الأنشطة والأطفال الصغار
الأنشطة والأطفال الصغار
يلعب الوالدان دورًا بالغ الأهمية في نمو طفلهما وتعلمه وتطوره، ويمكن لهما باتباع أنشطة بسيطة تحقيق تعلّم فاعل له، بحيث تكون جزءًا من الروتين اليومي لهما. ومن المهم تذكر أن التكرار يحقق نتيجة أفضل، خاصة لطفل صغير. كما يمكن للأطفال أن يستمتعوا ويتعلموا من خلال القيام بالنشاط نفسه مرارًا وتكرارًا.
تذكر أن الأطفال لا يتعلمون الشيء نفسه بالدرجة والسرعة نفسها، وأنهم لا يتوقفون فجأة عن القيام بشيء ما والبدء بشيء آخر، إذا كانوا أكبر سنًا. لذلك استخدم فئات الأعمار كمرشد في أثناء تعلم طفلك ونموه، لا بصفتها قواعد صارمة يجب الالتزام بها. فعلى سبيل المثال، قد يكون النشاط المحدد للأطفال من عمر (1-3) سنوات مجديًا مع طفل رضيع. ومن جهة أخرى، يمكن ألاّ يثير النشاط اهتمام طفل آخر حتى يصبح في الروضة.
تتغير الأنشطة لتواكب حاجات الأطفال في المراحل العمرية المختلفة، ومن أمثلة ذلك أنشطة القراءة بصوت عال. فقراءة كهذه تتضمن مشاهدة طفلك الرضيع الكتاب، وسماعه القصة دون التركيز كثيرًا على الكلمات المكتوبة. أمّا في حالة الأطفال ممّن هم أكبر سنًا، فإن التركيز يكون على الكلمات المكتوبة؛ لذا، اطلب إلى طفلك أن يحدد الصور المرتبطة بالكلمات أو يسميها. وعندما يطور طفلك مهاراته اللغوية يمكن أن تطلب إليه قراءة بعض فقرات القصة، وحين يبدأ تعرّف الأحرف وربما الكلمات، يمكن أن تلفت انتباهه للكلمات التي يتكرر ظهورها أو التي تعلمها من قراءات سابقة.
من المهم أن تتذكر النقاط التالية عندما تطبق الأنشطة مع طفلك:
- على الرغم من أن الأنشطة توضع لمرحلة عمرية معينة، إلاّ أنها مفيدة للأطفال من المراحل العمرية جميعها، فالقراءة بصوت عال مهمة للأطفال منذ ولادتهم. وعندما تعدل نشاطًا ما، فإنك تمكن طفلك - عبر الاستماع إليه - من مواصلة نموه وتطوره.
- جد أنشطة تثير اهتمام طفلك، فعندما تختار نشاطًا صعبًا، قد لا يتمكن طفلك من القيام به، وإذا كان النشاط سهلاً جدًا، فقد يشعر بالملل. وإذا شعرت أن طفلك لا يبدي اهتمامًا بأي نشاط، فحاول معه في وقت آخر. وعادة ما يغير الأطفال اهتماماتهم عندما يكبرون. حاول أن تعطي طفلك في عمر (1-3) سنوات، أو (3-5) سنوات الفرصة لاختيار أنشطة تتيح له تعلّم كيفية التفكير بنفسه.
- تهدف الأنشطة إلى توفير المتعة، فعندما يقوم طفلك بنشاط ما، كن متحمسًا لذلك، وتجنب الإلحاح عليه في ذكر ما تعلمه منه، وأهميته بالنسبة إليه. وعندما يستمتع طفلك بالنشاط، فإنه سيزداد حماسة للتعلّم.
.U.S. Department of Education, Office of Communications and Outreach, 2005
مواضيع تربويّة
الوالدان الفاعلان
إدارة الوقت
المصادر التعليمية البيتية
الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة
عدد المشاهدات: 2199
