سبع طرائق لتحسين اتصالاتك غير اللفظية

سبع طرائق لتحسين اتصالاتك غير اللفظية

ليس ما تقوله في الصف هو المهم فقط، لكن الطريقة التي تقوله بها تحدث فرقًا مهمًّا عند الطلاب. فالرسائل غير اللفظية مكون أساسي من مكونات التواصل في العملية التعليمية التعلمية.

إن على المعلمين الانتباه للسلوك غير اللفظي في غرفة الصف لثلاثة أسباب رئيسة هي:

  • إن وعيك بالسلوك غير اللفظي يسمح لك أن تكون مستقبلاً أفضل لرسائل الطلاب.
  • إنك ستصبح مرسلاً أفضل للإشارات التي تعزز التعلم.
  • يزيد هذا الشكل من التواصل من درجة القرب النفسي المدرك بين المعلم والطالب.

ومن أنماط السلوك غير اللفظي التي يمكن أن يتبعِّها المعلم ما يلي:

  • الاتصال البصري.
  • تعابير الوجه.
  • الإشارات.
  • هيئة الجسم.
  • المصاحبات اللفظية.
  • الدعابة.

الاتصال البصري:
يساعد الاتصال البصري في تنظيم تدفق عملية الاتصال، كما أنه يشير إلى الاهتمام بالآخرين. وهو يزيد من مصداقية المتكلم عند المستمعين. فالمعلمون الذي يتواصلون بصريًّا مع طلابهم يفتحون الباب أمام تدفق الاتصال، وينقلون إليهم اهتمامهم بهم وحرصهم عليهم وقربهم منهم، إضافة إلى إثبات مصداقيتهم.

تعابير الوجه:
الابتسامة مثلاً، تلميح قوي ينقل إلى المستمع:

  • السعادة.
  • الود.
  • الدفء.
  • المحبة.
  • الانتماء.

لذلك، إذا كنت كثير التبسم، فإن الآخرين سيرونك على أنك محب، وودود، ودافئ، ويمكن التواصل معك بسهولة والاعتماد عليك. كما أن التبسم يكون في العادة معديًا، فينتقل بسرعة إلى الطلاب الذين يستجيبون له إيجابيًّا ويزيد تعلمهم.

الإشارات:
إذا فشلت في دعم كلامك بالإشارات المناسبة، فسيراك الآخرون مملاً وغير حيوي. إن أسلوب التعليم الحيوي يجتذب انتباه الطلاب، ويزيد من متعة المادة الدراسية، ويسّهل التعلم، ويزود الطلاب بقليل من الترفيه. فإيماءات الرأس مثلاً - وهي شكل من أشكال الإشارات - تنقل للطلاب تعزيزًا إيجابيًّا يشير إلى أنك تنصت جيدًا لما يقولون.

هيئة الجسم:
إنك تنقل للطلاب رسائل متعددة من خلال طريقة مشيك أو حديثك أو وقوفك أو جلوسك. فالوقوف المعتدل، دون جمود، والانحناء قليلاً إلى الأمام ينقل لهم أنك ودود ويمكن الاقتراب منك. كما أن مواجهة الطلاب تشعرهم بقربك منهم، لذلك تجنب التحدث معهم وأنت تدير لهم ظهرك، أو وأنت تنظر إلى السقف أو إلى الأرض إذ سيشعرهم ذلك بعدم اهتمامك بهم.

الاقتراب:
تفرض المعايير الثقافية وجود مسافة مريحة بين المعلم والطلاب لكي تساعد على   التفاعل الصحيح بينهم. لذا عليك أن تنتبه لأي إشارات تدل على عدم ارتياح الطالب من اقترابك الشديد من مقعده.

المصاحبات اللفظية:

يتضمن هذا النمط من الاتصال غير اللفظي بعض العناصر الصوتية مثل:

  • نبرة الصوت.
  • نغمة الصوت.
  • الإيقاع الصوتي.
  • الجرس الصوتي.
  • علّو الصوت.
  • تغيير طبقة الصوت.

تعلّم أن تنوِّع في عناصر صوتك إذا أردت أن يكون تعليمك فعالاً. فأحد الانتقادات الرئيسة للمعلمين أنهم يتحدثون بنبرة ثابتة، فيرى الطلاب أنهم يثيرون الملل في نفوسهم. ويؤكد الطلاب أن تعلمهم يكون قليلاً ويفقدون اهتمامهم بالمادة الدراسية سريعًا عندما يستمعون إلى المعلمين الذين لم يتعلموا أن يعدّلوا أصواتهم وفق الموقف التعليمي.

الدعابة:
غالبًا ما يتجاهل المعلمون الدعابة كأداة تعليمية. إلاّ أن الضحك يخفف التوتر والضغط عند كل من المعلم والطالب. يجب أن تطور قدرة على أن تضحك على ما يبرر ذلك، وتشجع الطلاب أن يفعلوا الشيء نفسه؛ إذ يعزز ذلك من وجود بيئة صفية وديّة تسّهل التعلم.

إن المعرفة الكافية بالمادة الدراسية مهمة جدًا لنجاحك في التدريس، لكنها ليست العنصر المهم الوحيد. ولكن توفير مناخ صفي ميّسر للتعلم يتطلب مهارات لفظية وغير لفظية جيدة. ولكي تحسن مهاراتك غير اللفظية، يمكنك أن تسجل حديثك على شريط فيديو، وتستمع له، لتحاول إدخال التحسينات المناسبة على صوتك وأسلوبك في التحدث. 

نسخة للتحميل

مواضيع تربويّة

الادارة الصفية

التقويم

التطور المهني

التخطيط

التدريس

عدد المشاهدات: 1733

يتطلب تشغيل بوابة مشروع الرياضيات والعلوم:
• مستعرض Explorer إصدار رقم 7 فما فوق
• أو مستعرض FireFox إصدار 3 فما فوق