الاستماع الفعّال


الاستماع الفعّال

يحتاج التعلّم الفعّال إلى استماع فعّال. وعلى الرغم من أن الاستماع أحد أهم مهارات التعلّم الفعّال، إلا أن معظم الطلاب مستمعون غير جيدين. وحيث إن معظم ما يطلب منك تعلمه يصلك من خلال ما يقوله المعلم فمن المهم جداً أن تتعلم كيف تستمع. لا تقع في خطأ الاعتقاد بأن الاستماع والإصغاء يعبِّران عن الشيء نفسه – فهما مختلفان جداً بعضهما عن بعض. فعندما تستمع إلى ما يقوله أحدهم فأنت لا تستمع إلى ما يقوله فقط بل تعالجه ذهنيًا أيضًا.

وفيما يلي أفكار لتحسين قدرتك على الاستماع:

استمع إلى المعنى
لا تنتبه فقط إلى كلمات معلمك ولكن انتبه إلى الأفكار والرسائل التي تنقلها هذه الكلمات. حدّد الأفكار أو المفاهيم الرئيسة/ المطروحة والقضايا المتعلقة بها. استمع إلى التفسيرات والأوصاف والتوضيحات.

عدِّل أسلوب تدوين الملاحظات ليلائم المحاضرة
يحاول المستمع السيء كتابة كل شيء معتقداً أن الخطوط الرئيسة التفصيلية والملاحظات الفعّالة هي نفسها. وهو يشعر بالإحباط عندما لا يدرك معنى ما يكتبه أو عندما يراجع ملاحظاته ولا يستوعب المفاهيم التي طُرحت في الصف. بالمقابل، فإن المستمع الفعّال يعدّل أسلوب أخذ ملاحظاته ليلائم أسلوب المحاضرة، ويستمع بانتباه لما هو مهم، ويحاول استيعاب المفاهيم ويأخذ ملاحظات توضح التفاصيل المهمة في المحاضرة وتنظيمها.

عالج المواد صعبة الفهم
في أغلب الأحيان، عندما يحاضر المعلم في موضوع أو مفهوم صعب، يتوقف الطلاب عن معالجة الكلمات ذهنيًا. فهم يسمعون ما يقوله المعلم لكنهم لا يعالجونه ذهنيًا. يعالج المستمع الفعال المواد الصعبة ويبذل الطاقة الذهنية اللازمة لمعالجة ما يسمعه حتى عندما يكون صعبًا.

ركِّز وانتبه
يكون المستمع السيء ضعيفًا في التركيز غالبًا. فالاستماع الفعال يتطلب تركيزًا وانتباهًا، فعندما يتكلم المعلم، أبعد كل الأفكار المتعلقة بالمنزل والأصدقاء واللهو والنشاطات الثانوية من رأسك. سيساعدك تعلّم التركيز على أن تصبح مستمعاً فعالاً وطالبًا أكثر فعالية.

كن مستعدًا
يكون من الصعب الاستماع ومعالجة ما تسمعه ذهنياً عندما تأتي إلى الصف وأنت غير مستعد. فإذا كلّفك المعلم بواجب منزلي مُصمّم لإعدادك لفهم موضوع، فيجب أن تطلِّع على الموضوع قبل مناقشته في الصف. فالاستعداد للاستماع يعني الإعداد لكل حصة دراسية مسبقًا.

ركّز على المهم
يركّز المستمع السَّيء على الحقيقة. فقد يحتفظ ببعض الحقائق، لكن المعلومات تكون مشوهة في العادة. بالمقابل يركّز المستمع الجيد على الأفكار الرئيسة، والمفاهيم الأساسية والقضايا الحيوية.

كن مهتمًا
من أهم المؤشرات على أنّ المستمع سيء أنه لا يجد الموضوع الذي يتحدث عنه المعلم مثيراً لاهتمامه. وبالتالي لا تكون لديه الرغبة الحقيقية في الاستماع، وغالباً ما تفوته الموضوعات والتفاصيل التي عرضت. يستطيع المستمع الجيد أن يقرر الاهتمام بالموضوع الذي يتناوله المعلم، ونتيجة لذلك يستمع برغبة وفعالية أكبر.


http://www.educationatlas.com/listening-in-class.html

نسخة للتحميل

عدد المشاهدات: 4691

يتطلب تشغيل بوابة مشروع الرياضيات والعلوم:
• مستعرض Explorer إصدار رقم 7 فما فوق
• أو مستعرض FireFox إصدار 3 فما فوق