائز في المعرض التجاري الدولي للأفكار والاختراعات والابتكارات "اينا"، الذي أقيم في مدينة نورنبيرج/ ألمانيا، وشاركت فيه 37 دولة قدَم ممثلوها أكثر من 800 اختراع .
وقد أوضح رئيس الوفد السعودي المشارك أن من أهم المكاسب التي تحققت من خلال المشاركة السعودية -إلى جانب الفوز- الاتصال المباشر مع المستثمرين والمبتكرين من مختلف دول العالم، وتعَرف أحدث الاختراعات في مجالات عدة، وإبراز المقدرة الوطنية على الابتكار والاختراع، وعرض الاختراعات السعودية وتسويقها، واكتساب الخبرات في مجال تنظيم المعارض وأساليب العرض، وتفعيل التواصل بين "موهبة" والمؤسسات العالمية المماثلة.
عن موقع:www.mawhiba.org
12/2010
في مسابقة شارك فيها 102 طالب من عشر دول عربية، قدموا 68 مشروعا في مجالات علمية وبحثية عدة، من أبرزها: الكيمياء، والأحياء الدقيقة، والحاسوب، والهندسة، والطاقة والنقل، أعلنت شركة إنتل العالمية وجمعية عصر العلم في مكتبة الإسكندرية في مصر فوز الطالبة السعودية فاطمة عبد الحكيم بالمركز الأول عن مشروعها " اللمسات الساحرة".
أُقيمت هذه المسابقة العلمية برعاية جامعة الدول العربية باسم " مسابقة إنتل للعلوم – العالم العربي"، وهي موجهة للشباب في الفئة العمرية من 14 – 18.
عن موقع:www.mawhiba.org
12/2010
في ضوء إدراك الكونغرس الأميركي لأهمية تعليم علوم الحاسوب وبرمجياته في القرن الحادي والعشرين، فقد أعلن عن إقامة أسبوع وطني لتعليم علوم الحاسوب، وخلاله أعلنت المؤسسة الوطنية للعلوم عن برنامجين يهدفان إلى اجتذاب المزيد من الطلاب، ومن مختلف فئات المجتمع، للاهتمام بعلوم الحاسوب وبرمجياته.
ويقول المسؤولون إن العديد من دول العالم تقدم مناهج متطورة في علوم الحاسوب لطلابها من مرحلة الروضة إلى نهاية المرحلة الثانوية، وإن المعرفة بعلوم الحاسوب وبرمجياته أصبحت تُمثل مهارة ضرورية للعاملين في مختلف المهن، بما في ذلك العلوم، والتكنولوجيا، والتسويق، والإعلان، والإعلام، والفنون الإبداعية.
وهذان البرنامجان هما: برنامج جورجيا للتكنولوجيا الذي يستخدم ألعاب الفيديو كوسيلة لتطوير قدرات الطلاب في الإبداع والابتكار من خلال النظر إليها كجزء من التكنولوجيا المتطورة، وبرنامج معهد ماساشوستس للتكنولوجيا الذي يهدف أساسا إلى اجتذاب المزيد من الفتيات لعلوم الحاسوب.
عن موقع:nsf.gov
12/2010
حقق سبعة طلاب وطالبات أردنيين في مرحلتي التعليم الابتدائي والمتوسط نتائج متقدمة في مسابقة " يوسي ماس" العالمية السادسة عشرة التي أُقيمت في العاصمة الماليزية كوالالمبور مؤخرا، بمشاركة وفود من 22 دولة، وتنافس المشاركون في فئات المسابقة المختلفة على حل ما بين 150 و 200 مسألة حسابية ذهنية في ثمان دقائق فقط.
انطلقت هذه المسابقة في ماليزيا في سنة 1993، وتشارك فيها حاليا 44 دولة، وبلغ عدد الطلاب الذين شاركوا في مسابقة هذه السنة أكثر من 2000 طالب. وتهدف المسابقة -من خلال عمليات الحساب الذهني- إلى المساهمة في تطوير قدرات الطلاب في المهارات الذهنية العليا، ومن ذلك: التركيز، والتخيل، والتذكر التصويري والرقمي، إضافة إلى مهارات الملاحظة والاستماع والسرعة والدقة.
عن موقع: وكالة الأنباء الأردنية بترا
12/2010
- أظهرت نتائج دراسة لباحثين من جامعة فلوريدا ستيت أن أطفال اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه يواجهون صعوبات في اختبارات الرياضيات والقراءة مقارنة بزملائهم.
الدراسة التي نُشرت نتائجها في المجلة العلمية psychological science شملت توائم متماثلة وتوائم غير متماثلة في عمر 10 سنوات، وأظهرت أن للعوامل الجينية تأثيرًا كبيرًا في سلوك أطفال هذا الاضطراب ومهاراتهم الرياضية والقرائية. لكنها أظهرت أيضا أن للعوامل البيئية -في المدرسة والمنزل- علاقة بهذه الصعوبات.
عن موقع:www.psychologicalscience.org
12/2010
- في ضوء حصول اليابان على المركز الثامن في مسابقة PIZA الدولية لسنة 2009 متقدمة عن المركز 15 في المسابقة السابقة، فإنها تعمل جاهدة للمحافظة على هذا المستوى. تهدف هذه المسابقة التي بدأت في سنة 2000، وتُجرى كل ثلاث سنوات، إلى اختبار قدرات الطلاب الذين أنهوا مرحلة التعليم الإلزامي في التعامل مع التحديات التي يواجهونها في واقع الحياة، ومدى استيعابهم للمفاهيم العلمية والرياضية، بدل مقدار المعلومات التي يتذكرونها فيها.
من الجهود التي يعمل عليها المسؤولون التربويون اليابانيون في هذا الإطار، تشجيع الطلاب على المطالعة، وتعوُّد الاستمتاع بها، خاصة بعد أن أظهرت نتائج المسابقة أن الطلاب الذين وفرت لهم مدارسهم إمكانية المطالعة قبل بدء الحصص الصفية صباحا حققوا نتائج أفضل مقارنة بغيرهم.
ويتطلع المسؤولون أيضا إلى تضييق الفجوة في توفير فرص التعليم المناسبة للطلاب من مختلف فئات المجتمع. فمثلا أظهر تحليل نتائج مسابقة 2009 أن الطلاب الذين تتوافر لهم غرفة خاصة بهم في منازلهم حققوا نتائج أفضل. كما ينادون بضرورة تطوير امتحانات القبول في المدارس الثانوية والجامعات بحيث تركز على المهارات العقلية المختلفة، ويقوِّمها المعلمون، بدل تركيزها على المعلومات وتصحيحها بوساطة الحاسوب كما هو الحال الآن.
عن موقع: mdn.mainichi.jp
12/2010
في مؤتمر العمل لحدائق العلوم والتكنولوجيا للجامعات الذي عقد مؤخرًا في شنغهاي، أُعلن أن عدد حدائق العلوم والتكنولوجيا للجامعات الصينية بلغ 86 حديقة، تعمل في كل منها مئة مؤسسة وهيئة للبحث والتطوير تقريبًا، ويتجاوز متوسط دخلها السنوي مئة مليون دولار.
وتمثّل هذه الحدائق جزءًا مهمًا للنظام الإبداعي الوطني ونظام التعليم العالي في الصين، وقد بدأ العمل بها اعتبارًا من عام 1999م. وتغطي هذه الحدائق 120 جامعة في مختلف المقاطعات الصينية.
عن: موقعarabic.news.cn
12/2010
أظهرت نتائج دراسة لباحثين من جامعة ستراثكليد/ غلاسكو، ونشرت في المجلة البريطانية للتربية الخاصة، أن أطفال صعوبات التعلّم يستفيدون أكثر من حلّ المسائل الحسابية بأنفسهم وباستخدام استراتيجياتهم الحدسية، مثل استخدام مكعبات الأعداد، والرسم، وتجزئة المعادلات إلى أجزاء أصغر وأبسط، بدل التقيد بالإجراءات والتعليمات التقليدية في ذلك.
تلقى المعلمون الذين شاركوا في الدراسة تدريبًا خاصًا في كيفية تطوير مهارات التفكير الرياضي عند الأطفال، وقالوا أن طلابهم استفادوا كثيرًا من التعلّم بهذا الأسلوب، وأنهم كانوا سابقًا يقوّمون قدرات أطفالهم على نحو أقل مما هي عليه فعلاً. ويقول الباحثون: وجدنا أن أطفال صعوبات التعلّم كانوا قادرين على تطوير فهم أفضل للعمليات الحسابية بإشراكهم في هذه الأنشطة دون إعطائهم تعليمات مسبقة. وأنه عندما يكون لدى المعلمين فهم أفضل بطبيعة التفكير الرياضي عند الأطفال، فإنهم يكونون قادرين على تطوير تعليمهم بصورة أفضل. ويقولون كذلك بأن الدراسة دعمت النظرة التي تقول إن تعلم الرياضيات لا يتمثّل باكتساب مجموعة من المهارات الإجرائية فقط، بل بالإدراك المنطقي للمسائل وتطوير فهم لكيفية التعامل معها.
أظهرت الدراسة أيضًا أن الأطفال كانوا قادرين على مساعدة زملائهم، واكتسبوا قدرة أفضل على تمييز أوجه التماثل بين أنماط محددة من المسائل، وتطبيق الحلول نفسها عليها. كما أنهم اصبحوا قادرين على إجراء مختلف العمليات الحسابية بكفاءة تماثل تلك التي لدى الأطفال الآخرين.
عن: موقعwww.strath.ac.uk
12/2010
يقول باحثون في دراسة نشرت في المجلة العلمية Development and Psychopathology إن ممارسة الأطفال هواية، أو تعلمهم كيفية تنفيذ مهمات معقدة بمساعدة بالغ يوثق به، وبخاصة الوالدان، يساعد في حمايتهم من الإصابة باضطراب الشخصية مستقبلاً. وتبعًا لما يقوله الباحثون من جامعة بنغهامتون/ نيويورك، فإن قضاء بعض الوقت مع الطفل في القراءة له، أو مساعدته في واجباته المنزلية أو تعليمه مهارات تنظيمية يساعد في تسريع اكتسابه صحة نفسية أفضل في سن البلوغ، وفي تطويره لعلاقات أفضل مع الآخرين. ودون ذلك، ستتأثر الطريقة التي يتواصل بها الطفل سلبًا مع الناس بدرجة كبيرة، وستظهر عليه أعراض انفصام الشخصية بدرجة أو بأخرى في السنوات التالية من العمر. ويقول الباحثون بأن الأهمية الحقيقية لاكتشافهم تتمثّل في تقدير أهمية مشاركة الطفل الفاعلة في سنوات العمر الأولى في مختلف الأنشطة الحياتية المناسبة، وبخاصة الدراسة واللعب, ومشاهدة البرامج التلفازية.
تعد الدراسة التي امتدت منذ عام 1991م الأولى من نوعها التي دُعمت من المعاهد الوطنية للصحة العقلية، وجرى فيها تتبع المشاركين حتى سن الثلاثينات من أعمارهم. ويتطلع الباحثون إلى دراسة بيانات من عينات DNA من المشاركين لتعرّف أثر العوامل الجينية في ثبات الشخصية أو اضطرابها مع الزمن.
عن: موقع www.eurekalert.org
12/2010
يقول مشاركون في مؤتمر عقد في واشنطن بتنظيم من مؤسسة التميّز في التربية بأن التطورات المتلاحقة في مجال تكنولوجيا الاتصالات في الأعوام الخمسة الأخيرة، بما في ذلك الهواتف الذكية وأل iPads ومواقع الإنترنت الاجتماعية، قد غيّرت الكثير في مختلف مجالات الحياة، إلا أن النظام التربوي لا يزال بعيدًا عن ذلك، بما يفرض الحاجة إلى اتخاذ إجراءات فاعلة لتطوير هذا النظام بصورة جذرية ليتماشى مع هذه التطورات.
ويقول المشاركون الذين يمثلون قطاعات مهمة من المجتمع الأميركي، بما في ذلك السياسة والاقتصاد والتربية: إنه في غضون خمسة أعوام من الآن ستكون التربية في طريقها إلى التغيّر بصورة جذرية، ومن ذلك أن الورق سيختفي من المدارس والجامعات. كما يقولون بأنه في ضوء النقص الكبير في أعداد المعلمين الجيدين، فإن الاستفادة ممن يتوافر منهم، لن تقتصر على غرف صفية محدودة، بل سيمكنهم استخدام الإنترنت، والأدوات الإلكترونية المحمولة لتقديم أفضل ما لديهم من معرفة ومهارات وقدرات لتعليم أعداد كبيرة من الطلاب في العديد من المدارس، مما يعني توافر فرصة لإحداث تطور نوعي حقيقي في التربية والتعليم.
عن: موقع news.Yahoo.com
12/2010
أكدت نتائج دراسة نشرت مؤخرًا في مجلة الأكاديمية الأميركية لعلوم الأعصاب Neurology أن مشكلات الكتابة لدى أطفال اضطرابات طيف التوّحد تستمر معهم إلى سن المراهقة.
الدراسة التي أجراها باحثون من معهد كينيدي كرايغر في بالتيمور، وشملت 24 طالبًا وطالبة في عمر 12 إلى 16 سنة، هي الأولى التي تناولت نوعية الكتابة لدى مثل هؤلاء الأطفال.
ويقول الباحثون: إن دراسة مهارات الكتابة لدى أطفال التوّحد، توفر للباحثين طريقة لدراسة أنظمة الدماغ الرئيسة ذات العلاقة بأفعال التعلّم والتوجيه، وهي أفعال لها تطبيقات مهمة في سلوكات التعلّم جميعها بما في ذلك مهارات التواصل المعقدة والمهارات الاجتماعية.
ويقول الباحثون كذلك بأنه تتوافر تقنيات عدة لتحسين مهارات الكتابة لدى أطفال التوحد ومنها، الإمساك بالقلم بصورة ملائمة، ودعم اليد التي تكتب باليد الأخرى، والكتابة ببطء أكبر.
عن: موقعwww. eurekalert.org
12/2010
ضمن مبادرة الملك عبدالله للمحتوى العربي، بدأت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية العمل في مشروع ترجمة المقالات العلمية والتقنية المهمة في موسوعة ويكيبيديا، وهذا يمثّل خطوة فائقة الأهمية لدعم المحتوى الرقمي العربي وموارد العلم والمعرفة المتاحة للقارئ العربي.
أُطلق على المشروع اسم "ويكي، عربي"، وتم تدشين موقع الإنترنت الخاص به على الرابط “www. wikiarabi. Org” ، وهو يهدف في مرحلته الأولى إلى ترجمة 2000 مقالة من موسوعة ويكيبيديا إلى اللغة العربية، تتمحور موضوعاتها حول التقنيات الحيوية والتقنيات المنمنمة والصحة العامة.
ويشار إلى أن موسوعة ويكيبيديا الحرة أكثر الموسوعات الإلكترونية استخدامًا في الوقت الحالي، وتقع في المرتبة السادسة على مستوى العالم في قائمة أكثر المواقع شعبية، وهي تحتوي على نحو 3.4 مليون مقالة بالإنجليزية، ونحو 135 ألف مقالة بالعربية.
عن: موقع www.spa.gov.sa
12/2010
أقيمت في الرياض فعاليات وأنشطة مهرجان اليوم العالمي للطفل في دورته الثالثة، الذي تنظّمه وزارة الثقافة والإعلام السعودية، تزامنًا مع الاحتفالية العالمية ليوم الطفل التي تصادف في يوم 20/11 من كل عام.
يتضمّن المهرجان فعاليات وبرامج وأنشطة تتنوّع بين العروض المسرحية، ومسرح العرائس وورشة فنية، وأشغال يدويّة لتطوير مهارات الأطفال الإبداعية والفنية.
ويشارك في المهرجان مجموعة من دور النشر السعودية والمكتبات المحلية المتخصّصة، وكتّاب وإعلاميون مهتمون بالطفل وثقافته. وتُعقد خلال المهرجان دورات علمية متخصّصة لتطوير قدرات الأطفال ومهاراتهم العلمية واجتذابهم للاهتمام بمجالات العلوم والتكنولوجيا.
عن موقع: وكالة الأنباء السعودية
12/2010
يقول 7 من كل 10 معلمين تقريبًا، إنّ توافر معدات تكنولوجيا المعلومات في الغرف الصفية أهم من وجود الكتب المدرسية التقليدية. ويقول نصف المعلمين في الدراسة المسحية التي أجرتها مؤسسة التعلّم الإلكتروني وملحق (تايمز) التربوي، إنّ طلابهم يتضرّرون كثيرًا إذا لم يدخلوا الإنترنت إلى منازلهم. ويقول 30% منهم إنّ الكتب المدرسية ستُهمل في المستقبل، نتيجة التوسّع في استخدام الأجهزة الإلكترونية في الصفوف المدرسية.
جاءت الدارسة في ضوء توجه وزارة التعليم البريطانيّة لتخفيض الدعم للتعلّم الإلكتروني في المدارس، وقد شملت 600 معلم، وأظهرت أن 68% منهم يعتقدون أنّ أدوات مثل السبورة التفاعلية، أكثر فائدة من الكتب المدرسية.
وفي حين أنّ مليوني طالب تقريبًا يفتقدون الإنترنت في منازلهم، فإن أكثر من خُمس المعلمين في الدراسة قالوا إنّه ضروري لينجز الطلاب واجباتهم. ويقول المختصون إنّ معلومات الكتب تصبح قديمة يومًا بعد يوم في عالم سريع التغيّر. ويقول بعضهم إنّ على الحكومة الاستمرار في دعم التعلّم الإلكتروني، لكنهم يُحذّرون من التقليل من قيمة الكتاب المدرسي، ويقولون إنّ التعلّم الإلكتروني لن يكون بديلاً عن الكتب المدرسية، وإنمّا يُمثّل أداة أخرى مساعدة على التعلّم، وعلى الطلاب تعلّم كيفية الاستفادة منها جيدًا. ويقولون إنّه يجب على الطفل الانتباه عند استخدامه الإنترنت إلى أنّ المعلومات ليست جميعها دقيقة، مما يعني محافظة الكتب على مكانتها في التعليم.
عن موقع:www.telegraph.co.uk
11/2010
·"لا تمنع بيعه، ولكن غيّر مكانه" ... جاء هذا الاقتباس من دراسة أجراها باحثون في جامعة كورنل / الولايات المتحدة، عن طبيعة اتجاهات طلاب المدارس نحو شراء الأطعمة من مقصف المدرسة، فقد أظهرت الدراسة أنّه عندما وُضعت الفاكهة في أوعية ملوّنة ارتفعت مبيعاتها بنسبة 100%، وعندما وضعت أنواع السلطة في الواجهة الأمامية لبرّاد، ارتفعت مبيعاتها بنسبة 300%.
جاءت نتائج الدراسة التي قُدّمت في مؤتمر جمعية التغذية المدرسية في نيويورك، في ضوء تحليل نتائج 6 دراسات مختلفة شملت أكثر من 11 ألف مدرسة متوسطة وثانويّة. وممّا تضمّنته توصياتها:
- - وضع قطع الشوكولاتة خلف علب الحليب، دفع الطلاب إلى شراء حليب أكثر.
- - وضع المثلّجات في المُجمِّد، قلّل من شراء الطلاب لها.
- - سؤال العاملين في المقصف الطلاب إن كانوا يريدون سلطة، زاد من مبيعاتها بنسبة الثلث.
- - توفير خدمة بيع سريعة للأغذية الصحية، زاد مبيعاتها بنسبة الضعف.
عن موقع:www.eurekalert.org
11/2010
اقترح المجلس الاستشاري للتربية في اليابان تجزئة زمن الحصة الصفية، وهو 45 دقيقة، للصفوف الدراسية الأولى، إلى فترتين قصيرتين أو ثلاث كل منها 15- 20 دقيقة، لمساعدة الأطفال الصغار الذين يعانون من صعوبة على التكيّف مع بيئة الصف المنضبطة. ويُشار إلى أن ما يُسمّى "مشكلة الصف الأول" تُلاحظ في المدارس على نطاق واسع، إذ أظهرت نتائج دراسة مسحية وجودها في مدرسة من كل 4 مدارس ابتدائية في العاصمة طوكيو في العام الدراسي 2008/ 2009م. ومن أسباب هذه المشكلة: ضعف القدرة على الانضباط الذاتي والصبر لدى بعض الأطفال، وعدم الوعي بأهميّة النظام، ممّا يؤدي إلى صعوبة في التركيز والإصغاء لديهم، مع ميل إلى الإزعاج والفوضى بكثرة الكلام والحركة.
اقترح المجلس أيضًا عقد دورات تدريبية يشترك فيها معلمو المدارس الابتدائية ورياض الأطفال والحضانات لتطوير مهاراتهم في كيفية التعامل مع الأطفال الصغار، ومن ذلك تعويد الأطفال تنفيذ الأنشطة الصفية في مجموعات قبل دخول المدرسة الابتدائية، بما سيطور من قدرتهم على الانضباط الذاتي والصبر، ويُعزّز وعيهم بالقواعد والأنظمة المدرسية والاجتماعية.
عن موقع:www.yomiuri.co.jp/dy/national
11/2010
تشير نتائج دراسة مسحية أنّ كثيرًا من الأطفال البريطانيين يدخلون الروضة وهم يفتقدون القدرة على التحدّث والاستماع بصورة جيدة، بسبب معيشتهم في منازل تتصف بارتفاع صوت التلفاز، وصراخ الصغار، وقلة حديث أفراد العائلة مع بعضهم.
ويقول مكتب معايير التعليم في دراسته، أنه إضافة إلى ضعف المهارات اللغوية عند الأطفال، فإنّهم يفتقدون إلى كثير من المهارات السلوكية والاجتماعية التي تلزم لدخول المدرسة، حتى أن بعضهم لا يكون قادرًا على قضاء حاجاته الجسميّة وحده، مما يعني اضطرار المعلمين في الأسابيع الأولى من الدراسة إلى إرشاد الأهالي إلى كيفية التعامل مع أطفالهم بحيث يقلّلون من اعتمادهم عليهم، ويطوّرون مهاراتهم الاجتماعية.
وتقول الدراسة إنّ الوقت الحرج لتعليم الأطفال القراءة والكتابة هو بين عمر 3 و 7 سنوات، ممّا يعني ضرورة تطوير أساليب تعليم هذه المهارات، إضافة إلى الاهتمام بالمهارات الاجتماعية والتربية البدنية. وتقول إنّ تعلّم القراءة يتضمّن أكثر من مجرد القدرة على قراءة الكلمات، إذ يجب أن يتضمّن الاستمتاع بالمحتوى وتعلّم كيفية الاستفادة من المعلومات الواردة فيه. وفي هذا الإطار تقول وزارة التعليم البريطانية إنّها تُخطّط لإقرار اختبار قراءة للطلاب في عمر 6 سنوات، مع رفع معيار القراءة في الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائيّة، بحيث يستطيع الطلاب إتقان مهارات القراءة الأساسية مبكّرًا، للقراءة في الصفوف التالية من هذه المرحلة بهدف التعلّم. ويأتي هذا التوجه في ضوء ما أشارت إليه الإحصاءات الرسمية، إلى أن واحدًا من كل 5 أطفال في عمر 11 سنة، ينهي المرحلة الابتدائية دون أن يُحقّق المعيار المتوقّع في القراءة والكتابة لمن هم في عمره.
عن موقع:news.yahoo.com
11/2010
وجد علماء من جامعة شيكاغو، أنّ الوقت الذي يقضيه الآباء في الحديث عن الأرقام، له تأثير أكبر في كيفية تعلّم الأطفال الرياضيات، مقارنة بما كان يُعرف سابقًا. ويقول العلماء في تقرير نشرته مجلة Developmental Psychology إنّ تشجيع الآباء على الحديث عن الأرقام مع أطفالهم، وتعريفهم بطرائق فاعلة لعمل ذلك، يؤثّر إيجابًا في تحصيل أطفالهم الدراسي.
وبالرغم أن دراسات عديدة بحثت أثر التعلّم المبكّر في الرياضيات، إلاّ أنّ هذه الدراسة هي الأولى التي درست تفاعل الآباء والأطفال في المنزل، وعلاقة حديث الآباء عن الأرقام في تحصيل أطفالهم لاحقًا، ويقول العلماء إنّ الاستخدام المتكرر للأرقام مهم، حتى وإن لم يدرك الأطفال معاني الكلمات المعبّرة عنها جيدًا. شملت الدراسة 44 طفلاً في عمر 14 - 30 شهرًا، جرى تصوير تفاعلهم مع آبائهم بالفيديو من خلال 5 زيارات منزليّة، وتراوحت أعداد الكلمات الدالة على الأرقام في كلام الآباء بين 4 كلمات إلى 257 كلمة.
عن موقع: www.nsf.gov
11/2010
أظهرت نتائج بحث شمل ثلاثة آلاف طفل تقريبًا، أن واحدًا من كل خمسة من إخوة أطفال التوّحد يعاني من مشكلات بسيطة في اللغة والكلام. ويقول الباحثون إنه من غير الواضح إن كانت هذه المشكلات مؤشرًا على صورة معتدلة من اضطراب طيف التوحد، وأي نوع من المعالجة، إن كانت ضرورية، يناسب هؤلاء الأطفال.
ويقول الباحثون من جامعة واشنطن في سانت لويس، إن دراسات صغرى سابقة أشارت إلى أنه يوجد في عائلات أطفال التوحد، أطفال آخرون يعانون مشكلات في اللغة، وجاءت الدراسة الأخيرة الموسعة هذه لتؤكد ذلك، ولتشير إلى أن احتمال إصابة أحد إخوة طفل التوحد بهذه المشكلة، يبلغ 22 ضعفًا من احتمال إصابة أي من أقرانه في عائلات طبيعية. كما أظهرت الدراسة أن البنات أكثر تعرضًا من الأولاد للإصابة بهذه المشكلات.
وينصح الباحثون عائلات أطفال التوحد إلى ضرورة فحص أطفالهم الآخرين، عند ملاحظة وجود أي مشكلة في اللغة لديهم، ليسهل معالجتها مبكرًا.
عن موقع: news.yahoo.com
11/2010
عندما قررت إدارة مدرسة Rush – Henrietta الأميركية في السنة الدراسية الماضية شراء كل ما تحتاج إليه طوال السنة من مواد وأدوات مرة واحدة، بدلاً من شرائها على مراحل، أفادت من حسم بيع الجملة هذا ووفرت عشرة آلاف دولار. وقد كانت المدرسة في السنوات السابقة تشتري ما تحتاج إليه على مراحل من حين إلى آخر دون مراعاة للتوفير، لكن الأزمة الاقتصادية العالمية الأخيرة، دفعتها إلى إتباع الطريقة السابقة، كما قام كل قسم فيها بتخفيض ميزانيته بمقدار 10% خلال السنوات الثلاث الأخيرة. من الإجراءات الأخرى التي اتخذتها المدرسة لتخفيض النفقات، دون اللجوء إلى الحلول التي تمسّ العاملين فيها، تركيب نظام حاسوبي لمراقبة جوانب استهلاك الطاقة على مدار اليوم، مما يتيح للمسؤولين ملاءمة الحرارة والإضاءة لكل غرفة على حدة. كما استثمرت في نوافذ وحارقات وقود أكثر كفاءة في توفير الطاقة، وفي تقنيات العزل الحراري المختلفة.
عن: موقعwww. democratandchronicle. com
11/2010
على الرغم من افتراض معظم الناس أن الاختبارات طريقة لتقويم التعلّم، فإن كثيرًا من الأبحاث تشير إلى أن الاختبارات تحسّن فعلاً من عملية التعلّم. وتبعًا لنتائج دراسة نشرت مؤخرًا في المجلة العلمية Science، فإن أداء اختبارات تجريبية، وخاصة تلك التي تتضمن أسئلة تتطلّب تذكّر المعلومات، تزيد بصورة واضحة من احتمالية تذكّرها فيما بعد.
وتقول الباحثتان كاثرين راوسن وماري بيك من جامعة كنت ستيت/ الولايات المتحدة، إنه على الرغم من مئات الدراسات التي أظهرت تأثير الاختبارات في التعلّم وتحسين الذاكرة، فإن آلية هذا التأثير لا تزال غير واضحة. لذا، فإن الدراسة الحالية تقدم تفسيرًا واحدًا على الأقل لهذا التأثير، وهو استخدام استراتيجيات تذكّر أكثر فاعلية.
وتوضّح الباحثتان ما توصلتا إليه بقولهما، إن الاختبارات التجريبية تدفع الطالب إلى تطوير كلمات وجمل مفتاحية لتذكّر المعلومات، أفضل من تلك التي يطورها عند القراءة لمجرد الدراسة فقط. ومن هذه الكلمات والجمل، تكوين جملة من الحروف الأولى لكلمات معادلة أو بيت شعر أو أسماء معالم جغرافية أو أحداث تاريخية.
عن: موقع www.eurekalert.org
11/2010
اعتقد الباحثون طويلاً أنه يمكن تطوير العديد من المهارات الإدراكية الحسية عن طريق التدريب، وقد أشارت دراسة جديدة من جامعة نورث ويسترن/ الولايات المتحدة، إلى اقتراح طريقة في التدريب يمكن أن تختصر الجهد الذي يتطلبه تحقيق التعلّم إلى النصف. ويقول الباحثون في التقرير الذي نشرته مجلة Journal of Neuroscience إن الطريقة تفيد بصورة خاصة الأطفال الذين يعانون من مشكلات في تعلّم اللغة، ومن يتعلمون لغة ثانية، والمهنيين، كالأطباء الذين يتعلمون التمييز بين نبضات القلب المنتظمة وغير المنتظمة.
وقد أظهرت دراسات سابقة أن الأفراد يطورون مهارات إدراكية حسّية بصورة أفضل في كثير من المهام عندما يتدربون عليها مرة تلو الأخرى، مما يجعل التدريب مملاً وطويلاً. لكن الدراسة الأخيرة أظهرت أن تعلمًا فاعلاً يحدث عندما يتم التدرّب لفترات قصيرة متكررة، لا تكفي كل منها لتحقيق التعلّم، مع التعرض لمنبهات إدراكية حسية على فترات. وأظهرت أن التعلّم بهذه الطريقة يعادل ما ينتج عن التدرب مرتين بالطريقة التقليدية. ومن ذلك مثلاً التدرب على مهارات اللغة مدة 20 دقيقة، ثم ممارسة أي مهمة أخرى مدة 20 دقيقة أيضًا في الوقت الذي يتم فيه الاستماع إلى حديث في اللغة المتعلّمة ليكون بمنزلة مُنّبه مُعزِّز.
عن: موقع http://eurekalert. org
11/2010
تُجري جمعية الرياضيات الصناعية والتطبيقية الأميركية للسنة الخامسة على التوالي، بدعم من مؤسسة مودي، مسابقتها السنوية Moody's Mega Math Challenge التي تهدف إلى إدماج الطلاب في عالم الرياضيات التطبيقية باعتباره وسيلة فاعلة في حل المشكلات الحياتية، وتذكيرهم بأن الرياضيات أوسع من كونها مسائل يضمها الكتاب المدرسي.
ويشارك في المسابقة الحالية التي بدأ التسجيل فيها مؤخرًا، وستجرى في آذار 2011م، 633 فريقًا من طلاب المرحلة الثانوية مقابل 129 فريقًا شاركوا في السنة الأولى ، وارتفعت قيمة جوائز المنح الدراسية من 67500 دولار في سنة 2006م إلى 100000 هذه السنة، ويحقّ للمدرسة الواحدة أن تشارك في هذه المسابقة بفريق أو اثنين، على أن يتكون كل فريق من 3-5 طلاب.
ويُطلب إلى الفرق المشاركة حلّ مسائل ذات إجابات مفتوحة، وتناول مشكلات من واقع الحياة رياضيًا. ويعتمد التحدي بصورة كلية على الإنترنت، إذ يمكن للطلاب الإفادة من المصادر المعرفية المتاحة كلها. ويطلب إليهم أن يقدموا إجابات مفصلة ومعمقّة. ويتم التقويم في ضوء الأسلوب المتبّع والطرائق المستخدمة ومدى الإبداع في حلّ المسائل والنمذجة الرياضية. ولا تقبل الإجابة الواحدة الصحيحة ولا الإجابة الجزئية.
ويشار إلى أن الأوراق التي تحقق مستوى متميزًا من الجودة، تُنشر في المجلات العلمية.
عن: موقع m3challenge. siam. org
11/2010
يستخدم 1700 طالب تقريبًا في مدرسة كيرنس هاي/ الولايات المتحدة أداة جديدة في تعلمهم هي iPod، تحقيقًا لما يُسمى "صفوف القرن الحادي والعشرين"، إذ تلقت المدرسة في الصيف الماضي منحة بقيمة مليون دولار في إطار برنامج حكومي لتعزيز التربية من خلال التكنولوجيا، أُنفقت على شراء أجهزة iPods للطلاب وأجهزة iPads للمعلمين. وقد هيّأ استخدامها ما يماثل مختبر حاسوب في كل صف، وأدّى إلى إدماج الطلاب في الدرس بصورة فاعلة، وتغيير أساليب التدريس بصورة أفضل. ومن بين الاستعمالات الـ 428 التي يوفرها جهاز ipod للطلاب ما يلي: أداء واجباتهم الدراسية، مذكِّرة بمواعيد تسليمها، وتكوين بطاقات دراسة ومضية، وقراءة المادة الدراسية، وإبراز النقاط الرئيسة في المحتوى، وإيجاد معاني الكلمات الجديدة في القاموس، إضافة إلى دراسة الجدول الدوري للعناصر، وحلّ مسائل رياضية معقدة، ودراسة المجرات في السماء ليلاً. كما يوفر للطلاب إمكانية تصميم المنازل والملابس وغيرها إلكترونيًا بدلاً من استخدام الورقة والقلم، وإرسال تصاميمهم إلكترونيًا إلى المعلم.
ويُشار إلى أن المعلمين تلقوا تدريبًا مدة شهرين على كيفية التعليم باستخدام هذه الأجهزة، وناقشوا أفكارًا بكيفية ضمان استخدام الطلاب لها على نحو صحيح.
عن: موقع http:// www. sltrib. Com
11/2010
أكدّ خبراء ومختصون في منتدى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للعام 2010م الذي عقد في عمّان/ الأردن، أن نشر المحتوى العربي سيساعد في نشر الانترنت واستخداماته في البلدان العربية. وأن تزايد النطاقات باللغة العربية سيكسر حاجز اللغة أمام الذين لا يتقنون اللغة الانجليزية. واشاروا في هذا الإطار إلى ما أظهرته الدراسات من أن 80% تقريبًا من مستخدمي الانترنت لا يتقنون اللغة الانجليزية، رغم أن 80% تقريبًا من محتوى الانترنت باللغة الانجليزية.
من جهة أخرى، أكد المشرف العام على تقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية د. جار الله الغامدي أن التعليم الالكتروني خيار حتمي أمام البلدان العربية، وأنه من الضروري إيجاد نموذج التعليم الالكتروني الأكثر ملاءمة لها، بما يتيح للمواطنين الاستفادة الأفضل والمنافسة على المستوى العالمي.
وأشار الغامدي إلى ضرورة مواجهة التحديات التي تعيق انتشار التعليم الالكتروني في البلدان العربية، ومن ذلك تطوير البنية التحتية لهذا التعليم، وتأهيل المعلمين وتدريبهم ليتحولوا من النموذج التقليدي في التعليم إلى النظام الجديد، وتطوير السياسات التعليمية وطرائق القياس والتقويم بما يُناسب طبيعة هذا التعليم.
عن: موقع صحيفة العرب اليوم الأردنية
11/2010
أظهرت نتائج دراسة لباحثين من مركز علوم التمرينات الرياضية والتغذية والصحة في جامعة برستول، أن الأطفال الذين يمضون أكثر من ساعتين يوميًا أمام شاشة التلفاز أو الحاسوب أكثر عرضة للمعاناة من مشكلات نفسية مقارنة بالآخرين، بغضّ النظر عن مدى نشاطهم الجسمي.
وأوضحت الدراسة التي شملت 1013 طفلاً في عمر 10- 11 سنة، ونشرت نتائجها في المجلة الأميركية Pediatrics، أن الأطفال من هؤلاء الذين يمارسون نشاطًا جسميًا معتدلاً يحققون نتائج أفضل في بعض الجوانب النفسية، بما في ذلك مواجهة المشكلات العاطفية والاجتماعية، لكنهم يكونوا أسوأ في جوانب أُخرى ترتبط بالسلوك بما في ذلك فرط النشاط.
ويقول الباحثون أن نتائج الدراسة تشير إلى ضرورة عمل الآباء على تحديد عدد ساعات جلوس الأطفال أمام الشاشة للمحافظة على صحتهم الجسمية والنفسية.
عن: موقع www. eurekalert.org
11/2010
طور باحثون من جامعة غرانادا برنامجًا تدخليًا رائدًا يستهدف الأطفال في عمر 3 سنوات لضبط السلوك الاجتماعي في سن البلوغ. وقد أظهرت نتائج السنة الأولى من تطبيق البرنامج المسمى Aprender a convivir أن 90% من الأطفال الذين شاركوا فيه أصبحوا يتفاعلون بايجابية أكثر مع أقرانهم، وأن 86% منهم أظهروا تراجعًا في أعراض القلق والاكتئاب والخجل والانعزال الاجتماعي والحركات الجسمية غير الطبيعية والردود الانفعالية السلبية.
الدراسة الممّولة من وزارة التربية والعلوم الاسبانية، شملت 131 طفلاً وضعوا في مجموعتين: تجريبية وضابطة، حيث شارك أفراد المجموعة الأولى في البرنامج التدريبي لثلاثة شهور. وقد لاحظ الباحثون أن أفراد هذه المجموعة أصبحوا أكثر اعتمادًا على الذات، وامتثالاً للأنظمة، وتشارك الأشياء مع الآخرين، واحترام مشاعر الآخرين، والتعبير عن أنفسهم، ومساعدة زملائهم ومعلميهم، واعتياد شكر الآخرين والاعتذار منهم وإبداء أنماط سلوك أقل عدوانية وعنفًا.
كما أظهرت النتائج أن نسبة الأطفال من هؤلاء الذين حصلوا على علامات عالية في الكفايات الاجتماعية ارتفعت من 7.8% إلى 47.8%، وأن نسبة من يظهرون مشكلات سلوكية تراجعت من 27.8% إلى 11.9، وأن 60% من الأطفال أظهروا تحسنُا في نشاطهم وتفاعلهم الصفي، مما ينعكس ايجابيًا على تعلمهم.
عن: موقع www.educationnews.org
11/2010
تمثّل ساحات المدارس للأطفال مكانًا للعب والاستمتاع، إلا أنهم قد يتعرضون فيها للأذى إذا لم يتقيدوا بإرشادات السلامة.من هنا تقدم الأكاديمية الأميركية لجراحي العظام الإرشادات الآتية للاستخدام الآمن لساحات المدارس:- - يجب أن يلعب الأطفال في الساحة بمعدات جافة فقط، مع ارتداء أحذية متينة ملائمة تمامًا لأقدامهم.
- - عند اللعب على أي سطح مائل، على الأطفال الانزلاق عليه كلٌ بمفرده، مع البدء بالقدمين، ومغادرة السطح فور الوصول إلى الأرض.
- - على الأطفال صعود السلالم ونزولها بحذر مع الإمساك بالدرابزين دائمًا.
- - على الأطفال استخدام الألعاب بالمتحركة، مثل الأرجوحة، بحذر، وعدم النزول عنها وهي تتحرك.
عن:http://news. yahoo. com
11/2010
حصلت 49 مدرسة من مختلف مديريات وزارة التربية والتعليم في الأردن على شهادات تكريمية ودروع لنجاحها في تطبيق برنامج الاعتماد الوطني للمدارس الصحية للعام الدراسي 2009/ 2010م، الذي تنفذه الجمعية الملكية للتوعية الصحية. وحسب دراسة أجرتها الجمعية على المدارس التي طبقت البرنامج في العامين السابقين، تبين تحقيق المدارس والطلاب المعايير الآتية وبنسب مرتفعة:
- - توفير مقصف مدرسي صحي يلتزم ببيع المأكولات الصحية ويمتنع عن بيع المأكولات غير الصحية.
- - امتناع الطلاب عن شراء المأكولات غير الصحية وتناولها.
- - التزام الطلاب بتناول وجبة الفطور التي تشمل الفاكهة والخضراوات يوميًا.
- - تفعيل حصص التربية الرياضية.
- - تحقيق الشروط الصحية في البناء المدرسي ومرافقه.
- - توفير الخدمات الطبية المناسبة لجميع الطلاب.
- - توفير خدمات الصحة النفسية والاجتماعية لجميع الطلاب.
- - تكوين لجان صحية لتحسين بيئة المدرسة وتنفيذ الأنشطة الصحية بالتشارك مع المجتمع المحلي.
- - رصد المخاطر البيئية المحيطة بالمدرسة والعمل على إزالتها أو أخذ الاحتياطات اللازمة للتقليل من تأثيراتها.
عن: صحيفة الرأي الأردنية
11/2010
فاز اختصاصيان في علم النفس العصبي بجائزة كلاوس جاكوب للبحث التي تقدمها مؤسسة جاكوب/ زيوريخ سنويًا، وقيمتها مليون دولار، لقاء عملهما الذي ألقى ضوءًا على أثر التفاعل بين الجينات والبيئة في تطور الميل نحو العنف لدى الأطفال.
الاختصاصيان تيري موفيت وزوجته أفسهالوم كاسبي اللذين يعملان في جامعتي ديوك/ نورث كارولينا وكنجز كوليج لندن، كانا أثبتا أنه بالرغم من ارتباط جينات محددة بالميل نحو ممارسة أنماط سلوك غير اجتماعية، فإن هذه الصفات الجينية لا تظهر إذا تلقى الطفل تربية ملائمة.
النتائج التي توصل إليها الباحثان أدت إلى تطوير برامج لتحسين البيئة الاجتماعية والحياتية للأطفال، بخاصة في المناطق الفقيرة، وهي تُطبق حاليًا في أكثر من 60 مدينة في ألمانيا وسويسرا. وقد فاز برنامجان منها بجائزة التطبيق العملي من مؤسسة جاكوب مقدارها 200 ألف دولار.
عن: موقع Science Insider
11/2010
مع تزايد اهتمام الناس بالأعشاب الطبية، واستخدامهم لها، يتزايد اهتمام الشركات الصناعية بإنتاجها على صورة منتوجات مختلفة، ما دفع باحثين من جامعة فلوريدا إلى إجراء دراسة مسحية على الإنترنت لتقصى مدى الوعي بهذه الأعشاب والاهتمام بها لدى طلاب الجامعات الذين يدرسون تخصصات ذات علاقة بها. وتأتي هذه الدراسة انطلاقًا من أن هؤلاء الطلاب يمثلون المستهلكين والمنتجين ومتخذي القرار في المستقبل في كل ما يتعلق بهذه الأعشاب.
اشتملت الدراسة التي نشرت في المجلة العلمية HortTechnongy، على أسئلة تقيس مستوى معرفة الطلاب بالأعشاب الطبية المحلية في فلوريدا، وأسمائها وأوقات إزهارها، والمناطق أو الأنظمة البيئية التي تنمو فيها. وقد أظهرت النتائج ضعفًا في معرفة الطلاب بهذه الأعشاب، مع اهتمام كبير بتعلّم كيفية تعرّفها، ورعايتها، وبزراعتها في الحرم الجامعي، أو استخدامها بصورة مختلفة.
ويقول الباحثون أن نتائج هذه الدراسة يمكن أن تساعد في تطوير المناهج الدراسية ذات العلاقة بالأعشاب الطبية، وتساعد متخذي القرار والمؤسسات الصناعية والتجارية والإعلامية في اتخاذ الإجراءات التي تلبي اهتمامات أجيال المستقبل.
عن: موقع www. eurekalert.org
10/2010
توصل معلمو واحدة من أفقر المدارس في دنفر/ الولايات المتحدة إلى طريقة لتحسين مستوى طلابهم. فقد لاحظ المعلمون أن المدارس ذات مستوى التحصيل المرتفع في المناطق الغنية المجاورة، تزخر دائمًا بأولياء الأمور الذين يراجعون هذه المدارس للسؤال عن أطفالهم، أو للمساعدة في أنشطة المدرسة المختلفة، في الوقت الذي كانوا يشاهدون فيه ولي أمر طالب أحيانًا في مدرستهم عند تورط هذا الطالب في مشكلة.
في ضوء ذلك، نظّم معلمو مدرسة Fairview الابتدائية برنامجًا لزيارة أُسر الطلاب في منازلهم، لتعرّف المزيد عن طلابهم، ومناقشة سبل تحسين تحصيلهم. وقد قام المعلمون في العام الدراسي 2009/ 2010م بِـ 277 زيارة إلى 145 منزلاً. وتبعًا لما يقوله مدير المدرسة، فإنه بالنسبة إلى الآباء قليلي الخبرة بشؤون التربية، لا تمثّل المدرسة مكانًا مُفضلاً لزيارته؛ لذا فإننا نعمل من خلال برنامجنا لتغيير هذا الواقع.
عن: موقع www.educationnews.org
10/2010
ستبدأ اليابان تجربة استخدام الكتب الإلكترونية في المدارس بهدف تعزيز دور التعليم الإلكتروني في الصف تماشيًا مع واقع الأطفال الذين ولدوا في العصر الرقمي.
ففي إطار مشروع "مدرسة المستقبل" ستزّود 10 مدارس ابتدائية، ابتداءً من شهر تشرين أول/ اكتوبر الجاري 2010م طلابها ممن هم في عمر أقل من 12 سنة، بأجهزة اللوحة الحاسوبية، كما ستزود صفوفهم بالسبورة الإلكترونية التفاعلية.
ويقول المسؤولون: إن هذه الأجهزة تحتوي على برنامج حاسوبي يُتيح للطلاب إنجاز مهام معقدة على شاشاتها، أو تبادل الآراء على أوراق بيضاء افتراضية في الوقت نفسه، في حين يراقب المعلم عملهم رقميًا.
عن: موقع www.newsonjapan.com
10/2010
أظهرت نتائج دراسة لباحثين طبقوا برنامجًا للتدخل الإيجابي في السلوك على مستوى المدرسة في 21 مدرسة ابتدائية في كاليفورنيا، أن البرنامج أدى إلى تقليل حالات حرمان الطلاب من الدروس والإرسال إلى الإدارة كعقوبة، وحسّن من تحصيلهم الأكاديمي.
أجرى الدراسة باحثون من مركز جون هوبكنز للوقاية من العنف عند الطلاب، ونشروا نتائجها في مجال Positive Behavior Interventions. وقد قارنوا فيها سلوك الطلاب على مدى خمس سنوات في هذه المدارس بسلوك زملائهم في 16 مدرسة لم تطبّق البرنامج.
ويقول الباحثون: إنه من المقرر تطبيق البرنامج في أكثر من تسع آلاف مدرسة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة؛ بهدف تحسين البيئة التعليمية، وأنهم يعملون الآن على دراسة العوامل المؤثرة التي تؤدي إلى أفضل النتائج.
عن: موقع www.eurekalert.org
10/2010
عرضت مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" تجربتها الإلكترونية في تقديم خدمات وبرامج للموهوبين من خلال مشاريعها المختلفة على بوابة موهبة.
جاء هذا العرض من خلال ورقة عمل بعنوان "بوابة موهبة" قُدِّمت في المؤتمر الوطني للتعاملات الإلكترونية الحكومية في دورته الثانية، والذي عقد في الرياض في آواخر شهر أيلول/ سبتمبر 2010م، تحت رعاية كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله. كما أقامت المؤسسة على هامش المؤتمر جناحًا ألقى الضوء على خدماتها وأنشطتها وفاعلياتها التي تقدمها لعناصر الموهبة والإبداع في المملكة، ودورها في إطار التوجه العام للتحول إلى مجتمع معرفي متكامل، تمثّل الحكومة الإلكترونية أحد أركانه.
عن: موقع "موهبة"
10/2010
من المقرر أن يُعقد في مينابوليس/ الولايات المتحدة في الفترة من 24 – 26 / 10 / 2010 أول مؤتمر يجمع المدارس والمنظمات التطوعية والمؤسسات الحكومية وشركاء آخرين، حيث يهدف إلى دعم "الحركة الوطنية للمدارس الخضراء" النامية.- سيعرض المتحدثون في المؤتمر خبراتهم وأبحاثهم، ومنها:
- - بحث يُظهر أن أنماطًا معينة من الدراسة حول البيئة تساعد في تحسين العلامات في الاختبارات.
- - التعريف بالعديد من الوظائف الجديدة في هذا المجال، والتي يمكن للطلاب وضعها في اعتبارهم.
- -يوفر استخدام تقنيات الأبنية الخضراء مبالغ مالية كبيرة على المدارس العامة، بخاصة في مجال توفير الطاقة.
- - يُمكن تعديل الأبنية الحالية بطرائق قليلة الكلفة لتقليل كلفة استهلاك الطاقة.
- -تطوّر المدارس الحكومية، والمدارس المشتركة بين القطاعين العام والخاص مناهج مشوّقة تساعد الطلاب في التعلم حول البيئة، وحول الآراء المثيرة للجدل في هذا المجال.
ويقول المسؤولون عن المؤتمر: إن "الحركة الوطنية للمدارس الخضراء" تمثّل مرحلة جديدة مهمة في مجال التطور الابتكاري والتربوي الذي تحرص الولايات المتحدة على حفزه. ويقولون كذلك إن المدارس عليها أن تكون رائدة في تعليم الأطفال مفاهيم المحافظة على البيئة ومهاراتها وآرائها من خلال حفزهم على الابتكار والإبداع، وتوفير فرص التعلم الذاتي النشط لهم.
عن: موقع www.educationnews.org
9/2010
أصدرت الجمعية الكيميائية الأميركية مجموعة جديدة من أفلام الفيديو بعنوان Prized Science تعرض كيفية تأثير العلوم التي حصلت على جوائز الجمعية في حياة الإنسان.
وتقول الجمعية، وهي أكبر جمعية علمية في العالم: إن الأفلام غنية بالرسوم البيانية والرسوم المتحركة، وأنها أنُتجت بحيث تناسب الاستخدام في الغرفة الصفية، أو الاستخدام العام للطلاب وغير العلماء.
وتبعًا لما يقوله رئيس الجمعية، فإن التقديرات تشير إلى أن أكثر من 30 ألف جائزة مهمة تُمنح سنويًا لبحوث علمية وطنية. ومن هنا، جاءت هذه الأفلام لتوضح كيف تؤثر البحوث التي حصلت على جوائز الجمعية في حياتنا اليومية وعلى مستوى العالم. وأنها توفر للناس ذوي المعرفة العلمية القليلة الفرصة لأن يشاهدوا ويسمعوا ويكتشفوا عن هذه البحوث وتأثيراتها.
عن: موقع www.eurekalert.org
9/2010
يقول باحثون: إن نمط الحياة المرتبط بالجلوس فترات طويلة يمثل إحدى المشكلات الصحية الكبرى الشائعة في البلدان المتطورة. فقد أظهرت نتائج دراسة لفريق بحث من جامعة زاراغونا الألمانية أن ثلث المراهقين يجلسون لمشاهدة التلفاز لساعتين يوميًا، وفي عطلة نهاية الأسبوع ترتفع هذه المدة بنسبة 60%.
تعدّ الدراسة التي نشرت في المجلة العلمية Preventive Medicine جزءًا من دراسة أوربية واسعة في هذا الإطار، وقد درس فيها الباحثون مدى انتشار سلوك الجلوس عند 3278 مراهقًا في عمر 12.5- 17.5 سنة، وفي 10 مدن أوربية، سواء لمشاهدة التلفاز، أو استخدام الحاسوب والألعاب الإلكترونية، أو الدراسة المنزلية.
ويقول الباحثون: إن نتائج الدراسة تدعم توصيات الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال بعدم وضع أجهزة التلفاز وألعاب الفيديو في غرف نوم المراهقين، بخاصة وأن الدراسات كانت أشارت إلى وجود علاقة قوية بين عدد ساعات جلوس البالغين لمشاهدة التلفاز وصحة القلب. وقد أظهرت النتائج أن المراهقات يقضين وقتًا أطول في الجلوس للدراسة وتفحص الإنترنت، في حين يقضي المراهقون وقتًا أطول في الجلوس للعب الألعاب الإلكترونية.
عن: موقع www.eurekalert.org
9/2010
أعلن الرئيس الأميركي أوباما عن مبادرة جديدة غير ربحية بعنوان Change the Equation تهدف إلى التوسع في المشاريع المدعومة من القطاع الخاص، لتشمل 100 منطقة سكانية في الولايات المتحدة يحتاج طلابها إلى تعليم أفضل في مبحثي العلوم والرياضيات.
يأتي المشروع ليتوسع في المشاريع التربوية الناجحة المدعومة من القطاع الخاص في مباحث العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والرياضيات، وليطوّر بطاقة تقويم تساعد الولايات في تعرّف كيفية تحسين مناهج هذه المباحث وقدرات معلميها.
يقول الرئيس أوباما: إن المشروع يأتي ليعزّز من مكانة أميركا عالميًا في مجالي الاكتشاف والابتكار.
عن: موقع www.educationnews.com
9/2010
أعلنت الحكومة اليابانية عن طرح برنامج جديد لحفز المزيد من الطلاب للدراسة في الخارج، وذلك بدعمهم ماليًا لقضاء فترات قصيرة من الوقت في بلدان أجنبية.
فقد أعلنت وزارة التربية والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا اليابانية عن طرح ما أسمته "برنامج الزيارة القصيرة" اعتبارًا من السنة المالية الجديدة، لزيادة أعداد الطلاب الذين يسافرون إلى الخارج. وتقول إن البرنامج يستهدف الطلاب الذين يرغبون السفر إلى بلدان أجنبية لقضاء أسبوعين إلى ثلاثة أشهر يتعرفون خلالها واقع التربية في هذه البلدان
عن: موقع www..newsonjapan.com
9/2010
تشارك خمس جامعات بريطانية في مشروع بحث لتطوير طرائق تعزّز من صداقة الأطفال مع البيئة، وهو يأتي بدعم من مجلس بحوث علوم الهندسة والفيزياء البريطاني بمبلغ 1.5 مليون جنيه.
وتبعًا لما تقوله مديرة المشروع د. جانيت ريد من جامعة سنترال لانكشير، فإن المشروع يهدف بصورة رئيسة إلى إقناع الأطفال بفوائد الصداقة مع البيئة، وأهمية التقليل من الاستهلاك غير الضروري للكهرباء. وتقول إن الآباء يهملون عادة توعية أطفالهم بأثر إطفاء الأضواء والأجهزة الكهربائية في المنزل عند عدم الحاجة إليها أو عدم استخدامها، في تقليل كلفة فاتورة الكهرباء. وتشير ريد إلى أن ملاحظاتها من المدارس أظهرت أن الأطفال بصورة عامة لديهم اهتمام بقضايا البيئة، وأنهم يلومون آباءهم على عدم اهتمامهم بموارد البيئة.
ويشار إلى أن مشروع البحث سيشتمل على مشاريع فرعية عدة منها: كيفية تطور نفسية الطفل وتفكيره بين سن 12 و 19 سنة، وتطوير أدوات لتقويم التغيرات في اتجاهات الأطفال مع تقدم العمل في المشروع، وتطوير تكنولوجيا تساعد الأطفال على متابعة مقدار استهلاكهم للكهرباء.
عن: موقع www.educationnews.org
9/2010
تشير نتائج دراسة حديثة إلى أن المهارات اللغوية والرياضية لدى أطفال الروضة ذوي عمر 4 سنوات الذين يقضون معظم ساعات اليوم الدراسي في اللعب مع اهتمام قليل من المعلم، أقل من المهارات اللغوية والرياضية لدى الأطفال الذين يحظون باهتمام المعلم. وأن أطفال العائلات منخفضة الدخل يستفيدون بخاصة عندما يقضون معظم وقتهم في الروضة في أنشطة صفية فردية وبإرشاد المعلم.
أجرى الدراسة باحثون من جامعة كاليفورنيا، وشملت 2700 طفل في 11 ولاية أميركية، أكثر من نصفهم ينتمون لعائلات فقيرة. وقد أظهرت نتائجها أن المعلمين الذين يكيفون التعليمات تبعًا لحاجات الأطفال المتغيرة، يمكنهم تكرار ذلك في أثناء لعب الأطفال من خلال طرح أسئلة محفزة للتفكير فيها، أو استخدام كلمات تصف ما يفعلونه، وأن ممارسات كهذه تدعم تعلّم الأطفال بالمستوى نفسه الذي يحققه المحتوى الدراسي النظري وتوجيهات المعلم المرتبطة به.
عن: موقع www.eurekalert.org.com
9/2010
عندما يبدأ الأطفال اليابانيون عامهم الدراسي الجديد سيفاجئون بزيادة مهمة في أعداد صفحات الكتب المدرسية مما يجعلها أكثر سمكًا وأثقل وزنًا. فقد أضافت وزارة التربية والتعليم اليابانية 1200 صفحة تقريبًا إلى كتب المرحلة الابتدائية ما جعل مجموع صفحات كتب المباحث الدراسية المختلفة للأعوام الدراسية الستة في هذه المرحلة يرتفع من 4900 صفحة إلى 6100 صفحة تقريبًا.
جاءت هذه الزيادة التي أدت إلى انقسام صفوف التربويين والخبراء، في ضوء قرار العودة إلى الأساسيات بعد أعوام من تجربة ما يسمى "التعليم دون ضغط" الذي كان يشجع على مزيد من التطبيقات المعرفية وقليل من الحفظ.
وقد اتخذت الوزارة هذا القرار في ضوء نتائج الطلاب اليابانيين المتدنية نسبيًا في المسابقات العالمية، مقارنة بنتائج نظرائهم في الدول المنافسة مثل كوريا الجنوبية وهونغ كونغ.
عن: موقع www. newsonjapan. com
9/2010
يشكل بدء العام الدراسي ضغطًا على معظم الأطفال وأولياء أمورهم. لكن إذا كان الطفل مصابًا بالربو، فإن توقعه بقرب عودته إلى المدرسة يزيد حالته سوءًا. لكن مع بعض الاستعداد والتنظيم قد يمكن لأولياء الأمور والأطفال تجاوز هذه المشكلة.
من هنا، جاءت مؤسسة الربو والحساسية الأميركية؛ لتوفر مصادر على الإنترنت تتعلق بالعودة إلى المدرسة، لكل من أولياء الأمور والمعلمين والطلاب، يمكن الرجوع إليها على الموقع www.aafa.org/ schools. ويتضمن الموقع إرشادات وتوجيهات ومواد يمكن تحميلها لمساعدة الأطفال على العودة الآمنة إلى المدرسة.
عن: موقع www. educationews. org
9/2010
أظهرت نتائج تقرير جديد أن نظام درجات "القيمة المضافة" الذي يعتمد درجات الطلاب في الاختبارات لتقويم المعلمين يجب ألا يُعتمد عليه كثيرًا لعدم موثوقيته. وهكذا، فإن كان غير موثوق، فهل يجب استخدامه؟
يشار إلى أن هذا النظام يستخدم حاليًا على نطاق واسع في عالم التربية، وهو يعني أنه يُمكن الاستفادة من درجات الطلاب في الاختبارات لتتبّع مدى تقدمهم خلال العام الدراسي، وعلى امتداد الصفوف الدراسية، وبالتالي تعرّف مقدار القيمة التي أضافها المعلم إلى الطلاب.
ويشار أيضًا إلى أن إدارة أوباما تدعم حركة القيمة المضافة هذه لتشجيع الولايات على تغيير قوانين التعليم ما يتيح الفرصة لتقويم المعلمين باستخدام هذا النظام. كما أن مؤسسة لوس أنجلوس تايمز استخدمته مؤخرًا لتصنيف أكثر من ستة آلاف معلم في إطار مشروع يثير جدلاً واسعًا.
عن: موقع www. educationews. org
9/2010
اكتشف باحثون من جامعة روشستر أن ممارسة الطلاب لألعاب الفيديو الحركية تدربهم على اتخاذ قرارات سريعة صائبة. فقد وجد الباحثون أن ممارسي هذه الألعاب يطورون حساسية كبيرة تجاه ما يدور حولهم، مما يجعل أداءهم أفضل ليس في ألعاب الفيديو فقط، لكن في العديد من المهارات العامة التي تُساعدهم في أنشطتهم الحياتية اليومية مثل: الأداء المتزامن لمهام متعددة، وقيادة السيارة، وقراءة الأحرف الصغيرة، والتجول في أنحاء المدينة.
عن: موقع www. eurekalert. org
9/2010
وضعت جمعيات الآباء والمعلمين في مختلف أنحاء اليابان برامج خاصة لجمع زي الطلاب المدرسي وملابسهم الرياضية، وإعطائها لمن يحتاج إليها منهم.
ويشار إلى أن طلاب المرحلة المتوسطة بصورة خاصة، يواجهون عادة مشكلة أن ملابسهم لم تعد ملائمة لهم، نتيجة لنموهم السريع وزيادة حجم أجسامهم خلال أعوام هذه المرحلة الثلاثة. كما أن شراء زي مدرسي جديد مكلف، إذا أن السترة المدرسية فقط على سبيل المثال تكلف 20 ألف ين تقريبًا.
عن: موقع www. newsonjapan. com
9/2010
أظهرت نتائج دراسة حول اللياقة البدنية للطلاب في 15 مدرسة في لويزيانا/ الولايات المتحدة، أن نصف الطلاب الذين شاركوا في الدراسة كانوا من البدناء أو من ذوي الوزن الزائد في العام الدراسي السابق. وأن أداء الطلاب الذين يتصفون باللياقة البدنية في الاختبارات أفضل على مستوى كل من الولاية والمدرسة.
أجرى الدراسة مركز بيكارد لتطور الطفل والتعلم طويل الأمد، وشملت 25 ألف طالب في 15 مدرسة خلال العام الدراسي 2009/ 2010م، وتم فيها قياس مؤشر كتلة الجسم للطلاب، وقوة الجسم ومرونته، وأداء القلب والأوعية الدموية.
عن: موقع www. educationnews. org
9/2010
انتقل طلاب الكليات والجامعات خلال جيل واحد من الدراسة التقليدية إلى الدراسة عن طريق الحواسيب المحمولة وكتب الإنترنت والآن أل iPads. لكن على الرغم من انتشار التكنولوجيا الحديثة، إلا إن عادات الدراسة الضعيفة بقيت كما كانت في عهد الورقة والقلم.
فتبعًا لما أظهرته نتائج دراسة لباحثين من جامعة نبراسكا - لنكولن الأميركية، نشرت مؤخرًا في مجلة Educational Psychology، أن الطلاب يميلون للدراسة على الحواسيب كما يدرسون في الكتب التقليدية، بما في ذلك الحفظ الحرفي للفقرات، وتدوين ملاحظات غير مكتملة، وعدم ربط المعلومات بعضها ببعض، والاعتماد على نقل المعلومات كما هي من الذاكرة.
ويقول الباحثون إن الطلاب حققوا نتائج أفضل في الاختبارات عندما استخدموا تقنيات دراسية فاعلة مثل تدوين ملاحظات مكتملة وتكوين جداول مقارنة وارتباطات بين الأفكار، والتمييز بين المعلومات المهمة وتلك الأقل أهمية، وتنظيم المعلومات المختارة على صورة رسوم بيانية، وإجراء اختبارات حاسوبية ذاتية.
ويوصي الباحثون في ضوء نتائجهم المعلمين بتحفيز الطلاب على استعمال استراتيجيات أكثر فاعلية عند الدراسة من مواد حاسوبية، وتطوير استراتيجيات تساعدهم على معالجة المعلومات واستعمالها بصورة أفضل.
عن: موقع www. eurekalert. org
9/2010
أظهرت نتائج دراسة لباحثين من جامعة ألبرتا أن معلمي الرياضة الذين يقلّلون من شأن طلابهم وقدراتهم يولّدون لديهم كراهية تجاه الرياضة في حياتهم.
فقد أجرى باحثون دراسة على 24 شخصًا لتعرّف مدى تأثير معلمي الرياضة على اتجاهاتهم المستقبلية، فأظهرت وجود ارتباط قوي بين تجنب الناس لممارسة الأنشطة الرياضية وتجاربهم الشخصية مع معلمي رياضة متسلّطين.
ويقول الباحثون إن 70 ٪ تقريبًا من الأطفال ينسحبون من فرق الرياضة المدرسية بسبب أحداث سلبية مثل تعرضهم للضرب أو إطلاق أسماء تهكمية عليهم، أو إجبارهم على اللعب على الرغم من تعرضهم لإصابة جسمية. ويقولون إن كلمات قليلة من المعلم أو المدرب يمكن أن تحفز الطفل على الاهتمام بالرياضة أو تنفره منها.
عن مجلة: Popular Science
9/2010
يقول باحثون إن عدم ضبط الأطفال لانفعالاتهم في الصغر، مثل التحكم بنوبات الغضب أو الابتعاد عن سلوك الشغب في الصف، ينذر غالبًا بتعرضهم لمشكلات نفسية جدية في المستقبل مثل الاكتئاب.
من هنا، وفي إطار مشروع الرعاية المدرسة Rochester Resilience قام فريق بحث من جامعتي روشستر وميامي بتعليم 226 طفلاً في صفوف الروضة إلى الثالث طرائق جديدة لتحسين قدراتهم على التحكم بانفعالاتهم، ومن ذلك تقنيات تنفس لضبط انفعالاتهم والمراقبة الذاتية لانفعالاتهم للتوقف والتفكير قبل انفجار نوبات غضبهم. وقد أدت هذه الطرائق إلى التقليل من العقوبات تجاه هؤلاء الأطفال، مثل إرسالهم إلى مكتب الإدارة، بنسبة 46٪، وساعدت على تحسين المهارات الاجتماعية عند الفتيات بخاصة، مثل الاتجاه نحو تكوين صداقات مع زميلاتهن.
ويقول الباحثون إن واقع الحال في الولايات المتحدة يشير إلى أن واحدًا فقط من كل ثمانية أطفال يعانون من مشكلات سلوكية، يتلقى علاجًا. وأن هذه الطرائق توفر لمثل هؤلاء الأطفال تعلّم استراتيجيات مناسبة لضبط انفعالاتهم، ممّا يقلل من السلوك السيء في الصف الذي يعيق تعلّم الأطفال الآخرين.
عن مجلة: Abnormal Child Psychology
9/2010
يقول باحثون من جامعة كونكورديا الكندية إن الطفل إذا لم يتعلّم كيف يقرأ مع وصوله إلى الصف الثالث، فإنه سيتعرض لصعوبات تعلّم طوال حياته. لذلك أعد الباحثون برنامجًا تفاعليًا أطلقوا عليه اسم ABRACADABRA ويتوفر مجانًا على الإنترنت، مصمم لتعليم مهارات القراءة لطلاب المرحلة الابتدائية، للمساعدة في حل مشكلة تزايد أعداد الطلاب ذوي القدرة المنخفضة على القراءة.
ويقول الباحثون إن نتائج دراسة حديثة دامت ثلاث سنوات، أظهرت أن الأطفال الذين اشتركوا في البرنامج حققوا تقدمًا مهمًا في مهارات القراءة المختلفة، مقارنة بمن لم يشتركوا فيه. ويقولون إن البرنامج الذي يلقى ترحيبًا من المدارس يتصف بما يلي:
- يركزّ على بناء مهارات القراءة الأساسية للتأكد من تحقيق جميع الأطفال لها. - يوفر وحدات تعليمية للمعلمين والآباء. - مبني على قاعدة بحثية متينة. - اعتمد في كثير من المدارس في كندا واستراليا والولايات المتحدة.
عن: موقع www. eurekalert. org
9/2010
أظهرت نتائج دراسة لباحثين من جامعة بوفالو، أن سير الأطفال مسافة قصيرة إلى المدرسة صباحًا يمكن أن يقلّّل من توترهم في أثناء اليوم المدرسي، ويقلل من احتمال تعرضهم لارتفاع نبض القلب وضغط الدم اللذين يمكن أن يتسببا بأمراض القلب والأوعية الدموية مستقبلاً.
تقرير الدراسة الذي نشر في مجلة Medicine & Science in Sports & Exercise أوضح أن الأطفال الذين خضعوا لمحاكاة للسير نحو المدرسة أظهروا لاحقًا ارتفاعًا قليلاً في معدل النبض وضغط الدم الانقباضي عند تقديمهم اختبارًا قصيرًا، مقارنة بمن خضعوا لمحاكاة استعمال وسيلة نقل إلى المدرسة.
شملت الدراسة 20 ولدًا و20 فتاةً في عمر 10-14 سنة، جلس نصفهم على مقاعد مريحة وشاهدوا صورًا للبيئة المجاورة، على حين سار النصف الآخر على مسار متحرك بالسرعة التي يرغبون بها وهم يحملون حقيبة كتب تزن 10٪ تقريبًا من وزن أجسامهم، وكانوا في أثناء سيرهم يشاهدون صورًا للبيئة المجاورة على شاشة. وبعد 20 دقيقة من الراحة قدّم جميع الطلاب اختبارًا قصيرًا.
وتبعًا لما يقوله الباحثون، فإن الدراسة هي الأولى التي تُظهر أن التمرينات الرياضية المعتدلة يمكن أن تقلّل من تأثير الأنشطة المجهدة للقلب والأوعية الدموية التي قد يتعرض لها الأطفال لاحقًا. وأشاروا إلى أن أمراض القلب والأوعية الدموية تبدأ من مرحلة الطفولة، فإذا أمكن التوصل إلى طريقة للوقاية منها أو تقليل تطورها، فإن ذلك سيكون إنجازًا صحيًا مهمًا, كما يجب على الآباء والتربويين تشجيع الأطفال على ممارسة الأنشطة الحركية في أثناء اليوم.
عن: موقع www. buffalo. edu
9/2010
يقول باحثون إنّ التربويين والمسؤولين عن السياسة التربوية يسعون منذ عقود إلى التوصل لنهج، أو برنامج، أو اختراع قد يوفّر حلاٍّ للمشكلة التربوية الأزلية المتمثّلة في كيفية إعداد الطلاب كافة للنجاح في الحياة، إلاّ أنّ هذا الحلّ لا يتطلّب بالضرورة أنظمة أو اختراعات جديدة، وإنما ببساطة التركيز على ما يزيد من تحصيل الطلاب فيما هو متوافر حاليٍّا من إمكانات.
الباحثون من منظمة (McREL) للبحوث التربوية والتعلّمية في دنفر، راجعوا آلاف الدراسات التربوية، وتوصلوا إلى أنّ أكثر العوامل أهمية في هذا المجال هي:
1. توافر محتوى تعليمي جيد مصمّم بحيث يدمج الطلاب في التعلّم، ويتحدى قدراتهم.
2. ضمان تنفيذ المنهاج بما يحقّق النجاح للطلاب كافة.
3. توافر الدعم الذي يحتاج إليه كل طالب من أجل التعلّم.
4. توافر بيئة تعليمية تعلّمية محفزة للتفّوق.
5. توافر نظام بيانات فاعل وموثوق لمتابعة تقدّم الطلاب يما يضمن التدخّل السريع عند الحاجة.
عن: موقع www. educationnews. org
8/2010
أظهرت نتائج دراسة صينية حديثة أنّ المراهقين الذين يستعملون الانترنت لأكثر من خمس ساعات يوميًّا معرّضون للإصابة بالاكتئاب أكثر بمرّة ونصف ممّن يستعملونه باعتدال.
شملت هذه الدراسة (1041) مراهقًا تراوحت أعمارهم بين (13 – 18) سنة ممّن يعانون الاكتئاب. وبعد تسعة شهور من استعمالهم للانترنت، جرى تشخيص أعراض الاكتئاب لدى (84) منهم، وكانت الأعراض أوضح عند مَنْ أمضوا أوقاتًا أطول في تصفّح الإنترنت.
وتبعًا لما يقوله الباحثون من جامعتي سون يان- سين الصينية ونوتردام الأسترالية، فإنّ بعض المراهقين يمضون أكثر من عشر ساعات يوميًّا في تصفّح الإنترنت، وإنّهم نتيجة لذلك يعانون أعراض اكتئابية عدّة، منها: التوّتر، وفقد الرغبة في التواصل الاجتماعي، وعدم المقدرة على النوم.
عن: صحيفة العرب اليوم الأردنية
8/2010
يقول باحثون إنّ تجنّب الأطفال استعمال الأجهزة الإلكترونية، والالتزام بجدول نوم منظّم، هما عاملان مهمّان في الاستعداد للسنة الدراسية الجديدة. ويشيرون في ذلك إلى ما أظهرته نتائج دراسة حديثة من أنّ الأطفال الذين يستعملون الأجهزة الإلكترونية، مثل الألعاب الفيديوية والهواتف الخلوية والحواسيب إلى ساعة متأخرة من الليل، يعانون صعوبات في المحافظة على يقظتهم ونشاطهم في اليوم التالي، وأنّ أيّ عامل يؤثّر في نوعية النوم ومدّته يصاحبه ضعف أداء الطلاب في المدرسة، ومشكلات سلوكية عدّة.
الدراسة التي أجراها باحثون من معهد فلوريدا للنوم، وقُدّمت في الاجتماع السنوي الرابع والعشرين لجمعيات النوم، وشملت (8000) طفل، أظهرت أنّ علامات اللغات والقراءة والرياضيات كانت أعلى عند الأطفال الذين ينالون قسطًا كافيًا مريحًا من النوم.
ويقول الباحثون إنّ الأطفال في عمر (5) سنوات يحتاجون إلى (11) ساعة من النوم، وفي عمر (9) سنوات إلى (10) ساعات، وفي عمر (14) سنة إلى (9) ساعات، وإنّه لنوم أفضل يُراعى تجنّب ممارسة أيّة أنشطة حركية قبل ساعة من النوم، وتجنّب تناول القهوة والسكريات. وفي المقابل، يُفضّل المواظبة على ممارسة بعض السلوكات قبل النوم، مثل: تناول الحليب، والاستحمام، وتنظيف الأسنان، والقراءة، مع الحرص على النوم في غرفة معتمة هادئة ذات درجة حرارة مناسبة، وإزالة أيّة أجهزة إلكترونية منها.
عن: موقع www. eurekalert. org
8/2010
كشفت دراسة أجراها المركز الوطني للسكري والغدد الصماء في الأردن أنّ 25% تقريبًا من طلاب المدارس مصابون بالبدانة المفرطة، التي تُمثّل عاملاً مهمًّا في زيادة نسب الإصابة بأمراض عدّة، مثل: السكري، والفشل الكلوي، وأمراض القلب والشرايين، وصعوبات التنفس، واضطرابات النوم، والأمراض النفسية، خاصّة فقدان الثقة بالنفس، والإحباط، والتوّتر، والاكتئاب.
ويقول المختصون إنّ هذه البدانة ترتبط بأسباب هرمونية وجينية، وباعتياد الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسعرات الحرارية العالية، مثل: المشروبات الغازية، والوجبات السريعة، إضافة إلى قلّة النشاط البدني الناجم عن الجلوس أمام التلفاز والحاسوب ساعات طويلة. ويشير المختصون في هذا الإطار إلى ما أظهرته الدراسات من أنّ أطفال الأُسر الأقل دخلاً وتعليمًا هم أكثر عرضة للإصابة بالبدانة.
ويوّضح المختصون أنّ البدانة المفرطة تتسبّب بضغوط نفسية على الأطفال، تدفعهم إلى الانطواء، وعدم المشاركة في الأنشطة المدرسية والاجتماعية. وهم يركزون على دور كلّ من الأسرة والمدرسة في الوقاية والعلاج، بتوجيه الأطفال إلى اتباع نمط حياة صحي؛ بتناول الطعام الصحي، والانتظام في ممارسة الأنشطة البدنية، وتحديد ساعات الجلوس أمام التلفاز والحاسوب، وعدم استعمال الآباء الطعام كمكافأة أو عقاب للطفل.
عن: موقع http:// www. jafraonline. net
8/2010
مع تزايد أعداد الطلاب الذين يمارسون الرياضة المدرسية، أظهرت نتائج دراسة حديثة لباحثين من مستشفى نيشن وايد للأطفال/ الولايات المتحدة، نُشِرَتْ في المجلة العيادية للطبّ الرياضي؛ أنّ تعرّض الطلاب للإصابات شائع في المدارس الثانوية الأميركية، وأنّ 95% من الكسور التي يتعرّض لها الطلاب تتطلّب طرائق تشخيص مُكلفة، بما فيها صور الأشعة السينية، والرنين المغناطيسي، والتصوير الماسح، وأنّ 16% منها تتطلّب جراحة.
وأظهرت النتائج أيضًا أنّ إصابات الكسور تقع في المرتبة الرابعة من حيث أعداد المصابين في الحوادث، وتأتي بعد تمزّق الأربطة، وتمزّق العضلات، والكدمات، وأنّ أكثر أجزاء الجسم عرضة للكسر، الأيدي، والأصابع، والمعصم، وأسفل الساق. كما أظهرت أنّ نسبة إصابة الأولاد بالكسور بلغت 83% من بين جميع الإصابات بالكسور، وأنّ نصف الإصابات حدثت نتيجة اصطدام اللاعبين بعضهم ببعض، وأنّ 10% منها حدثت نتيجة ممارسات غير قانونية.
من جانب آخر، فإن الدراسة التي امتدت من سنة 2005م إلى 2009م، وغطّت مختلف أنواع ألعاب الكرة للأولاد والنبات، أوصت بتفعيل برنامج الوقاية، بما في ذلك تشديد العقوبات على المخالفين، وتوفير توعية تربوية أفضل عن قواعد الألعاب الرياضية، والنتائج المترتبة على عدم الالتزام بها.
عن: موقع www. eurekalert. org
8/2010
تُواصل مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" برامجها الصيفية الدولية، ببرنامج للعام 2010 في 12 جامعة ومركز بحث رائدة في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا، بمشاركة 81 طالبًا وطالبة، من بينهم 43 في برامج التعليم عن بعد في جامعة جون هوبكنز.
تهدف هذه البرامج إلى تطوير قدرات الطلاب ومهاراتهم العلمية، والاطلاع على أحدث الأفكار والتجارب العالمية، وإجراء الأبحاث والدراسات، إضافة إلى توفير الفرصة لهم للحصول على منح دراسية من الجامعات المشاركة. وتتنوع مجالات برامج "موهبة" الدولية ما بين برامج أبحاث، وبرامج التحضير للجامعة، وبرامج أكاديمية.
عن: موقع موهبة
8/2010
أظهرت نتائج اختبار وطني في التحصيل أجرته وزارة التربية اليابانية، أن نسبة كبيرة من طلاب الصف التاسع كرروا إجابات غير صحيحة عن أسئلة اختبار كانوا أجابوا عنها أيضا إجابات غير صحيحة عندما تقدموا للاختبار نفسه وهم في الصف السادس.
شمل الاختبار 740 ألف طالب من عشرة آلاف مدرسة، بما يُمثّل 30% من مجموع طلاب المدارس الابتدائية والمتوسطة في اليابان. وتضمّن اختبارات في اللغة اليابانية والرياضيات، غطت مجالَيِ المعرفة الأساسية والمهارات التطبيقية.
وأظهرت النتائج أيضا أن نسبة الإجابات الصحيحة عن أسئلة المعرفة الأساسية كانت بحدود 80%، وعن أسئلة المهارات التطبيقية في الرياضيات أقل من 50%. كما بلغت نسبة الإجابات الصحيحة لطلاب الصف التاسع عن أسئلة المقالة بحدود 52.6%. وتقول الوزارة إن النتائج تشير إلى عدم استفادة المدارس من نتائج الاختبارات السابقة في تطوير أساليب التعليم.
عن: موقع http://www.yomiuri.co.jp
8/2010
تُشير نتائج دراسة لباحثين من جامعة نورث ويسترن/ الولايات المتحدة، أنه عند تكليف الطلاب بالرجوع إلى الإنترنت لكتابة بحوثهم، فإنهم يستخدمون محرك البحث غوغل عادة، وإن الكثيرين منهم يعتقدون أن غوغل يُمثل مصدر الثقة الأول، علمًا بأن غوغل لا يرتب المواقع تبعا لموثوقيتها.
شملت الدراسة 102 طالب، طلب إليهم الباحثون استخدام الحاسوب بوجودهم، وعَرْض الصفحة التي يبدؤون بها تصفّح الإنترنت عادة. وقد تابعوا بحثهم على الشبكة، وطرحوا عليهم أسئلة عن المواقع التي يختارونها.
أظهرت نتائج الدراسة أن الطلاب لا يهتمون غالبا بجودة محتوى الموقع وموثوقيته، إذ يختارون عادة الموقع الأول على الشاشة. كما أظهرت أن الأسماء الأخرى التي يتعامل معها الطلاب على الإنترنت تشمل: ياهو، سبارك نوتس، ماب كويست، ميكروسوفت، وايكيبيديا، وفيس بوك.
أظهرت نتائج الدراسة أيضا أن الطلاب يثقون بالمواقع التي تنتهي بالمقطع dot-edu و dot-org، علما بأن أي إنسان يمكن أن ينشئ موقعًا ينتهي بالمقطع الثاني. وفي ضوء النتائج، يوصي الباحثون بأن يولي المعلمون اهتمامًا خاصًّا بتوعية الطلاب بكيفية الاستفادة من الإنترنت، وبالمواقع الجيدة والموثوقة.
عن: International Journal of Communication
8/2010
يُخطط اتحاد الناشرين السوريين بالتعاون مع وزارة النقل وجهات حكومية أخرى، لإقامة مكتبات عامة صغيرة في القطارات والطائرات بما يُسهم في تنشيط عادة القراءة بين الناس، ستكون استعارة المسافرين للكتب مجانا خلال رحلاتهم, وستكون البداية في القطارات الحديثة والرحلات التي تزيد مدتها عن أربع ساعات.
وفي هذا الإطار تُشير الأرقام الصادرة عن اتحاد كتاب الإنترنت العرب، ومن تقارير التنمية البشرية الصادرة عن الأمم المتحدة، أن الوقت الذي يستغرقه المواطن العربي في القراءة لا يتعدى الدقيقتين في السنة، بينما يصل في أوروبا إلى ست ساعات, وأن نصيب كل 300 مواطن عربي من الكتب المنشورة في الوطن العربي هو كتاب واحد سنويًّا، مقابل 11 في الولايات المتحدة و 26 في أوروبا. كما تُشير الأرقام إلى أن عدد الكتب المطبوعة في إسبانيا سنويًّا يساوي مجموع ما طبعه العرب من كتب منذ عهد الخليفة المأمون، وإن ما تستهلكه دار نشر باليمار الفرنسية من الورق يفوق ما تستهلكه مطابع الدول العربية جميعها.
عن: وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
8/2010
قدمت نتائج دراسة حديثة هي الأكبر من نوعها دليلاً مهمًّا على وجود علاقة قوية بين أداء مدراء المدارس ومستوى تحصيل الطلاب، وألقت بالتالي ضوءًا جديدًا على مدى التأثير الفاعل لمدير المدرسة.
الدراسة التي دامت ست سنوات بكلفة 3.5 مليون دولار، أجراها باحثون من جامعتي مينيسوتا/ الولايات المتحدة، وتورنتو / كندا، وشملت إجراء أكثر من ألف مقابلة، ودراسة واقع أكثر من 8000 معلم ومدير، وأكثر من 350 صفا من مختلف المراحل الدراسية.
ومما أظهرته نتائج الدراسة، أن تحصيل الطلاب يكون أفضل عندما يتعاون مدير المدرسة مع المعلمين والمجتمع، وعندما يعمل لتحقيق أهداف في أداء الطلاب تتجاوز توقعات الإدارات التربوية المسؤولة.
عن: موقع www.umn.edu
8/2010
أظهرت نتائج دراسة لباحثين من جامعة مينيسوتا الأميركية أنه يمكن للأطفال الحصول على ما تحتاجه أجسامهم من الحبوب الكاملة بتناولهم أنواعًا من البسكويت المُحلّى مصنوعة من هذه الحبوب.
ويُشار إلى أن الخطوط الإرشادية الفيدرالية للتغذية توصي بتناول الأطفال ثلاثَ حصص غذائية على الأقل من الحبوب الكاملة في اليوم، إلا أن دراسات سابقة أشارت إلى حصولهم على حصة واحدة تقريبًا، لأنهم في الغالب لا يستسيغون طعم أنواع الطعام المصنوعة من هذه الحبوب.
في الدراسة التي شملت مئة طالب في المرحلة الابتدائية، لاحظ الباحثون أن الأطفال تناولوا برغبة مقادير من هذا البسكويت تغطي حاجة أجسامهم من الحبوب الكاملة.
عن: موقع www.eurekalert.org
8/2010
ستشارك أكثر من مئة فتاة في عمر 8-15 سنة من نيوجيرسي/ الولايات المتحدة، في برنامج مشاريع علمية تمتد من بناء محطات فضاء إلى صبغ ربطات العنق. تبلغ مدة البرنامج الذي مضى عليه 29 سنة، خمسة أسابيع، وهو يهدف إلى مساعدة الفتيات على استيعاب مفاهيم الرياضيات والعلوم، من خلال أنشطة ومشاريع تجعل المفاهيم الصعبة مألوفة وقابلة للتذكر وممتعة. ويأتي استهداف الفتيات هنا في ضوء ما أظهرته الدراسات من تخلف الفتيات عن الأولاد في اختبارات الرياضيات والعلوم بمجرد وصولهن المرحلتين المتوسطة والثانوية، ولأسباب غير معروفة.
من المشاريع التي ستنفذها الطالبات، التعلم عن محطة الفضاء الدولية وتصميم محطاتهن الخاصة، وإعادة تدوير أوراق الصحف باستعمال أفران شمسية، وتصميم مقاعد متحركة للمعاقين، وتعلّم كيفية تكوين الصمغ، وكيفية صبغ ربطات العنق.
عن: موقع www.eurekalert.org
8/2010
فازت الطالبة الأردنية دولي ديب (15 سنة) بجائزة مؤسسة توني بلير البريطانية لحوار الأديان لأفضل فيلم قصير لفئة تحت الثمانية عشر عامًا. الفيلم الذي جاء بعنوان "التسامح" تناول التفجيرات الإرهابية التي تعرضت لها العاصمة الأردنية عمان في عام 2005م. وتقول ديب إن الفيلم يوجّه رسالة إلى الشباب بأن يقدموا الحّب على الكراهية، والحياة على الدمار، لأن العنف يولّد المزيد من العنف ويجلب الموت. وتقول أن إيماني ألهمني التسامح والنسيان.
وتهدف هذه المسابقة التي عرضت فيها أفلام من دول عربية وعالمية إلى منح الشباب من مختلف الأديان والثقافات الفرصة للتعبير عن إيمانهم من خلال الأفلام التي تعالج مواضيع وظواهر اجتماعية مثل التشتت الأسري، وتحثّ على تجاوز السلبيات في المجتمع والتفاني والأمل.
عن: وكالة الأنباء الأردنية / بترا7/2010
يقول باحثون إن تحدّث الأهل لبعض الوقت إلى أطفالهم في الأحداث الحياتية اليومية، واستخدام لغة الأرقام في حديثهم، يساعد على تطوير قدرات الأطفال في الرياضيات، وعلى التفسير، ويُحسّن من أدائهم في المدرسة.
ففي دراسة دولية هي الأولى من نوعها، حلّل باحثون من جامعة بوفالو الأميركية بيانات حول 110 آلاف طالب في عمر 15 سنة من 41 بلدًا، وتبيّن لهم أن الحديث عن المجتمع والأحداث العالمية والمحلية المعاصرة، ليس شائعًا في كل من العائلات الغنية والفقيرة، وفي جميع البلدان على اختلاف ثقافاتها ودرجات تطورها، مما ينعكس سلبًا على تعلّم الطلاب وقدراتهم الأكاديمية.
عن: موقع www. buffalo. edu
7/2010
فازت الطالبة البريطانية مالا ماوكن (15 سنة) بجائزة مسابقة OurSpace التي أوجدها رائد الفضاء البريطاني المولد ريتشارد غاريوت، وهي مسابقة تتحدى طلاب المدارس في عمر 13 سنة وأكثر، بتخيّل مغامرة فضائية مثيرة تتضمن أفكارًا إبداعية تربوية وممتعة.
وقد تكونت هيئة تحكيم المسابقة من خبراء فضاء وتربية وإعلام، وكانت بإشراف ودعم من جامعتي كوين ماري، ولندن، ووكالة الفضاء البريطانية. وتهدف إلى تحفيز الطلاب على استخدام العلوم بطريقة ذكية، وعلى توليد أفكار إبداعية.
عن: موقع www. qmul. ac. uk
7/2010
تعقد مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة"، 27 برنامجًا للموهبة الصيفية المحلية في مختلف المجالات.
البرامج التي تأتي بالتعاون مع 22 مؤسسة علمية وتربوية وبحثية، يقوم على تنفيذها نخبة من أساتذة الجامعات والكليات من المتميزين في المجالات العلمية ذات العلاقة. وهي تشمل برامج طبية وتقنية وهندسية وعلمية وبيئية، وبرامج في مجالات النانو والإلكترونات وعلم الروبوت والاتصالات.
يُشارك في البرامج 1369 طالبًا وطالبة من الصفوف الابتدائية والمتوسطة والثانوية، وهي تهدف إلى مساعدة المشاركين والمشاركات على استثمار أقصى طاقاتهم وتنمية قدراتهم وإثارة فضولهم العلمي وإكسابهم مهارات التعلّم الذاتي والتفكير الناقد والإبداعي ومهارات حلّ المشكلات.
عن: موقع موهبة
J7/2010
• أظهرت نتائج دراسة حديثة لباحثين من جامعة تينيسي الأميركية تحقيق الأطفال لقدرات أكبر في التحصيل القرائي عند إتاحة الفرصة لهم للقراءة المنزلية في أثناء العطلة الصيفية.
في الدراسة التي شملت 1330 طفلاً في الصفوف من الثالث إلى السادس، وغطتّ ثلاث عطل صيفية متتالية خلال الأعوام 2001 إلى 2004م، أُعطي 852 طفلاً كتبًا لقراءتها في أثناء العطلة الصيفية، ومثّل الآخرون المجموعة الضابطة. وقد تبيّن أن القراءة الصيفية تفوق في فاعليتها المدارس الصيفية، إضافة إلى كونها أقل كلفة منها بكثير.
في ضوء هذه النتائج، يقترح الباحثون إبقاء مكتبات المدارس مفتوحة في أثناء العطلة الصيفية، وإعارة الكتب للطلاب لقراءتها في المنزل، وتوفير كتب تبني على معارف الطلاب السابقة وتُضيف إليها.
عن: موقع www. eurekalert. org
7/2010
حققت المملكة العربية السعودية إنجازًا علميًا عالميًا جديدًا، تمثّل في تقدمها 28 موقعًا عن موقعها في الأعوام السابقة في أولمبياد الرياضيات الدولي الحادي والخمسين، وفوزها بميداليتين برونزيتين. وبذلك تكون المملكة قد تقدمت في الترتيب على جميع الدول العربية وعدد من الدول المتقدمة.
ويُشار إلى أن 97 دولة شاركت في أولمبياد هذا العام، وأن تحضيرات المملكة للمشاركة فيه جاءت بتخطيط مبكر من خلال منهجية علمية بإشراف مؤسسة الملك عبد العزيز للموهبة والإبداع "موهبة". وقد انعكس الإعداد للأولمبياد بنشاطٍ علمي رياضي في سائر مناطق المملكة، مما يوحي بنقلة نوعية في تناول القضايا التعليمية تُنتج إبداعًا وتميزًا، وتمهّد لإنتاج المعرفة وليس مجرد استهلاكها.
عن: موقع www.moe.gov.sa
7/2010
ستستقبل مدرسة Quest to Learn التي افتُتحت في أيلول 2009م في نيويورك/ الولايات المتحدة، أول دفعة من طلاب الصف السادس الذين سيتعلمون بصورة كلية تقريبًا عن طريق أنشطة تعتمد الألعاب الفيديوية. وتُمثّل طريقة التعلّم هذه استراتيجية طموحة تستهدف تشويق الطلاب للدراسة وتهيئتهم للعمل في مهن تعتمد تكنولوجيات متقدمة.
تتضمن الألعاب مشكلات معقدة يحاول الطلاب حلّها مرة تلو الأخرى حتى ينجحوا في ذلك، على عكس ما يحدث في الصفوف التقليدية، حيث يتوقف الطلاب أحيانًا عن المحاولة مرة أخرى عندما يفشلون في حلّ المشكلة.
جاء مشروع المدرسة بعد نجاح تجارب أجراها مختصون من جامعة New School، بالتعاون مع إدارة التربية في نيويورك، وفي ضوء نتائج 30 سنة من الأبحاث حول أساليب التعلّم الفعّال.
سيتعلّم خلال العام الدراسي 2010/2011م، 72 طالبًا تبعًا للأسلوب الجديد، حيث سيعملون في مجموعات لتنفيذ مشاريع من خلال الألعاب الفيديوية وفي مختلف المواد الدراسية.
عن: POPSCI.COM
7/2010
أُقيم في مدينة سيبانغ الإندونيسية سباق للسيارات الصديقة للبيئة بمشاركة 81 فريقًا طلابيًا من عشرة بلدان آسيوية.
جاء السباق في إطار مشروع تربوي يتنافس فيه طلاب الجامعات لتصميم سيارات اقتصادية في استهلاك الوقود، وصنعها، وقيادتها، والسيارات الفائزة في السباق هي التي تقطع مسافة أطول بأقل مقدار من الوقود.
عن: وكالة أ ب
7/2010
أعلنت الحكومة المصرية أنها ستتبنى موهبة الطفل إبراهيم فتحي الغمري (6 سنوات) وهو أصغر طفل في العالم يحصل على الرخصة الدولية في قيادة الحاسوب ICDL، بما أهلّه لدخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية. وتُمثّل هذه الرخصة التي تعتمدها اليونسكو، معيارًا قياسيًّا لمهارات استخدام الحاسوب وتطبيقاته، وهي الشهادة الدولية الأشهر والأكثر ثقة والمعترف بها في جميع أنحاء العالم.
عن: : موقع Arabic.news.cn
7/2010
• تُشير نتائج دراسة حديثة لباحثين من سيتي كوليج نيويورك، والمتحف الأميركي للتاريخ الطبيعي، إلى أن الطلاب يتعلمون أفضل عن المفاهيم البيئية، مثل التنوع الحيوي وحماية البيئة، بدراسة ممارسات الإنسان غير الصحيحة تجاه البيئة، والتي تؤثر سلبًا فيها.
توصل الباحثون إلى نتائجهم بدراسة الممارسات الصفية لأكثر من 30 معلمًا خلال عامي 2008 و 2009م، اعتمدوا مناقشة مشكلات بيئية حقيقية في صفوفهم. وقد وجد الباحثون أن الطلاب أصبحوا أفضل فهمًا لمفاهيم بيئية مثل العوامل غير الحيوية والعوامل الحيوية والمواطن، وأفضل فهمًا لكيفية تأثير أنشطة الإنسان في البيئة. كما أصبحوا أكثر وعيًا بقضايا البيئة، وأكثر مسؤولية تجاهها.
ويقول الباحثون أنهم سيعملون على تطوير نماذج تعليمية في ذلك، وتكليف 60 معلمًا بتجربتها في صفوفهم خلال العام الدراسي 2010/2011م، ليمكنهم بعد ذلك تعميمها.
عن: موقع www.eurekalert.org
7/2010
أعلنت جامعة كارينجي ميلون عن مبادرة تربوية بكلفة سبعة ملايين دولار، تهدف إلى حفز اهتمام الطلاب بتقنيات الرابوطات، بما يعزّز من مكانة الولايات المتحدة في مجال علوم الحاسوب، ويجتذب الشباب للعمل في المهن العلمية والتكنولوجية.
المبادرة المسماة FIRE والتي ستمتد لأربعة أعوام، تأتي برعاية وكالة مشاريع بحث الدفاع المتقدم الأميركية، خاصة في ضوء التراجع الكبير في أعداد طلاب الجامعات الذين يدرسون علوم الحاسوب، والعلوم، والرياضيات، والهندسة، والتكنولوجيا.
ستشمل المبادأة تطوير مناهج في التربية الرابوطية للصفوف من الروضة حتى الثاني عشر، وبرامج وأنشطة حاسوبية، وألعاب من الواقع الافتراضي، ومسابقات بين فرق رابوطية.
عن: موقع www.eurekalert.org
7/2010
أقرّت الصين خطة إصلاح التعليم للعقد المقبل، والتي تهدف إلى تحقيق زيادة كبيرة في الاستثمارات الحكومية لدعم قطاع التعليم، وتوزيعها بصورة أكثر عدلاً.
ومن المقرر- وفق الخطة - أن يرتفع الاستثمار الحكومي في التعليم من 48,3% من إجمالي الناتج المحلي، إلى 4% بحلول عام 2020م، علمًا بأن متوسط المستوى الدولي هو 5,4%. وستركّز الخطة على إتاحة فرصة أكثر عدلاً لحصول الطلاب على تعليم جيد خاصة طلاب المناطق الريفية والفقيرة والعرقية، وحفز الأفراد والمؤسسات الخاصة لزيادة مساهماتهم في النظام التعليمي.
ويُشار إلى أن إعداد الخطة استغرق 21 شهرًا، وجرت مناقشة عامة لها مرتين.
عن: موقع Arabic.news.cn
7/2010
أظهرت نتائج دراسة أميركية حديثة أن النوم صباحًا نصف ساعة إضافية على ما اعتاد عليه الطلاب يجعلهم أكثر استعدادًا للمدرسة.
أجرى الدراسة أطباء من مستشفى الأطفال في مدينة بروفيدنس، واشتملت على عينة مكونة من 201 طالب في الصفوف 9–12. وقد أظهرت النتائج أن قدرة الطلاب على الأداء قد ازدادت، وأنهم أصبحوا أكثر اهتمامًا بالدراسة وأقل تغيبًا عن المدرسة عندما تم تأخير بدء اليوم الدراسي من الساعة الثامنة إلى الثامنة والنصف. كما أظهرت أن نسبة الطلاب الذي يصفون أنفسهم بأنهم غير سعداء أو محبطون، تراجعت من 65,8 ٪ إلى 45,1 %. كما تراجعت نسبة الطلاب الذين يراجعون طبيب المدرسة بسبب شعورهم بالإرهاق في الحصص الدراسية من 15,3 % إلى 4,6 %.
عن: وكالة د ب أ
7/2010
يعمل علماء حاسوب في عدة بلدان على تطوير رابوطات تعليمية تتصف بتقنية متقدمة بحيث يمكنها تعليم الأطفال مهارات بسيطة مثل الأعمال المنزلية والألعاب ومفردات اللغة وقواعدها.
وفي هذا الإطار طوّر علماء من جامعة ساوثرن كاليفورنيا الرابوط Simon لمساعدة أطفال التوحد على الاندماج في المجتمع. وطوّر علماء في كوريا الجنوبية رابوطات تقوم بدور المعلم، وأخرى بدور رفاق الصف، ورابوطات لتعليم اللغة الإنجليزية للأطفال. كما طوّر علماء من جامعة كاليفورنيا الرابوط RUBI لتعليم اللغة الفنلندية للأطفال في سن ما قبل المدرسة. وقد أظهرت الاختبارات أن أداء هؤلاء الأطفال كان مماثلاً لأداء من تعلموا هذه اللغة على يد معلمين حقيقيين، وأفضل من أداء الأطفال الذين تعلموها بالاستماع إلى الأشرطة المسجّلة.
عن: موقع www.nytimes.com
7/2010
تشير أرقام أُعلنت في مؤتمر عُقد في بكين للاحتفال بالذكرى العاشرة لإقرار "خطة تدريب الموهوبين بين الصين والولايات المتحدة"، إلى أن مئة جامعة في البلدين شاركت حتى الآن في الخطة. وتشير الأرقام إلى أن هذه الجامعات عملت على تبادل 1600 طالب ومعلم للدراسة والتعليم، ونظّمت 126 خطة للتدريب الدراسي المشترك.
هذا وقد أقرّ البلدان مؤخرًا خطة للتبادل الثقافي سترسل بموجبها الولايات المتحدة إلى الصين مئة ألف طالب للدراسة، على حين ترسل الصين عشرة آلاف طالب إلى الولايات المتحدة لدراسة الدكتوراة.
عن: موقع arabic.news.com
7/2010
أظهرت نتائج دراسة لباحثين من جامعة كولومبيا في نيويورك أن خلود الطلاب إلى النوم قبل الساعة العاشرة مساء مفيد لصحتهم العقلية، وأنّ 25٪ تقريبًا من الطلاب الذين يسهرون حتى منتصف الليل عرضة للمعاناة من الاكتئاب.
أظهرت الدراسة التي أجريت على أكثر من 15 ألف طالب في عمر 12 – 17 عامًا، أن الطلاب الذين ينامون عادة 5 ساعات أو أقل في الليلة أكثر عرضة للمعاناة من الاكتئاب بنسة 71٪ مقارنة بمن ينامون 8 ساعات. ويشار إلى أن عدد ساعات النوم التي يوصى بها لأفراد هذه الفئات العمرية هو 9 ساعات وأكثر.
عن: وكالة د ب أ
7/2010
في الاجتماع السنوي للجمعية الدولية للتقنية في التربية ISTE الذي عقد مؤخرًا في الولايات المتحدة، بمشاركة نحو 18 ألف تربوي، وأكثر من 400 شركة ذات علاقة، أُقيم أكبر معرض للتقنيات التربوية في العالم، وتضمّن تنوعًا واسعًا من التقنيات التربوية، من ضمنها أحدث ما توصل إليه العلم في مجال تقنية السبورة التفاعلية وبرامج التقويم الحاسوبية وصفوف الواقع الافتراضي.
ويشير المختصون في هذا الإطار، إلى أن بعض ما ستتميز به مدارس المستقبل، أن كل طالب سيحمل أداة تعليمية رقمية، ويشجع المعلمون الطلاب على التفاعل فيما بينهم عن طريق الرسائل النصية على الهواتف المحمولة والحواسيب، ويتعلمون بوساطة الألعاب الحاسوبية أيضًا.
وستشتمل برامج التدريب موضوعات مثل الصفوف التفاعلية واستخدام ipad كأداة تعليمية، وكيفية دمج هواتف الطلاب المحمولة بالتعلّم، وتعليم الطلاب كيفية إنتاج ملفات بالصوت والصورة Video podcasts.
هذا وقد أظهرت الدراسات أن علامات الطلاب تحسنت بنسبة 15٪- 20٪ مع استخدامهم لهذه التقنيات في غرفة الصف، كما انخفض شغبهم فيها بنسبة كبيرة، نتيجة استمتاعهم بتطبيق هذه التقنيات.
عن: موقع EducationNews.org
7/2010
أصبح طلاب المدارس في المملكة المتحدة علماء رواد في ضوء اشتراكهم في مشروع بحث يهدف إلى تطوير نهج مبتكر في التعلّم. تبلغ كلفة المشروع 2,1 مليون جنيه إسترليني، وتشرف عليه جامعة نوتنغهام والجامعة المفتوحة، وتدعمه شركة إنتاج معدات وبرامج ذات علاقة.
ويقول المشرفون على المشروع إنهم يتطلعون إلى حفز الطلاب في عمر 11-14 سنة على الاهتمام بالعلوم بجعلها هواية شخصية لكل منهم، وتشجيعهم على اقتراح أنشطة وتجارب وتنفيذها في المدرسة، والمنزل، والبيئة المحيطة. كما يشمل ذلك أخذ القياسات وتنظيم البيانات، وتشارك النتائج ومناقشتها.
ومما ينفذّه الطلاب في المشروع، مقارنة وجباتهم بالغذاء الصحي، وأخذ قياسات للحالة الجوية في البيئة المحيطة لتحديد أفضل المواقع لممارسة الأنشطة المختلفة، ودراسة تأثير التلوث بالضجيج في عادات الغذاء عند الطيور.
عن: موقع Communications. nottingham.ac.uk
7/2010
تشهد المؤسسات التربوية السعودية هذا الشهر نشاطًا لافتًا في مجال رعاية الموهوبين، ومن ذلك ما يلي:
- تنظيم مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع لقاء يضم الطلاب المشاركين في البرنامج الصيفي للموهوبين في مجال "النانو وبيئتي مستقبلي" يشارك فيه 59 طالبًا موهوبًا.
- اعتماد الإدارة العامة للتربية والتعليم للبنات بالقصيم إقامة الملتقى الصيفي الثالث للطالبات الموهوبات ببريدة تحت شعار "ثورة التكنولوجيا"، تشارك فيه 143 طالبة.
- إقامة الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة الملتقى الإثرائي الصيفي السابع للموهوبين، والذي يشارك فيه 200 موهوب. ويناقش الملتقى موضوعات حيوية تتناول الأمن والمواصلات، وحلّ المشكلات بطرق إبداعية. وكذلك الطاقة، والبحث المستقبلي، والأمراض المعاصرة.
عن: موقع وكالة الأنباء السعودية
7/2010
قررت الحكومة اليابانية تدريس اللغة الإنجليزية لطلاب الصفين الخامس والسادس في المدارس اليابانية جميعها. ويأتي هذا القرار بعدما تبيّن أن الطلاب اليابانيين الذين يدرسون اللغة الانجليزية كلغة ثانية كانوا من بين الطلاب الآسيويين الذين سجلوا أدنى علامات في الاختبارات. ويشار إلى أن العديد من الدول الأسيوية تفرض الإنجليزية كلغة ثانية إلزامية في صفوف المرحلة الابتدائية.
من جانب آخر، حثّ الدالاي لاما، الرئيس الروحي للتبت في أثناء زيارته لليابان مؤخرًا، الطلاب اليابانيين على دراسة اللغة الإنجليزية، وتعرّف العالم أكثر من خلالها. ويأتي كلامه هذا في ضوء ملاحظته لمشكلة تزايد أعداد الطلاب اليابانيين الذين يحاولون الانتحار.
عن: موقع www.newsonjapan. com
7/2010
أظهرت دراسة لباحثين من كلية بروكلين في نيويورك أن الطلاب الذين يجيدون أكثر من لغة أقدر على حلّ المشكلات ممن يجيدون لغة واحدة فقط، لأنهم أكثر قدرة على النظر إلى المشكلات من أكثر من زاوية، والتوصل بالتالي إلى حلول مبتكرة لها.
شملت الدراسة 150 طالب علم نفس صنفوا إلى فئتين، 103 منهم يتقنون اللغة الروسية والإنجليزية، و 47 يتحدثون الإنجليزية فقط. ويشار إلى أن دراسة سابقة لفريق البحث نفسه شملت من يتحدثون الفارسية والإنجليزية، توصلت إلى النتيجة نفسها.
عن: موقع وكالة د ب أ
7/2010
وضعت جامعة نجران على موقع الجامعة برنامجًا لتقويم أعضاء هيئة التدريس من قبل الطلاب. وهدف البرنامج إلى تمكين الطلاب من إبداء آرائهم في العملية التعليمية والقائمين عليها، مما يُعدّ رافدًا مهمًا لأعضاء هيئة التدريس، وعمداء الكليات، والقائمين على الخطة الاستراتيجية للجامعة. ومن المقرر أن تضع الجامعة على الموقع أيضًا نموذجًا لتقويم المقررات ليبدي من خلاله الطلاب آراءهم بالمقررات ومحتواها العلمي، وطرق تدريسها وتقويمها.
عن: موقع وكالة الأنباء السعودية
7/2010
أنتجت الجمعية الكيميائية الأميركية شريط فيديو يعرض بالتفصيل لمكونات الألعاب النارية وآلية عملها، وخصائصها، واستخداماتها. وهو واحد من سلسلة أشرطة تأتي بعنوان Holiday Video Series .
ويشار إلى أن الجمعية الكيميائية الأميركية أكبر جمعية علمية في العالم؛ إذ تضم في عضويتها أكثر من 161 ألف عضو، وهي الرائدة عالميًا في التعريف بالأبحاث والأنشطة والمنتجات الكيميائية، من خلال قواعد البيانات المتعددة والمجلات والمؤتمرات.
عن: موقع www. eurekalert. org
7/2010
حقق طلاب الصف السابع في مدرسة ايفرغرين المتوسطة في كوتن وود / كاليفورنيا، اكتشافًا مهمًا على سطح المريخ في أثناء عملهم في مشروع يشمل دراسة صور لهذا السطح كانت التقطتها مركبة فضاء أميركية. الطلاب الستة عشر اكتشفوا ما يبدو أنه فوهة في سطح كهف في أثناء عملهم في إطار برنامج Mars Student Imaging الذي تُنظمه جامعة أريزونا ستيت، ويهدف إلى تطوير فهم الطلاب للطريقة التي تُجرى بها البحوث العلمية، وأهمية هذه البحوث في تطوير المعرفة العلمية. وهو أحد أعظم البرامج التربوية المُطبقّة حتى الآن. وقد كان الطلاب الذين أوصوا بالتقاط مزيد من الصور عن قرب للموقع مستقبلاً، ركزوا في بحثهم على دراسة مواقع أنابيب الحمم البركانية على سطح المريخ.
عن: وكالة AFP
6/2010
حققت المعشبة النباتية بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية (MUZ) العديد من الإنجازات العملية التي أسهمت بصورة كبيرة في تسجيلها كمعشبة عالمية وإعطائها الرمز الدولي (MUZ) تقديرًا لإنجازاتها البحثية في علوم النبات. وقد احتوت هذه المعشبة نحو عشرين ألف عينة نباتية تضم العديد من الأنواع النباتية الجديدة والمسّجلة عالميًا، وعدد من الأنواع النباتية التي سجِّلت لأول مرة في الفلورا السعودية. كما ضمّت العديد من العينات النباتية النادرة والمهددة بالانقراض المتوطنة في المملكة. ويشار إلى أن المعشبة تأسست في عام 1994م، وهي تحتوي على كافة الوثائق والسجلات العلمية التي توفر بيانات شاملة عن النباتات العشبية البرية والمحاصيل الزراعية والنباتات النادرة والمهددة بالانقراض، إضافة إلى خرائط توضح التوزيع الجغرافي للمجاميع النباتية في المملكة.
عن: وكالة الأنباء السعودية
6/2010
نصحت منظمة المزارعين الإيطاليين الطلاب إتباع نظام غذائي خاص مضاد لتوتر الامتحانات، إذ طلبت إليهم تجنب المنبهات مثل القهوة التي يتناولها طالب من كل ثلاثة طلاب، والشاي الذي يتناوله طالب من كل ستة طلاب، وتجنب المشروبات الغازية ورقائق البطاطا وغيرها من المنتجات التي يُمكن أن تسبّب الأرق وتزيد من حالة التوتر.كما نصحتهم بتناول الأطعمة الغنية بالمواد التي تساعد على الاسترخاء، مثل الأرز والمعكرونة والفواكه والخضراوات والبيض المسلوق والحليب الساخن.
عن: وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
6/2010
أطلق طلاب في جامعة برلين التقنية مشروعًا باسم " مبادرة الجامعة الخضراء" يهدف إلى توفير الطاقة، والتوسع في استخدام الطاقات المتجددة. أنشأ الطلاب المشاركون في المبادرة موقعًا إلكترونيًا باللون الأخضر للترويج للطاقات المتجددة، والدعوة إلى توفير الكهرباء، والتعريف بميزات التغذية الخالية من اللحوم. ومن الأنشطة التطوعية التي يقوم بها الطلاب، التوعية بعدم إشعال المصابيح الكهربائية دون حاجة إليها، وعدم فتح النوافذ في أثناء عمل أنظمة التدفئة، وتشجيع استعمال الدراجات الهوائية، وصنع دراجات هوائية معظم مكوناتها من الخيزران.
عن: موقع DW-WORLD.DE
6/2010
في الاجتماع السنوي الرابع والعشرين لجمعيات اختصاصيي النوم الأميركية الذي عقد في سان أنطونيو / تكساس، أعلن باحثون من كلية طب إيسترن فيرجينيا في نورفولك نتائج دراسة عن علاقة حوادث السير بوقت بدء الدوام الرسمي. أظهرت نتائج الدراسة أن طلاب المدارس الثانوية في مدينة فيرجينيا بيش الذين يبدأ دوامهم المدرسي في الساعة 7.20 صباحًا تسببوا بحوادث سير بنسبة 65.4 حادثًا لكل ألف طالب مقارنة بنسبة 46.2 لكل ألف لدى طلاب مدينة تشيسبياك الذين يبدأ دوامهم في الساعة 8.40. ويقول الباحثون أن عدد من يقودون السيارات في عمر 16-18 سنة في عام 2008م في فيرجينيا بيش بلغ 12916 طالبًا، مقابل 8459 في تشيسبياك، وأن المدينتين متماثلتان في ظروفهما السكانية والاقتصادية. ويقولون إن النتائج تشير إلى أن طلاب فيرجينيا بيش لا يحصلون على كفايتهم من النوم، مما يؤثر في انتباههم في أثناء قيادة السيارات. ويقولون أن النتائج تدعم نتائج دراسة أميركية سابقة أظهرت أن تأخير بدء الدوام المدرسي لساعة أدى إلى انخفاض في حوادث السير بنسبة 16.5%.
عن: موقع www.eurekalert.org
6/2010
في الوقت الذي يعمل فيه السياسيون والتربويون في مختلف أنحاء العالم للقضاء على ما يُسمى " الفجوة الرقمية" بتعميم الحاسوب في المدارس والمنازل، وفي بعض الحالات خدمات الانترنت السريع، أشارت نتائج دراسة لباحثين في كلية سانفورد للسياسة العامة / جامعة ديوك، إلى تراجع واضح في علامات الطلاب في كل من الرياضيات والقراءة نتيجة استخدامهم المتزايد للحاسوب. أجريت الدراسة على 150 ألف طالب في الصفوف من الخامس إلى الثامن، خلال الفترة من 2000 إلى 2005م، وقارنت بين علاماتهم قبل استخدامهم للحاسوب المنزلي وبعده. وتبعًا لما يقوله الباحثون إن انخفاض العلامات كان أكبر لدى الطلاب من الأُسر الفقيرة، الذين استخدموا الحاسوب للمرة الأولى، وإن لضعف رقابة الأهل عليهم دور في تراجعهم. وقالوا أنهم أوقفوا الدراسة قبل فترة انتشار فيس بوك وتويتر، والتي قد تجعل النتائج أسوأ. واشاروا إلى أن طلاب المرحلة الدراسية المتوسطة، وعلى العكس مما يهدف إليه التربويون، يستخدمون الحاسوب بشكل رئيس في العلاقات الاجتماعية وممارسة الألعاب.
عن: موقع www.eurekalert.org
6/2010
أظهرت نتائج دراسة أجراها مركز معلومات التعليم العالي الألماني أن معدلات انقطاع الطلاب عن الدراسة الجامعية تتزايد تدريجيًا، وخاصة في فروع الرياضيات والعلوم والهندسة. وقد شملت هذه الدراسة 2500 طالب ممن انقطعوا عن الدراسة الجامعية في العام 2008م، فأجاب 20٪ منهم أنهم فعلوا ذلك نظرًا إلى صعوبة المواد الدراسية، على حين أجاب 11٪ منهم أن ذلك يعود إلى صعوبة مستوى الامتحانات. ويقول الباحثون أنه عند جمع النسبتين يتبين أن 31٪ من الطلاب انقطعوا عن الدراسة بسبب صعوبة البرامج الدراسية المرتبطة بنظام التعليم الجديد في ألمانيا. وفي مقابل ذلك أفاد 19٪ من الطلاب أنهم تركوا الجامعة نظرًا إلى ظروفهم الاقتصادية الصعبة.
عن: موقع dw- world. de
6/2010
حقق مشروع علمي أعده أربعة طلاب من كلية علوم الحاسب الآلي في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض، المركز الأول في المؤتمر السنوي الثاني للبحوث الجامعية التطبيقية في علوم الحاسب الآلي الذي أُقيم في جامعة زايد في دبي. يتمثّل هذا المشروع بنظام للكشف عن السرقات العلمية والأدبية من المواد والمقالات الإنجليزية المنشورة على الإنترنت، مما يعود بالفائدة الكبيرة على المؤسسات الأكاديمية والبحثية ودور النشر ووسائل الأعلام والباحثين بصورة عامة.
عن: الوطن أون لاين
6/2010
أوصى المؤتمر الوطني لتطوير الخطط الدراسية وأساليب التعليم والبحث العلمي الذي نظمته وزارة التعليم العالي ومركز جامعة كولومبيا في الأردن، بضرورة العمل على جعل التعليم الإلكتروني جزءًا من منظومة التعليم العالي في الأردن، واستكمال البنية التحتية التي يتطلبها التعليم الإلكتروني، والعمل على إعداد المواد والأنظمة التعليمية الإلكترونية محليًا، والتواصل مع المؤسسات العالمية الرائدة في هذا المجال. ودعا المؤتمر إلى تنفيذ برنامج وطني لبناء القدرات البشرية المدربة، وتصميم المواد التعليمية الإلكترونية، وإعداد برامج أكاديمية تسهم في عملية التعليم الإلكتروني، وتطوير معايير الاعتماد العام والخاص للتعليم الإلكتروني المفتوح.
عن: جريدة الرأي الأردنية
6/2010
أظهر تقرير لوكالة OREA الأميركية أن طلاب المرحلتين الدراسيتين المتوسطة والعليا في ولاية تنيسي يعانون من مشكلات حقيقية في القراءة. كما أشار هذا التقرير إلى أن أكثر من ثلثي طلاب الصف الثامن وأكثر من نصف طلاب الصف الثاني عشر هم دون المستوى القرائي الذي حددته المعايير الوطنية الأميركية، وأن أكثر من ربع الطلاب لا يستطيعون القراءة ضمن المستوى الأدنى المحدد. وأشار التقرير أيضًا إلى أن هذه النتائج شبيهة بما توصلت إليه الدراسات عن بقية الولايات الأميركية. ودعا التقرير إلى ضرورة إيلاء تعليم مهارات القراءة والكتابة الأولوية في المدارس، والتركيز على تطوير قدرات المعلمين لمساعدة الطلاب في هذا المجال.
عن: موقع Chattanoogan. Com
6/2010
فازت المملكة العربية السعودية ممثلة بمؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع بأربع جوائز في معرض إنتل للعلوم والهندسة (ISEF 2010) الذي أقيم في سان هوزيه في الولايات المتحدة الأميركية في الفترة الواقعة بين 25-30 جمادى الأولى 1431 هـ الموافق 9-14/5/2010م. ويأتي فوز الطلاب السعوديين وتميزهم من بين 1611 طالبًا مشاركًا في المعرض لهذا العام من 64 دولة. ويشار إلى أن المملكة الممثلة بـِ "موهبة" حصلت في عام 2007م على المركز الثالث، وفي عام 2008م و 2009م حصلت على المركز الرابع على التوالي في هذه المسابقة الدولية.
عن: موقع موهبة
6/2010
أعلن وزير البيئة الكندية أسماء 32 طالبًا فازوا في المسابقة الوطنية الكبرى لإعلاميي الفيديو، والذين سيعملون خلال شهور الصيف على تصوير الأماكن البيئية والتاريخية الأكثر أهمية في كندا. وتهدف هذه المسابقة إلى حفز الطلاب للاهتمام بالمتنزهات الوطنية والمواقع التاريخية، والمحميات الطبيعية بتصويرها فيديوًيا، وتبادل الخبرات فيما بينهم، وتوعية الآخرين بكل ما يتعلق بها. وسَتُعرض أفضل الأفلام في المهرجان الوطني للأفلام، وسيشارك مُعدوّها في ورش عمل، وندوات ذات علاقة.
عن: Canada News Centre
6/2010
أظهرت نتائج دراسة لباحثين من جامعتي فيرجينيا وتكساس، ومركز هارفرد – سيمثوسونيان للفيزياء الفلكية/ الولايات المتحدة، أن طلاب المرحلة الثانوية الذين يدرسون موضوعات علمية قليلة بعمق أكبر، يتفوقون في دراستهم العلمية الجامعية على أقرانهم الذين يدرسون موضوعات علمية كثيرة دون تعمق فيها. شملت الدراسة نتائج 8310 طلاب في مباحث؛ الأحياء، والكيمياء، والفيزياء
عن: موقع U. VA TODAY
6/2010
اعتمد مجلس الوزراء الكويتي إنشاء مجلس أعلى للعلم والتكنولوجيا والابتكار بهدف زيادة الاهتمام بالبحث العلمي والمعرفة، كإحدى الركائز والخطوات الرئيسة للتنمية الاقتصادية. ويشتمل المشروع على زيادة الدعم المالي لأنشطة البحوث والتطوير في الدولة من خلال تحسين مستوى الإنفاق على البحث العلمي من 2,0 من الناتج المحلّي الإجمالي إلى 2٪ خلال الأعوام الأربعة القادمة.
عن: الجريدة. أون لاين الكويتية
6/2010
رفعت أربع مدارس أردنية العلم البيئي الأخضر الذي يرمز إلى أن هذه المؤسسة تطبق برامج التنمية المستدامة، وذلك بعد فوزها في مسابقة نظمتها الجمعية العلمية الملكية لحماية البيئة البحرية. وقد شاركت هذه المدارس في برنامج "المدارس البيئية" الذي يهدف إلى زيادة الوعي الطلابي في مجال البيئة، والتركيز على دور الشباب في إيجاد الحلول للمشكلات البيئية في المجتمعات المحلية. والعلم الأخضر شعار يُرفع فوق المدرسة على مدار عام كامل تلتزم خلاله المدرسة بالمعايير البيئية. ويشار إلى أن البرنامج جاء نتاجًا لقمة الأرض التي عقدت في العام 1996م، وأن برنامج الأمم المتحدة للبيئة UNEP داعم رئيس لهذا البرنامج.
عن: جريدة الغّد الأردنية
6/2010
أظهرت نتائج دراسة لباحثين من جامعة ميريلاند/ الولايات المتحدة، أن طلاب الجامعات الذين يتوقفون عن استخدام وسائط الاتصال الاجتماعي مثل الهاتف النقال، والإنترنت، ولو لفترة قصيرة، يعانون من أعراض انسحابية تماثل الأعراض المتسببة عن إدمان الكحول والمخدرات. شملت الدراسة 200 طالب، طُلب إليهم التوقف عن استخدام وسائط التواصل الاجتماعي مدة 24 ساعة، وأظهرت أن العديد من الطلاب أبدوا علامات الانسحاب والقلق والتوتر، مترافقة مع تراجع في قدرتهم على أداء أعمالهم.
عن: Yahoo News
6/2010
تعمل 20 ولاية أميركية حاليًّا على تطوير أنظمة بيانات ممتدة، توفر تتبعًا لمسار دراسة جميع الطلاب في الولاية منذ دخولهم رياض الأطفال وحتى تخرجهم في المدرسة أو الكلية أو الجامعة والتحاقهم بسوق العمل. ستبلغ كلفة المشروع 250 مليون دولار، تُساهم وزارة التربية الأميركية فيها بمبلغ 3,14 مليونًا.
عن: Education News. Org
6/2010
أعلن حاكم صقلية رافيلي لومباردو عن إطلاق "جائزة الإدريسي العالمية" تعزيزًا لعلاقات التبادل الحضاري التاريخية بين شعوب حوض المتوسط، وتكريمًا للعلاّمة العربي الشريف الإدريسي. وقد كان الإدريسي (493 – 559 هـ) من كبار المؤرخين والجغرافيين العرب الذين عززوا علاقات التبادل الحضاري الخصب بين شعوب حوض المتوسط، وقد استخدمت مصوراته وخرائطه في كشوف عصر النهضة الأوربية.
عن: موقع وكالة AKI الايطالية للأنباء
6/2010
أظهرت نتائج دراسة لباحثين من جامعة نيفادا أن الأطفال الذين ينشؤون في بيوت تكثر فيها الكتب يحصلون على تعليم أكثر ممن تخلو بيوتهم من الكتب. اعتمدت الدراسة على بيانات من 73249 شخصًا من 27 بلدًا، وأظهرت نتائجها أن الأطفال الذين نشؤوا في بيوت فيها مكتبة تحتوي على 500 كتاب مثلاً، كان 9 أعوام للأطفال الذين وُجد كتاب واحد في12عامًا، مقابل 4متوسط تعليمهم 6 بيوتهم. وأظهرت النتائج أيضًا أن توافر الكتب في البيت له ضعف أهمية مستوى تعليم الوالدين.
عن: وكالات أنباء
6/2010
أصدرت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) مؤخرًا "خطة تطوير التعليم في الوطن العربي" على أقراص مدمجة في ثلاث لغات: العربية، والإنجليزية، والفرنسية.
عن: موقع ألكسو
6/2010
تُشير نتائج دراسة لباحثين من جامعة أوهايو دومينيكان الأميركية، إلى أن تحصيل طلاب الجامعة الذين يستخدمون فيس بوك أقل بكثير من الطلاب الذي لا يستخدمونه. الدراسة التي شملت 219 طالبًا، أظهرت أيضًا أن 79٪ من مستخدمي فيس بوك لا يعتقدون بوجود علاقة بين انخفاض علاماتهم واستخدامهم الفيس بوك.
عن: Times
6/2010
حققت جامعة الملك سعود المركز الأول في جائزة هيئة الأمم المتحدة للخدمات العامة لعام 2010م عن دول غرب آسيا بمشروع ملفها المقدم للمنافسة على الجائزة عن فئة تطوير بيئة التعلم الإلكتروني في جامعة الملك سعود. ويُشار إلى أن هذه الجائزة تُعدّ أعلى الجوائز العالمية التقديرية في مجال الخدمات الإلكترونية، وهي تُعطى للمؤسسات الخدمية المتميزة في مجال تقديم هذه الخدمات. وقد حققت جامعة الملك سعود هذا الإنجاز من خلال مشروعي "المدينة الجامعية الذكية" و"نظام تطوير التعليم الإلكتروني وتطوير المقررات الرقمية".
عن: صحيفة الاقتصادية الإلكترونية
6/2010
أعلنت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) والمنظمة الدولية للفرنكوفونية OIF عن فتح باب الترشيح لجائزة ابن خلدون – سنغور للترجمة في العلوم الإنسانية (دورة 2010م) من العربية إلى الفرنسية. وسيكون آخر موعد لتقديم ملفات الترشيح 18 رجب 1431هـ (30/6/ 2010م
عن: الألكسو
6/2010
نظّمت مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" بمشاركة شركة الزيت العربية السعودية" أرامكو السعودية" معرضًا للإبداع بعنوان "ابتكار 2010م "حمل شعار" نحو مجتمع مبدع". المعرض الذي أقيم في جدة في الفترة من 9-13 جمادى الآخرة 1431هـ (23-27/5/2010م) شاركت فيه 32 جهة محلية وعالمية و 65 مخترعًا و 23 مخترعة، وهو يأتي ضمن فعاليات الاتحاد العالمي لاتحادات المخترعين. ويُشار إلى أن عدد الابتكارات المسجلة للمعرض بلغ 858 ابتكارًا، تم اختيار 88 ابتكارًا منها بناء على معايير فنية محددة، كما رُفعت قيمة جوائز المعرض لهذا العام لتصل إلى ما يقارب مليون ريال.
عن: موقع موهبة
6/2010
يُعقد في نيويورك/ الولايات المتحدة في الفترة من 19-23 جمادي الآخرة 1431 هـ (2-6/6/2010م) المهرجان الدولي للعلوم. الذي سيَعْرض أحدث الإنجازات العلمية والتكنولوجية في مختلف مجالات العلم، ويوضح الدور المحوري للعلم في التعامل مع مشكلات العالم، وفي تشكيل الحضارة الإنسانية المعاصرة. ولمزيد من المعلومات يمكن زيارة الموقع htt;//www. Worldsciencefestival. Com
عن: موقع CI&IT: NYSED
6/2010
وفرت مكتبة الكونغرس في الولايات المتحدة الأميركية مؤخرًا خدمة مجانية على الإنترنت للتربويين، تتمثّل بمصادر تربوية، وأنشطة، ودروس نموذجية، يُمكن استخدامها في غرفة الصف. والمصادر الإلكترونية هذه مُصمّمة لتعليم المحتوى المعرفي، وتنمية مهارات التفكير الناقد. ويمكن الاستفادة منها بزيارة الموقع http://www.loc.Gov/teachers/professionaldevelopment/
عن: موقع CI&IT: NYSED
6/2010
تُنظِّم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونسكو" في سيئول/ كوريا الجنوبية خلال الفترة من 11-14 جمادي الآخرة 1431 هـ (25-28/5/2010م)، مؤتمرًا عالميًا عن التربية الفنية هو الأكبر في هذا المجال. وسيشارك في المؤتمر 2000 مختصون من مسؤولين ومعلمين وفنانين وباحثين من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة أهمية التربية الفنية في المدارس وفي المجتمع.
عن: موقع CI&IT: NYSED
6/2010
ماركو كالاسان طفل يوناني عمره 9 سنوات ويدرس في مدرسة حكومية في مقدونيا. وهو يتمتع بذكاء فائق أهّله ليكون أصغر مهندس أنظمة حاسوب في ميكروسوفت بعد أن حصل على أربع شهادات منها. وقد أنجز كتابًا من 312 صفحة عن ميكروسوفت ويندوز 7. كالاسان - الذي يتحدث ثلاث لغات، ويتعلّم الرابعة - دعته الحكومة اليونانية هذا الشهر لإلقاء محاضرة عن نظام جديد للبث التلفزيوني عبر الإنترنت طوّره بنفسه، علمًا بأنه اعتاد على إلقاء دروسٍ في الحاسوب لزملائه ومعلميه.
عن: CNN
6/2010
فازت الطالبة غيداء الحوامدة من الأردن بالمركز الرابع على مستوى العالم في مسابقة إنتل الدولية. ويشار إلى أن أكثر من مليون طالب في الصفوف من التاسع إلى الثاني عشر ومن مختلف أنحاء العالم يشاركون في هذه المسابقة السنوية، وأن فوز الحوامدة كان نتيجة عملها باستخدام قشور الرمان في الطب الشعبي في الأردن.
عن: صحيفة الرأي الأردنية
6/2010
تشير نتائج الدراسات إلى أن الأطفال الذين يمارسون نشاطًا أكثر في المدرسة ويتصفون باللياقة البدنية، يكون إنجازهم أفضل في المواد الدراسية. وفي ضوء ذلك فإن توجّه كثير من المدارس إلى تقليل ساعات النشاط الرياضي غير صحيح. الإحصاءات الأميركية تشير إلى أن 25 مليون طفل أميركي تقريبًا يعانون الوزن الزائد أو البدانة، وأن 4٪ تقريبًا من المدارس الابتدائية توفر لطلابها نشاطًا رياضيًا يوميًا. من هنا يوصي المختصون بمشاركة الطلاب في أنشطة رياضية يومية معتدلة في معظم أيام الأسبوع وبمعدل ساعة واحدة يوميًا، بهدف تحسين لياقة الطلاب البدنية وإنجازاتهم الدراسية.
عن: Active Living RESEARCH
6/2010
تم إطلاق الإصدار التجريبي للموقع الألكتروني لمناهج العلوم والرياضيات في المملكة العربية السعودية، والذي يشتمل على كتاب الطالب، بالإضافة إلى أسئلة التقويم التفاعلية والمواد الداعمة . وزير التربية والتعليم رعى حفل تدشين مشروع تطوير مناهج العلوم والرياضيات: رعى معالي الدكتور عبد الله بن صالح العبيد وزير التربية والتعليم حفل تدشين مشروع تطوير مناهج الرياضيات والعلوم الطبيعية الذي تنفذه شركة العبيكان للأبحاث والتطوير، وذلك يوم الثلاثاء 10 يونيو/ 2008 م، الموافق 6/6/1429هـ في مدينة الرياض. ويهدف المشروع إلى التطوير الشامل لمناهج الرياضيات والعلوم الطبيعية بالمملكة، بما في ذلك : إعداد الكتب الدراسية، والمواد الإثرائية، والتعليم الإلكتروني والبوابة الإلكترونية، والتطوير المهني والتدريب العام للمشرفين والمعلمين. وقد أعرب الشيخ فهد بن عبد الرحمن العبيكان رئيس مجموعة العبيكان للاستثمار عن شكره وتقديره لمعالي وزير التربية والتعليم الدكتور عبد الله العبيد لرعايته حفل تدشين هذا المشروع الاستراتيجي الذي يشارك فيه نخبة من المختصين والخبراء من داخل المملكة وخارجها. في مجالي العلوم والرياضيات. وفي الوقت نفسه، أشاد العبيكان بالدعم الذي يلقاه القطاع الخاص من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز (حفظه الله) والحرص على أن يكون لها إسهامها في الجوانب التنموية المختلفة في المملكة، وخاصة في مجال التعليم، مُدَللاً على ذلك بهذا المشروع الذي يتم تطويره حالياً من قبل القطاع الخاص، والذي رصدت له وزارة التربية والتعليم قرابة المليار ريال. وأكد العبيكان على التزام الشركة بتوفير كل الإمكانات التي من شأنها الإسهام في إنجاح هذا المشروع الاستراتيجي الذي سيعمل على تطوير الأداء التعليمي في البلاد، وتخريج طلاب ودارسين مؤهلين لتلبية احتياجات سوق العمل في جميع الدول، مشيراً إلى أن الشركة لديها خبراء ومتخصصون من داخل المملكة وخارجها، و لديها كذلك تحالفات مع كبريات الجامعات والمعاهد المتخصصة في تطوير المناهج على مستوى العالم. 
عدد المشاهدات: 150698
