عشر طرائق لحفز طفلك على التعلّم
عشر طرائق لحفز طفلك على التعلّم
إذا أردت لطفلك أن يكون طالبًا من الطراز الأول، فلا تحصر تعلمه بين جدران غرفة الصف. فبالرغم من أن المهارات التي يتعلمها هناك ضرورية جدًّا لنموه الذهني والاجتماعي، إلاّ أنه بحاجة إليك كي تساعده على (فتح عالم الأفكار) كما يقول عالم نفس الطفولة روبن فورمان. إن استمتاعه المتجدد بما يكتشفه من أفكار سينتقل معه إلى المدرسة، بما يساعد في تحسين إنجازاته الأكاديمية أيضًا.
- املأ عالم طفلك بالقراءة. تناوب على القراءة مع طفلك، أو خصص وقتًا للقراءة العائلية يقرأ فيه كل فرد منها من كتابه الخاص. بيِّن لطفلك أن القراءة ليست مجرد مهمة مدرسية. وبيّن له أهمية القراءة بالنسبة إليك من خلال اقتناء كثير من الكتب في بيتك: كالروايات، والصحف اليومية، والكتب العملية، والعامة، وحتى النشرات والملصقات. فالأطفال يمكن أن يتعلموا القراءة إذا عاشوا في بيئة غنية بالكلمات.
- شجِّع طفلك على التعبير عن رأيه، والتحدث عن مشاعره، وتقرير خياراته. فيمكنه مثلاً أن يختار نوعًا من الطعام يتناوله مع وجبة الغداء، وأن يختار ممارسة هواية تناسبه. اطلب رأيه في القرارات التي تهم العائلة، وبيّن له أنك تقدر هذا الرأي. من المعروف أن أحد الأمور التي يقدرها المعلمون في المدرسة المشاركة الصفية وبالتالي فإن تدرب الطفل على التعبير عن مشاعره في المنزل ضروري لتحسين تقديره لذاته، وتعزيز ثقته بنفسه. كما سيزداد استيعابه للمادة الدراسية واهتمامه بدراستها إذا اعتاد على أن يطرح أسئلة ويستخلص النتائج بنفسه وبرغبة منه.
- أظهر حماسك لاهتمامات طفلك وشجعه على اكتشاف المواضيع التي تُثير اهتمامه. فإذا كان الطفل مغرمًا بالحيوانات، وفّر له قصصًا عنها، أو ناقشه بين الحين والآخر بمعلومات عنها. احرص على أن توفر لطفلك الأدوات التي يحتاج إليها لممارسة هوياته، فكثيرًا ما تكون هواية الطفل مدخلاً لمهنته في المستقبل.
- زوّد طفلك بفرص متنوعة للعب تدعم أساليب التعلم المختلفة، وزوده بمواد تشجع الألعاب مفتوحة النهاية والتي يُمكن أن يكوّن منها أكثر من شيء واحد. فالمكعبات مثلاً تساعد طفلك على تطوير مهارات التعبير الإبداعي وحل المشكلة وسيمضي معها كثيرًا من وقت اللعب الحر لكي يستكشف ما يمكنه بُناؤه منها. وبالرغم من أن الأنشطة الرياضية ونوادي اللغة تُمثّل خبرات قيّمة جدًّا، إلاّ أن الإكثار منها يتسبب في توتر طفلك، ويُبعده عن استكشاف متعة التعلّم الذاتي والمناسب لقدراته.
- أبرز الأشياء الجديدة التي تتعلمها بحماس شديد. . ناقش مع طفلك ما تشعر به من فرق عندما تحصل على معلومات جديدة، سواء أكان ذلك معلومات صحية أم علمية أم أدبية. دع طفلك يشاهدك وأنت تمارس عملاً: اختر نشاطًا غير مألوف لكما، (كلعبة جديدة أو لغة أجنبية) وضع برنامجًا لممارسته. إن الوالدين أهم قدوة في حياة الطفل، وإذا أظهرا له أن التعلم مغامرة دائمة مدى الحياة؛ فإن الطفل سيفهم الرسالة.
- اسأل عما يتعلمه طفلك في المدرسة، وليس عن علاماته على الاختبارات. ضع في اعتبارك دائمًا أنه حتى عندما لا تكون علامات الطفل جيدة بالمقارنة مع الطلاب الآخرين، فقد يكون يتحسن في التعلّم يوميًا، لذا لا تثبط همته على ذلك.اطلب إليه أن يخبرك عما تعلّمه في المدرسة، لأن إعادة الدرس بلغته الخاصة سوف يساعده على الاحتفاظ بما تعلّمه.
- ساعد طفلك على تنظيم أوراقه وواجباته المدرسية لكي يشعر أنه يتحكم في أعماله. فإذا كانت المهمة المطلوبة منه تبدو له مثبطة، فسوف يقضي معظم وقته في القلق وليس في التعلم. وعندما يتقدم الطفل في العمر ويتحمل مسؤوليات أكبر، فإن الأمور يمكن أن تصبح مؤلمة جسميًّا ونفسيًّا. لذلك يجب أن تتحقق باستمرار أن الطفل لا يشعر بزيادة الأعباء الملقاة عليه.
- احتفل بإنجازات طفلك مهما كانت صغيرة.فإكمال الطفل لتقرير عن كتاب – مثلاً- يستحق عليه مكافأة مناسبة، مثل قطعة من الحلوى أو السماح له بساعة إضافية من ألعاب الحاسوب. قدِّم لطفلك تعزيزًا إيجابيًا يُحفزه على متابعة التعلم وتحدّي ذاته، فالطفل إذا شعر أنه ينجح في ما يفعله مهما كانت طبيعته، فإن ثقته بنفسه ستتعزز وسيسهُل عليه التحدّي الآتي.
- ركز على جوانب قوة طفلك، وشجّع مواهبه. فحتى لو لم يحصل الطفل على علامة مرتفعة في اختبار الرياضيات، فقد يكون قد كتب قصيدة جيدة في درس اللغة العربية. زوّد الطفل بالإضافة إلى كتاب تدريبات للرياضيات، بديوان شعر مناسب. عندما يعرف الطفل أنه موهوب في مجال معين، فإن ثقته بالنجاح في المجالات الأخرى سوف تتحسن.
- حوّل الأحداث اليومية إلى خبرات تعليمية. أن تكون متعلمًا لا يعني أن تعرف مقدارًا كبيرًا من الحقائق غير المترابطة، بل أن تُكوّن بناءً ممّا تعرف، وتربط ذلك البناء بالحقائق الجديدة. شجع طفلك على أن يستكشف العالم من حوله، وأن يطرح أسئلة، ويبني ارتباطات جديدة.
.Scholastic. Com
مواضيع تربويّة
الوالدان الفاعلان
إدارة الوقت
المصادر التعليمية البيتية
الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة
عدد المشاهدات: 2962
