كيف تُطور دافعيتك للدراسة ؟

كيف تُطوّر دافعيتك للدراسة؟

للدافعية تأثير قوي جدًا في جودة أداء العمل، بما في ذلك أداء الطلاب لواجباتهم المدرسية. وعادة ما يُطوّر الطلاب عقلية تنفيذية مجرّدة، حيث يؤدون دائمًا المهام التي يطلبها منهم المعلمون، مع أنّها قد تكون عديمة المعنى بالنسبة إليهم.

        أمّا الطلاب الذين يرون أنّ عملهم المدرسي ينسجم تمامًا مع ميولهم وتوجهاتهم، فإنّهم يُطوّرون إرادة حرّة. وهذه الإرادة تجعل العمل الضروري سهلاً.

        والتصميم على العمل لا يعني الدافعية؛ لأنّ  قوة الإرادة لا تستمر عادة مدّة طويلة. فأنت تستطيع إجبار نفسك على العمل أحيانًا، لكن هناك حدودًا لنجاح مثل هذا الأسلوب.

كيف نحصل على الدافعية؟

الخطوة 1: قرّر ماذا تريد أن تُحقّق في المدرسة، واكتشف كيف تُحقّق ذلك. إنّك تستطيع عن طريق ما تتوصل إليه أن ترى المستقبل أمامك. يمكن أن ترى نفسك وأنت تتقدم إلى الأمام، وتتجنب قدرًا كبيرًا من الجهد غير المفيد.

الخطوة 2: اجعل الدراسة وظيفتك، ولا تسمح لأمور جانبية؛ كهواية طارئة، أو ممارسة حياة اجتماعية بالتدخل في وظيفتك الرئيسة، وهي النجاح في دراستك. وإذا كان ثمة شيء يجب أن يُهمل، والتخطيط الجيد عادة يُجنّبك ذلك، فحاول أن تُهمل أي شيء عدا الدراسة. كما يمكنك الاستفادة مما يلي:

  1. يحرص الطلاب الحقيقيون على كتبهم الدراسية، وينظمون أوقات دراستهم، ويوفرون متطلبات الدراسة كافة، من: مكان مناسب، ومواد، وأدوات ذات علاقة.
  2. تنبع معظم المشتتات من داخلك أنت. فإذا كانت لديك مشكلة في التركيز، فحاول أن تكتشف ما يُزعجك، وابذل جهدًا فعليًا لتجاوزه. إنّ معظم المشكلات يسهل حلّها إذا واجهناها بفعل مباشر، والفعل يجب أن يصدر منك أنت.

الخطوة 3: حدّد لنفسك أهدافًا قصيرة المدى:

  1. حلّل مهمتك الدراسية: ما الذي توّد تحقيقه؟ وكيف يمكن تحقيقه على الوجه الأنسب؟
  2. حدّد للمهمة وقتًا معينًا: يمكنك أن تُنجز في ساعة واحدة ما تحتاج عادة إلى ست ساعات لإنجازه؛ إذا كنت تعرف ما يجب عليك فعله. كما يمكنك توسيع العمل لكي يتناسب مع الوقت المتاح.

3- قوّم نجاحك أو فشلك: يُمكنك أن تتعلم من أخطائك؛ شريطة أنْ تَعْلَمَ  أنّها أخطاء فعلاً.

Academic Skills Center, Dartmouth College 2001.

نسخة للتحميل

عدد المشاهدات: 1619

يتطلب تشغيل بوابة مشروع الرياضيات والعلوم:
• مستعرض Explorer إصدار رقم 7 فما فوق
• أو مستعرض FireFox إصدار 3 فما فوق