التعلم القائم على الاستقصاء
التعلم القائم على الاستقصاء
التعلم القائم على الإستقصاء أسلوب في التعلم والتعليم، يركز على تعاون الطلاب لمتابعة ما يستقصونه، ومشاركة الأبحاث ووجهات النظر لتحقيق أهداف التعلم المرجوة. ويستعمل هذا الأسلوب مواقف حياتية كأساس لتعلم التفكير الناقد، ومهارات حل المشكلات، وتطوير مهارات قراءة المعلومات وكتابتها. يختلف التعلم القائم على الاستقصاء عن أساليب التعلم التقليدية، التي تعتمد على تعلم الفرد المعلومات ثم تطبيقها؛ إذ يركز على عملية استقصاء معينة، أو على مشروع في الحياة العملية بما يوفر الأساس للعمل الجماعي في عملية البحث، وتبادل المعلومات، وعرض الأفكار وتقويمها.
لماذا نستعمل هذا الأسلوب في التعلم؟
يُحدّد كل مبحث دراسي الكفايات المفترض أن يحققها الطالب، مع اكمال دراسته للمحتوى المقرر، بما في ذلك القدرة على تحديد قدراته، ومتابعة كل جديد في مجال البحث على مستوى المعرفة والمهارات، والقدرة على تقويم الذات، والتعلم الذاتي. ويتيح التعلم القائم على الاستقصاء الفرصة لتحقيق تعلّم فاعل، فضلاً عن تطوير قدرات التفكير الناقد، وحل المشكلات، واتخاذ القرار.
خصائص التعلم القائم على الاستقصاء:
يمثّل التعلم القائم على الاستقصاء نهجًا تعليميًا يتصف بأنه:
- يستعمل مواقف من العالم الحقيقي كأساس للتعلم.
- يركز على مهارات التفكير، مثل: التفكير الناقد، وحل المشكلات، واتخاذ القرار.
- يتطلب الدمج بين المعرفة والمهارات وأنماط السلوك.
- يستدعي من الطلاب تحمل مسؤولية تعلّمهم، ومشاركة زملائهم ضمن مجموعات صغيرة.
- يتيح للطلاب تطوير مهارات تعلم طويلة الأمد.
عملية التعلم القائم على الاستقصاء:
على العكس من نهوج التعليم والتعلّم التقليدية، فإن الاستقصاء في نهج التعلم القائم على الاستقصاء هو العنصر الرئيس. بالإضافة إلى ذلك، فإن نقطة البداية لكل استقصاء قضية أو موقف من الحياة العملية، تؤدي إلى اكتشاف الأمور المتعلقة بها من خلال عملية البحث، ومدخلات المحاضرات، والمناقشات الجماعية، وما إلى ذلك. وتصمّم عملية الاستقصاء لدعم تعلّم الطلاب المعلومات والمهارات الضرورية، ولتمكينهم من تطوير قدراتهم. كما يحتاجون فيها إلى تنفيذ أنشطة تعلمية فردية، أو ضمن مجموعات تتضمن تحديد مصادر الموضوع، وجمع المعلومات الرئيسة التي تتعلق بالمشكلة، ومناقشات بين أفراد المجموعة الواحدة.
دور المعلم:
يتمثّل دور المعلم بما يلي:
- دعم الطلاب بما يعزز فاعلية تعلّم المجموعة.
- تشجيع المجموعات على الاستقلالية في العمل.
- تعزيز تطوير مهارات التعلم.
- متابعة تقدم الطلاب.
- الطلب إلى الطلاب تطبيق ما تعلموه من استقصائهم.
- توفير تغذية راجعة للطلاب عن مدى تحقيقهم نتاجات التعلّم.
- تعزيز استعمال مختلف المصادر.
دور الطالب:
يتمثّل دور الطالب بما يلي:
- تطوير مهاراته في حل المشكلات، واتخاذ القرار، والتفكيرين: الناقد، والإبداعي.
- تحمل مسؤولية تعلّمه.
- أخذ دور في تخطيط تعلّمه، وتنظيمه، وتقويمه.
- المشاركة الفاعلة في عمل المجموعة، عن طريق الإسهام في عملية البحث، والمناقشات الجماعية، واتخاذ القرار فيما يتعلق بعمل المجموعة وتقويمه.
- تقويم تعلّمه وتعلم أفراد المجموعة، ومدى تحقيقهم نتاجات التعلّم.
Faculty of Health Sciences, La Trobe University, Victoria, Australia, 2009.
مواضيع تربويّة
الادارة الصفية
التقويم
التطور المهني
التخطيط
التدريس
عدد المشاهدات: 2336
