كيف تكون طالبا جيداً ؟
كيف تكون طالبًا جيّدًا؟
هل تساءلت يومًا لماذا يأخذ بعض الطّلّاب دومًا علامة (أ)؟ هذا ليس بسبب الحظّ أو العلاقات الجيّدة مع المعلّم، فالطّلّاب الجيّدون لديهم سلوكيّات ناجحة ومنتجة ومتناغمة. إذا أردت أن تعرف، وأن تكون طالبًا جيّدًا، احرص على اتّباع الخطوات التّالية:
خطوة رقم (1)
احرص على أن تصل في الوقت المحدّد إلى المدرسة، فالطّلّاب الذين يدخلون غرفة الصّفّ متأخّرين لا يقاطعون المعلّم فحسب، بل قد يفوّتون أيضًا معلومات مهمّة.
خطوة رقم (2)
اذهب إلى الصّفّ وأنت مستعدّ للتّعلّم، وأطفئ جهاز الهاتف الخلويّ أو أيّة أجهزة إلكترونيّة تحملها معك، وتأكّد أنّك ذهبت إلى دورة المياه، وتناولت طعام الفطور، وأنّ معك جميع الكتب، والأقلام، والأوراق الضّروريّة.
خطوة رقم (3)
احرص على كتابة النّقاط المهمّة في الدّرس، وتلك التي يؤكّد عليها المعلّم أثناء شرحه له، ثمّ عد إلى ملاحظاتك بعد الحصّة؛ بهذه الطّريقة سيبقى عقلك نشيطًا.
خطوة رقم (4)
احصل على أرقام هاتفين على الأقلّ من أرقام زملائك في الصّفّ، حتّى تتّصل بهم إذا غبت عن الصّفّ وتعرف ما الذي فاتك؛ إذ إنّها مسؤوليّتك أن تعرف المعلومات التي يقدّمها المعلّم، والتي تتمّ تغطيتها في الكتاب، ولا تتوقّع من معلّمك أن يعيد محاضرة أعطاها سابقًا في الصّفّ.
خطوة رقم (5)
ابدأ العمل على الواجب بأسرع وقت ممكن، فالوقت يمضي أسرع ممّا تتوقّع إنّنا لا نستطيع دائمًا التّنبّؤ بالأمور التي يمكن أن تعترض طريق واجباتنا البيتيّة، وإذا خطّطت للحصول على علامة (أ) على واجبك فأنت بحاجة لتمضي وقتًا أطول في كتابته أيضًا. لا يكون الكثيرون مستعدّين للقيام بالعمل المطلوب للحصول على علامة (أ) في حين أنّ غيرهم مستعدّين لذلك. إذا كان لديك أيّة أسئلة حول كيفيّة عمل الواجب أو وقت تسليمه عد إلى معلّمك.
خطوة رقم (6)
سلّم جميع الواجبات، وكن على علم بسياسات التّعويض عن الواجبات، وإذا كان لديك ظرف خاصّ تحدّث مع معلّمك.
خطوة رقم (7)
إذا كان واجبك أن تقوم بعمل جماعيّ سواء كان ذلك مناقشة أو عرض تقديميّ، فحاول أن تكون عضوًا جيّدًا في المجموعة. وهذا يعني أن تعمل جيّدًا مع زملائك، تمامًا كما لو كنت تعمل منفردًا. أطلع الجميع على أفكارك والتّغذية الرّاجعة لديك، وكن جدّيًّا في عملك. إنّ اعتياد القول لزملائك "أنا سيّء في هذا العمل، وأنتم تستطيعون التّعامل معه، وأفكاركم أفضل بكثير من أفكاري" لا يدلّ على التّواضع، بل يدلّ على الكسل، وفي حالة المناقشة، تكون قد حرمت زملاءك من التّغذية الرّاجعة التي كان يجب أن يحصلوا عليها منك. وفي حالة الواجبات، تكون قد جعلت زملاءك في المجموعة يقومون بالعمل كلّه، فلا تتهرّب. و بالمقابل فإنّ السّيطرة على المجموعة، وعدم السّماح لأيّ فرد بالمساهمة بأفكاره، أمر على الدّرجة نفسها من السّوء، وحتّى إن لم تحبّ أفكار شخص آخر، فيجب أن توفّق بين الجميع وتتماشى مع الوضع؛ لأنّ العمل الجماعيّ يعني الجهد الجماعيّ.
خطوة رقم (8)
تعلّم من أخطائك، فإذا كتب معلّمك لك: "استخدم قواعد اللّغة أفضل"، فهذا يعني أنّك يجب أن تدرس القواعد. وإذا كتب لك المعلّم: "ممتاز، لكنّي أعتقد أن استنتاجك ضعيف قليلًا"، عندها تعلّم كيف تكتب استنتاجًا.
وإذا فشلت في اختباراتك فهذا يعني أنّه يجب عليك أن تحدّد أسباب ذلك، وتعمل على تلافيها. اسأل نفسك، لماذا فشلت؟ وكيف يمكن أن أعمل بشكل أفضل في المرّة القادمة؟ اذهب إلى معلّمك واطلب تغذية راجعة إن كنت بحاجة إلى مزيد من التّوضيح.
خطوة رقم (9)
حافظ على اتّجاه إيجابيّ نحو نفسك ونحو العالم والآخرين، واتّبع أنماط سلوك إيجابيّة في حياتك، فالنّاس الذين يتباهون أو يشتكون طوال الوقت، أو يتحدّثون في هواتفهم أو يتبادلون الرّسائل الإلكترونيّة طوال الوقت، أو يستغيبون معلّميهم، إنّما يعبّرون عن عدم نضجهم. اترك مشاكلك الشّخصيّة في البيت، وقابل النّاس وأنت مبتسم، ونظّم وقتك، بحيث تعطي لكلّ جانب في حياتك اليوميّة الوقت المناسب.
