ما استراتيجية حل المشكلة ؟

ما استراتيجية حل المشكلة؟

        إننا نحل مشكلات ونتخذ قرارات كل يوم وفي جميع الأوقات، في: البيت، العمل، أثناء اللعب وحتى في المتاجر.
بعض المشكلات والقرارات ذات طبيعة متحدية، وتتطلب الكثير من التفكير، والعواطف والبحث. يمكنك الاستفادة من الخطوات التالية في اتخاذ قرارات صائبة.
المرونة
قد يعني هذا الإجراء للوهلة الأولى الانتقال بسلاسة من خطوة لأخرى، ولكن الحقيقة غير ذلك، لأن هذه الخطوات توفر لك إطارا للتعامل مع المشكلة، وبالتالي يمكن أن تتداخل هذه الخطوات بحيث إنك بعد تخطي أكثر من خطوة أثناء بحثك عن الحل المناسب، قد تعود إلى خطوة سابقة للعمل عليها.
أمثلة عن المرونة

  • عملية جمع المعلومات تتم في جميع الخطوات، بدءًا من ملاحظة المشكلة وانتهاء بتطبيق الحل.
  • قد تجبرك معلومات جديدة على إعادة تحديد المشكلة وتعريفها.
  • قد تكون البدائل غير قابلة للتطبيق، وبالتالي ستكون بحاجة للبحث عن بدائل جديدة.
  • قد يتم جمع بعض الخطوات في خطوة واحدة أو اختزالها.

تحديد المشكلة
ما الذي يمنعك من الوصول لهدفك؟          

  • قد تحتاج إلى استخدام مصطلحات أوسع لتحديد المشكلة إذا لم تكن المشكلة واضحة بشكل جيد.
  • قد تفتقر إلى المعلومات التي تحدد المشكلة.
  • قد تخلط بين الأعراض والأسباب.

حضِّر عرضًا للمشكلة واعمل على مراجعتها والتحدث عنها مع شخص تثق به. أما إذا كانت المشكلة ذات علاقة بالعمل، فعليك مراجعتها مع المشرف أو اللجنة المناسبة المسؤولة.
ضع في الاعتبار الأسئلة التالية:

  • ما المشكلة؟
  • هل هي مشكلتي؟
  • هل أنا قادر على حلها؟ هل تستحق البحث عن حلّ لها؟
  • هل هذه هي المشكلة الحقيقية؟ أم أنها أحد أعراض مشكلة أكبر؟
  • إذا كانت المشكلة قديمة، فما الخطأ في الحل السابق لها؟
  • هل المشكلة بحاجة إلى حل فوري أم يمكن تأجيله؟
  • هل من المحتمل أن تحل المشكلة تلقائيا؟
  • هل أستطيع المخاطرة بتجاهل المشكلة؟
  • هل المشكلة ذات أبعاد أخلاقية؟
  • ما الظروف التي يجب أن يلبيها الحل؟
  • هل سيؤثر الحل في أمور يجب الإبقاء عليها كما هي؟

 جمع المعلومات                                                             
اجمع المعلومات اللازمة عن الأشخاص ذوو الصلة بالمشكلة:
الأفراد، والمجموعات، والمنظمات، ومتخذو القرار...
الحقائق والبيانات
ويمكنك الحصول عليها عن طريق:

  • البحث.
  • نتائج من تجارب ودراسات.
  • مقابلات مع خبراء وجهات يوثق بها.
  • ملاحظة أحداث، قديمة أو حالية، سواء بالملاحظة المباشرة أو من التقارير.

المحددات
من الصعب تغيير المحددات أو القيود ذات العلاقة بالحالة، لأنها تتضمن عادة قلة التمويل أو شح المصادر. إذا كان الحلّ محاطًا بالعديد من القيود، فقد تشكل هذه القيود بحد ذاتها مشكلة أخرى.
الآراء والافتراضات
تلعب آراء متخذي القرار، واللجان، والجماعات، أو أي جماعات ذات سلطة دورًا مهمًا جدا في نجاح القرار الذي ستتخذه. ومن المهم ملاحظة جوانب كل من الصدق، والتحيز أو التحامل في الآراء.
قد يصعب الحصول على جميع الحقائق وبالتالي فإن الافتراضات تقدم خدمة في توفير الوقت والجهد. وعليك ملاحظة أن بعض الأمور يقبل بها كمسلمات، ولكن هذا لا يمنع من أن الافتراضات تحمل في طياتها بعض عوامل الخطورة والتي يجب ملاحظتها كما هي، وعندما يثبت خطؤها يجب التخلص منها.

تطوير البدائل 
عالج المشكلات بطرق مختلفة وحاول إيجاد منظور لم تفكر به من قبل. ضع في اعتبارك دائمًا أن العصف الذهني أو الملاحظة السريعة للبدائل مهما كانت بسيطة من العمليات الاستكشافية المهمة.
بعد وضع البدائل أو مخطط لها خذ بالاعتبار جميع الاحتمالات، وضع ملاحظات على البدائل التي:

  • تحتاج إلى معلومات أكثر.
  • تمثّل حلولاً جديدة.
  • يمكن دمجها أو التخلص منها.
  • تواجه اعتراضات.
  • تبدو واعدة أو مثيرة.

تقويم البدائل
بعد وضع البدائل المحتملة قوِّمها دون تحيز بغض النظر عن تلك التي تبدو لك جيدة أو غير مناسبة.
اعتبار جميع المعايير
بالرغم من أن حلاً معينًا قد يبدو مناسبا وقد يحل المشكلة، إلا أنه قد لا يفي بالغرض إذا لم تتوفر المصادر اللازمة، وإذا لم يتقبله الأفراد أو إذا كان يسبب مشكلات جديدة. اعتمد معايير المواءمة والمعقولية والمرونة في تقويمك للبدائل.

        •  المواءمة: تعتمد على البديل نفسه إذا كان أخلاقيًا أو علميًا، وهل هو مناسبٌ في الدرجة أو الأهمية؟ وهل لديه استجابة مناسبة؟ وهل مبالغ فيه كثيرًا؟
        •  المعقولية: تعتمد على عدد المصادر اللازمة لحل المشكلة، ومدى توفرها، واحتمالية حل هذه المصادر للمشكلة.
  • المرونة: تعتمد على قابليتك للاستجابة للنتائج غير المقصودة أو مدى تقبلك للاحتمالات الجديدة. كما تعتمد على البديل نفسه ومدى قدرتك على السيطرة على النتائج حال بدئك بالحل.

اختيار أفضل بديل

  • لا تعتبر أي بديل على أنه "الحل الأمثل" لأنه إن وُجد حل مثالي فلن يكون هناك مشكلة أصلاً.
  • خذ بالاعتبار حدسك أو مشاعرك الداخلية في تحديد مسار عملك.
  • ارجع للمصدر الخارجي الذي تثق به.

هل يوجد شيء لم تلحظه؟
هل يرى أي مشكلة في الحل الذي توصلت إليه؟

  • جد حلاً وسطًا

عندما يكون لديك إلمام تام بالمشكلة والبدائل، فقد يتولّد عن الحلول المتنافسة حل وسط.
تطبيق الحل
يبقى القرار عبارة عن نية حسنة حتى يتم تفعيل الحل.
تطوير خطة للتنفيذ
العناصر

  • عمليات أو أفعال تتم خطوة خطوة لحلّ المشكلة.
  • استراتيجية للتواصل لإعلام ذوي العلاقة عند الضرورة أو الأهمية. أبلغ الأشخاص الذين يهتمون بك أو الذين قد يتأثرون بالتغيير وحضِّرهم لتقبل القرار.
  • تحديد المصادر / موقعها.
  • وضع جدول زمني للتنفيذ.

مراقبة مدى التقدم
        سيكون تنفيذ الحل الذي توصلت إليه ناجحًا عندما تتابع مراقبة عملية التنفيذ، ومدى تأثيرها على المصادر وذوي العلاقة، والجدول الزمني ومدى التقدم. أثناء مراقبة مدى تقدمك راجع خياراتك وبدائلك في حال لم تكن النتائج كما هو متوقع.
وسواء حققت أهدافك أم لم تحققها، فمن المهم أن تأخذ بالاعتبار ما تعلمته من خبرتك: ما تعلمته عن نفسك وما الذي تعتبره مهمًا.
أخيرًا ما دمت قد قمت بأفضل ما تستطيع، فإن هذا بحد ذاته أحد مقاييس النجاح.

 

نسخة للتحميل

مواضيع تربويّة

الادارة الصفية

التقويم

التطور المهني

التخطيط

التدريس

عدد المشاهدات: 280

يتطلب تشغيل بوابة مشروع الرياضيات والعلوم:
• مستعرض Explorer إصدار رقم 7 فما فوق
• أو مستعرض FireFox إصدار 3 فما فوق