أوجه القوة والضعف في أسلوب المحاضرة التقليدية
أوجه القوة والضعف في أسلوب المحاضرة التقليدية
أوجه القوة:
- تمنح المدرس فرصة تعريف الطلاب بموضوعات قد لا يتوافر لهم محتواها بسهولة.
- تسمح للمدرس أن يُحدّد أهداف ما يعرضه على الطلاب، ومحتواه، وطريقة تنظيمه، وسرعة تقديمه. أمّا الطرائق المتركّزة حول الطالب؛ كالمناقشات، والمختبرات، فتتطلّب من المدرس أن يتعامل مع أفكار وأسئلة وتعليقات لا يتوقعها من الطلاب.
- قد تُستعمل في إثارة اهتمام الطلاب بموضوع المحاضرة.
- يُمكن أن تُكمل مادة الكتاب المُقرّر، وتُوضّحها.
- تُحقّق ما يُفضلّه بعض الطلاب في طرائق التعلّم. إذا يعتمد بعض هؤلاء على ما تُزوّدهم به طرائق التعلّم المتركّزة حول المعلم.
- تُيسّر التواصل العام على مستوى الصف كلّه.
أوجه الضعف:
- يمارس الطلاب فيها أدوارًا سالبة بدل التفاعل والنشاط، ممّا يقلّل من فاعلية عملية التعلّم.
- تُشجّع التواصل من طرف واحد؛ لذا يجب على المحاضر أن يبذل جهدًا واعيًا ليحيط بمشكلات الطلاب، ومدى فهمهم المحتوى دون انتظار تغذية راجعة لفظية منهم.
- تتطلّب قدرًا كبيرًا من وقت الطلاب غير الموجّه خارج غرفة الصف؛ لتمكّنهم من فهم المحتوى، والاحتفاظ بالمعلومات مدّة طويلة. وفي المقابل، فإنّ الطرائق التفاعلية؛ كالنقاش، وجلسات حلّ المشكلة تسمح للمدرس أن يُؤثّر في الطلاب أثناء تعاملهم النشط مع المادة الدراسية.
- تتطلّب أن يمتلك المدرس مهارات متقدّمة في الكتابة والتحدّث، أو يتعلمها.
مواضيع تربويّة
الادارة الصفية
التقويم
التطور المهني
التخطيط
التدريس
عدد المشاهدات: 1550
