إرشادات لتحسين مهارات الدّراسة
إرشادات لتحسين مهارات الدّراسة
تأتي هذه الإرشادات في المجالات الثمانية التالية:
- التعلم والتذكر
- إدارة الوقت
- الاستماع وتدوين الملاحظات
- القراءة
- التركيز والتشتت
- الاستعداد للامتحان
- حشو الدماغ بالمعلومات
- الامتحانات الكتابية
وتتضمن الإرشادات معلومات أساسية عن كل مجال، تقترح عليك في كل حالة تغييرات مهمة في عاداتك الدراسية.لا تشعر أن عليك تغيير كل شيء دفعة واحدة، ستجد أن احتمالات نجاحك تزيد عندما تحدث تغييرات بسيطة، لذا جرّب أن تستفيد منها وتستشعر نتائجها الإيجابية، بدلاً من تغيير كل شيء وانتظار الفشل.
وربما كانت نقطة البداية المناسبة هي أن تبدأ بتغيير يبدو معقولاً وممكنًا ويمكن تطبيقه على أكثر الموضوعات صعوبة لديك. إن هذه الإرشادات، مقترنة بالمهارات المتفوقة للدراسة والاختبارات، ستضعك في القمة.
التعلم والتذكر
يبدي معظم الطلاب رغبة في تحقيق الكفاءة في دراستهم، وعندما تعرف كيف يستقبل دماغك المعلومات ويعالجها، فإن كفاءتك ستتحسن بشكل كبير.
جرب
أن تعطي نفسك استراحة لمدة 10 دقائق بعد كل 50 دقيقة من الدراسة؛ لأن هذا سيساعدك على الاحتفاظ بالمعلومات.
لماذا؟
لأن التعلم لا يحدث بمجرد تكديس المعلومات في الذاكرة قصيرة المدى، بل يحدث عندما يرتبط ما تدخله إلى الذاكرة قصيرة المدى ويتكامل مع ما تعرفه مسبقًا والمخزّن في الذاكرة طويلة المدى، ويحدث هذا الارتباط عادة بشكل طبيعي.
حاول
أن تراجع ما درسته ( بأن تقرأ المادة أو تفكر فيها أو تكتبها أو تتحدث عنها) في نهاية اليوم الدراسي، وخصص 10 دقائق لكل ساعة من المعلومات الجديدة التي تود الاحتفاظ بها.
لماذا؟
لأن البحث ( فيما يسمى منحنى النسيان ) أثبت أنك إذا لم تراجع ما تعلمته في اليوم نفسه، فإنك ستنسى 50%-80% منه خلال 24 ساعة.
حاول
أن تراجع ملاحظاتك كلها في نهاية الأسبوع، وذلك بأن تخصص5 دقائق لكل ساعة من المواد التي درستها في الأسبوع، و 2-4 دقائق لمراجعة ما تعلمته في كل ساعة من المادة ذاتها في نهاية الشهر.
لماذا؟
لأن منحنى النسيان يشير إلى أن هذه المراجعات ضرورية لتتمكن من تذكر المادة التي تعلمتها وتعيد إنتاجها. وإذا انتبهت جيداً للمراجعات اليومية والأسبوعية والشهرية، ستضمن أن يكون استعدادك جيداً لاختبارات منتصف الفصل.
حاول
أن تغير الموضوعات أو المهمات كل ساعة.
لماذا؟
لأن الدماغ لا يستطيع تمثل المادة ذاتها بسهولة ساعة بعد ساعة، وهذا يعني أن عليك. عندما تدرس، أن تقرأ ساعة مثلاً، ثم تجيب عن بعض الأسئلة ساعة أخرى. كما يعني ألاّ تدرس مادة بعد مادة أخرى مماثلة لها، كأن تدرس مسائل الرياضيات بعد مسائل الفيزياء، أو قواعد اللغة العربية بعد قواعد اللغة الانجليزية أو الفرنسية.
إدارة الوقت
يتذمر الطلاب، في مختلف الصفوف، من (أ) حجم المهام التي يكلفون بإنجازها، و(ب) مقدار الوقت غير المحدد. من هنا يحتاج الطلاب إلى مهارات إدارة الوقت للتعامل مع هاتين المسألتين.
حاول
أن تتقصى توزيع وقتك لأسبوع كامل. احسب مجموع الساعات التي تقضيها في أداء كل مهمة بما في ذلك ساعات النوم والترفيه.
لماذا؟
لأن عليك أن تعرف إن كنت تستغل عددًا كافيًا من الساعات، فعدد ساعات النوم الاعتيادية مثلاً هي 50-60 ساعة في الأسبوع، وساعات أداء الواجبات المنزلية العادية هي ساعة واحدة مقابل كل ساعة في الصف، مضافًا إليها ساعات إضافية للدراسة، تبعًا لطبيعة المادة الدراسية، وعدد ساعات الترفيه الاعتيادية هو 10-25 ساعة في الأسبوع، تبعًا لبرنامجك الدراسي.
حاول
أن تخطط جدولك مسبقًا. بالطريقة التي تريحك. أبرم عقودًا واضحة مع نفسك تتعلق بوقت الدراسة، ومكانها والمهمات المطلوبة فيها.
لماذا؟
لأن عملك سيكون أفضل إذا ارتبط بهدف واضح.
حاول
أن تكتب، بنقاط محددة، الأهداف طويلة المدى (متطلبات المادة الدراسية)، والأهداف قصيرة المدى (المتطلبات الأسبوعية)، والأهداف اليومية (الواجبات) على قائمة من المهمات المطلوبة.
لماذا؟
لأن إدارة الوقت تتعلق بالأهداف، من حيث تحديدها(على الورق، بحيث يسمح للذاكرة قصيرة المدى بالتعلم) وتوضيحها وتقويمها، وتطوير طرائق لتحقيقها وتعزيزها.
حاول
أن تبدأ أداء الواجب في اليوم الذي يحدده المعلم، وأن تطور خطة لإنهائه بتقسيم المهمة إلى خمسة " أجزاء " على الأقل، مع رسم تصور لتواريخ الانتهاء من كل جزء وطريقة تعزيزه.
لماذا؟
لأن هذه الأنشطة جميعها تساعد في تعزيز الدافعية. فالدافعية لأداء العمل منذ بدايته تمثل أداة قوية لاستمراره. وبعد استعمالها للحصول على القوة الدافعة، حدد التواريخ النهائية، والمكافآت، وانطلق لإنجاز المهمة المطلوبة منك.
حاول
أن تنهي الجزء الصعب من الواجب عندما تكون مرتاحًا. (أجّل المهام البسيطة إلى الأوقات التي لا تشعر فيها أنك قادر على الإنتاج).
لماذا؟
لأن ذلك سيشعرك بالكفاءة. يشعر معظمنا أحيانًا أنه مفعم بالطاقة، ولديه رغبة شديدة في العمل، في حين يشعر أحيانًا أخرى أن طاقته متوسطة أو متدنية، فتعرف هذه الأوقات ونظم عملك بناء عليها لإنجاز الأعمال الصعبة في الأوقات التي تكون طاقتك فيها عالية، والأعمال البسيطة في الأوقات التي تكون طاقتك فيها متدنية.
الاستماع وتدوين الملاحظات
قد لا يحتاج طلاب المدرسة الثانوية كثيرًا إلى تدوين الملاحظات، إلا أنه من الضروري تطوير مهاراتهم في الاستماع وتدوين الملاحظات، لأن ذلك يفيدهم في دراستهم الجامعية وحياتهم العملية مستقبلاً.
حاول
أن تكون مستمعًا إيجابيًا ونشيطًا.
كيف؟
لا تشتت تفكيرك بأن تقرأ في كتاب آخر أو تتحدث مع زميلك، وركز انتباهك بشكلٍ خاص خلال أول عشرين دقيقة من الحصة (حيث تكون بعدها بدأت تفقد ذلك الانتباه )، وكذلك في الدقائق الأخيرة التي يتوقع أن يقوم المعلم فيها بتلخيص المادة أو استخلاص بعض الاستنتاجات.
حاول
أن تكون متعلمًا إيجابيًا ونشيطًا.
كيف؟
احضر إلى الصف وأنت مهتم بالمادة، ولديك أسئلة تبحث عن إجاباتها. ويمكنك أن تطور ذلك كله بالتفكير في الحصة وتوقع ما سيكون فيها، وبالقراءة المسبقة للنص ( ويكون ذلك مفيدًا بوجه خاص إذا وجدت صعوبة في متابعة فهم المادة).
حاول
الحصول على ملاحظات دقيقة، وتركيز الانتباه على الأفكار الأساسيّة.
كيف؟
إذا كانت المعلومات معروضة على شاشة جهاز العرض، سجِّلها وابحث عن النقاط التي يركز عليها المعلم، في تعبيراته اللفظية مثلاً، أولغة جسمه، أو في القراءة المتأنية لبعض الملاحظات. وإذا شعرت أن الأفكار الرئيسة قد فاتتك، حاول أن تطلع زميلاً لك أو معلمك على ملاحظاتك.
حاول
أن تترك مسافات كافية بين الأسطر.
لماذا؟
لأنك قد تحتاج إلى مساحة كافية تدون فيها ما تضيفه من ملاحظات شخصية ستتكامل مع ما تعرفه مسبقًا، مما سيساعدك على تعلم المادة بشكل أعمق.
حاول
أن تتصفح الملاحظات الجديدة ـ بمعدل 10 دقائق لكل مادة ـ خلال الساعات الأربع والعشرين.
لماذا؟
لأنك ستفقد 50%-80% من المادة إن لم تفعل ذلك.
حاول
أن ترتب ملاحظاتك لكي تدرس منها دراسة فعالة.
كيف؟
اترك هوامش عريضة على يسار الصفحة، واكتب فيها أسئلة توجهك في الدراسة من ملاحظاتك. اترك خلف الورقة فارغًا، لكي تستطيع، عندما تطوي الورقة، أن تغطي الملاحظات، وتجيب عن الأسئلة عندما تدرس.
القراءة
يفتح بعض الطلاب كتبهم، ليقرؤوا فيها، إلا أنهم سرعان ما يملوا حتى القراءة (بمعنى أن يفقدوا الاهتمام أو يناموا) مما يولد لديهم قناعة أن تركيزهم في القراءة، وسرعتهم فيها، واستيعابهم للمحتوى أقل من أي طالب آخر. لذا يجب أن يعرف الطلاب أن الدراسة هي أصعب عمل يطلب منهم في سنوات دراستهم، علمًا أن الكثيرين منهم يعتقدون أن صعوبة الدراسة ترتبط بحجم المادة المطلوبة.
حاول
أن تدرس المادة أكثر من مرة، ولكن لفترات زمنية قصيرة.
لماذا؟
لأن بعض الطلاب قد يقرؤوا لمدة 20 دقيقة فقط قبل أن يفقدوا القدرة على التركيز. كما إن التعلم يتحسن عندما تتغير المهمات كل ساعة، أو يتوزع العمل المطلوب على فترات.
حاول
أن تقرأ مجموعة من الكلمات دفعة واحدة دون أن تتلفظ بها.
لماذا؟
لأن دماغك يستطيع أن يقرأ أسرع من فمك، ويمكنك قراءة أكثر من كلمة في وقت واحد. ( كما إن الكلمة المفردة تحمل قليلاً من المعنى على أية حال ). سوف تزيد سرعتك واستيعابك للمادة عندما تقرأ عبارات ذات معنى.
حاول
أن تبني سياقًا للمادة بأن تبدأ بتصفحها كاملة، لأن ذلك يحسِّن من استيعابها وحفظها.
كيف؟
اقرأ المقدمة، والعناوين، والرسومات، والصور، والأشكال البيانية، والاستنتاجات والخلاصة، ثم فكر لدقيقة في المادة
قبل أن تبدأ قراءتها بعمق.
حاول
أن تقرأ لتحقيق هدف، وأن تجيب عن أسئلة وتدوّن إجاباتك (أو تدوّن على الأقل النقاط المهمة منها) حيثما ترد.
كيف؟
اكتب قائمة من الأسئلة، أسئلة الفصل / الوحدة، أو حوّل العناوين إلى أسئلة، واجعل هدفك من القراءة الإجابة عن هذه الأسئلة. ضع إشارات في الهوامش عندما تعتقد أنك وجدت الإجابات. (من الأفضل ألاّ تدون ملاحظات أو تبرز جوانب معينة أو تضع خطوطًا تحت بعض العبارات عند هذه النقطة؛ لأنك لن تعرف النقاط الأكثر أهمية قبل أن تنهي القراءة). ألق نظرة سريعة بعد ذلك على الإشارات التي وضعتها في الهوامش، مركزًا على النقاط الأكثر أهمية منها؛ لأنك تستطيع الآن أن تصدر أحكامًا علمية. ثم أبرز بعض الأفكار، وضع خطوطًا تحت المهم منها أو دوّن ملاحظات عنها.
حاول
أن ترتب النص جيدًا حيث يمكنك أن تدرس منه بكفاءة.
كيف؟
اكتب أسئلتك في الهوامش مقابل الإجابات، وراجع المادة بانتظام، بإخفاء الصفحة والإجابة غيبًا عن الأسئلة.
التركيز والتشتت
يبدي معظم الطلاب عدم رضاهم عن القدرة على التركيز، فقد تكون لديهم مشكلة في البدء بالدراسة في المقام الأول، أو يشعرون أن ما قاموا به لم يكن بالمستوى الذي يطمحون إليه. ومع أن الطلاب قد لا يستطيعون المحافظة على تركيزهم كل الوقت، إلا أنه يمكنهم التقليل من المشتتات الخارجية وبدء العمل على معالجة المشتتات الداخلية.
حاول
أن تتفحص مكان دراستك جيدًا وتغيّره إن لم يكن مناسبًا. (غيّر كل ما تستطيع تغييره، أو فكّر في المكتبة أو غرفة صفية غير مشغولة).
كيف؟
هل يوجد إضاءة كافية؟ (إن ضوء المصباح المباشر في وجهك قد يسبب الإجهاد لعينيك).
هل يوجد تهوية مناسبة؟ (إن النقص في كمية الهواء المتجدد قد يؤدي إلى الشعور بالنعاس).
هل توجد مساحة كافية توفر لك الراحة؟ (إنك بحاجة إلى مكتب مناسب تكتب عليه، وكرسي مريح تقرأ عليه).
هل المكان بارد جدًا أو حار جدًّا؟ (درجات الحرارة المتطرفة تجعلك تشعر بالنعاس).
هل يوجد مشتتات كثيرة على مد البصر؟ (بعض الطلاب يحبون الدراسة عندما تكون الأبواب مفتوحة).
هل يوجد مشتتات سمعية كثيرة؟ (قد تكون بعض الموسيقى الخفيفة جيدة، لكن الموسيقى الصاخبة تشتت التفكير).
هل يعثر عليك الأصدقاء ويشتتون ذهنك بسهولة؟ (تعلم أن تقول لهم بصراحة أو تشعرهم بطريقة غير مباشرة "لا، إنني أدرس الآن").
حاول
أن تعتمد روتينًا معينًا في الأكل، والنوم، والتمرين.
لماذا؟
لأن القدرة على التركيز تعتمد على النوم الكافي، والتغذية الجيدة، واللياقة البدنية المرتبطة بالتمرينات الرياضية.
حاول
أن تولّد اهتمامًا بالمادة الدراسية، وتربط بين المهمة وهدفها.
لماذا؟
لأن الإنسان يشعر بالملل من القيام بالأمور التي لا تهمه. لذلك عليك أن تحدد هدفًا يربطك بالمهمة – من خلال التحدث مع الآخرين، أو ربط المادة الدراسية بميولك واهتماماتك. ومن المفيد أن تعمل باتجاه هدف واضح وعلى مهمة محددة جدًا.
حاول
أن تحدد مكافآت معينة للإنجازات التي تحققها.
لماذا؟
لأن الإنسان يتحسن عمله بالتعزيز الإيجابي.
حاول
أن تبدأ بإعداد دفتر بالأمور التي تقلقك، إذا كان القلق المتكرر يمكن أن يدمرك.
لماذا؟
لأن القلق يرتبط بمسائل من الماضي أو المستقبل، بينما تتطلب الدراسة منك أن تركز على الحاضر، لذا. فإنّ تسجيل الأمور التي تقلقك يساعدك إلى حد ما في التخفيف من حدتّها، كما أن تخصيص وقت معين لحل المشكلات التي سجلتها يساعدك في حلها.
الاستعداد للامتحان
يعرف الطلاب أنهم بحاجة إلى الدراسة والبدء بذلك قبل وقت كافٍ من موعد الامتحان. لكن عدم اهتمام المدارس بشكل عام في تعليم الطلاب طرق الدراسة الصحيحة، يكشف للطلاب أنهم لا يعرفون كيف يدرسون مبكراً وبالشكل المناسب.
حاول
ألاّ تحشو ذهنك بالمعلومات.
لماذا؟
لأن الذاكرة قصيرة المدى لا تتسع لكل ما تريد معرفته. كما أن حشو الذهن بالمعلومات يرهق الذاكرة طويلة المدى ( حيث توجد المعلومات التي تم تعلمها جيدا )، ويمكن أن يتسبب في شعورك بالذعر وبالفراغ الذهني.
حاول
أن تبدأ الدراسة مبكّرًا، وقسّم المادة الدراسية إلى أجزاء، وراجع هذه الأجزاء بين فترة وأخرى.
كيف؟
- قم بمراجعة أولية قبل أسبوع أو أكثر من الامتحان (مراجعة سريعة للمادة الدراسية تمتد من 2-4 ساعات)؛ فهذا يساعدك في رفع دافعيتك وتحديد المفاهيم الرئيسة في المادة الدراسية.
- طوّر خطة لقراءة المادة المطلوبة منك وألزم نفسك بها، وابدأ بالمادة الأكثر صعوبة (إن كان ذلك ممكنًا).
- راجع المادة التي درستها سابقًا لمدة عشر دقائق قبل أن تبدأ بفترة دراسة جديدة.
حاول
أن تدرس منتقلاً من الأفكار الرئيسة إلى التفاصيل.
لماذا؟
لأن من الأسهل عليك أن تفهم المادة المنظمة جيدًا وتحفظها، لذلك. ابدأ بفهم عام للأفكار الرئيسة، ثم انتقل إلى العناوين الفرعية والتفاصيل الداعمة.
حاول
أن تدرس من خلال تنشيط ذاكرتك.
لماذا؟
لأن الفهم الحقيقي لا يأتي بتجميع المعلومات في الذاكرة، وإنما باستخراجها منها، وتتطلب الامتحانات هذا الاستخراج للمعلومات، لذلك يجب أن تركز في دراستك على الإجابة عن الأسئلة، وحل المشكلات، وكتابة المقالات، وتعريف المصطلحات، والتفسير، وتطبيق المفاهيم، والاستفادة من الامتحانات السابقة.
حاول
ألا تدخل معلومات جديدة إلى ذاكرتك ليلة الامتحان.
لماذا؟
لأنك تحتاج إلى بناء الثقة بتعزيز ما تعرف أكثر من حاجتك إلى الإحساس بالخطر والخوف من اكتشاف أشياء لا تعرفها، كما أنك بحاجة إلى مقاومة الرغبة في حشو الذاكرة بالمعلومات.
حشو الدماغ بالمعلومات
بالرّغم من مراعاة تجنب حشو دماغك بالمعلومات (كالدراسة ليلة الامتحان)، إلاّ أنّه يوجد أوقات لا تجد فيها خيارًا آخر. والإرشادات التالية تساعدك في كيفية القيام بذلك:
1. للطلاب الذين درسوا بجد أثناء الفصل الدراسي ولكن تحددت لهم ثلاثة امتحانات في خمسة أيام، فلا يتبقى
لهم سوى ليلة واحدة لمراجعة المادة الدراسية
حاول
أن تكتب ملخصًا للمادة المقررة.
لماذاِ؟
لأن مراجعة بنية المادة ستساعدك على تذكرها، واستيعابها، وحفظها.
حاول
أن تركز على الملاحظات، والواجبات الصفية، وتصفح المحتوى فقط.
لماذا؟
لأن هذه أفضل طريقة لتحديد الأولويات في الوقت القصير المتاح لك.
حاول
أن تبقى هادئًا وواثقًا من نفسك.
كيف؟
بأن تمنح نفسك فترات استراحة أثناء الدراسة، والحصول على (6) ساعات من النوم على الأقل، وبتذكير نفسك أن الجهد الذي بذلته خلال الفصل سوف يؤتي ثماره في الامتحان.
2. للطلاب الذين أهملوا خلال الفصل ويشعرون الآن بصعوبة الأمر.
حاول
أن تجمع معلومات عما يمكن أن تُسـأل عنه في الامتحان.
كيف؟
حدد الفصول التي غطاها المعلم من الكتاب، وصور نسخة من الملاحظات التي كتبها زملاؤك، واسأل عن الموضوعات المهمة في المادة الدراسية.
حاول
أن تحدد المواضيع الرئيسة، والمواضيع الفرعية، والتوضيحات الرئيسة، ثم احفظها غيبًا.
كيف؟
مفتاح الحفظ هو التكرار، إضافة إلى ما تتقنه من حيل – ترابط الكلمات، والألحان، والتعداد، والجمل الأوائلية أي المكونة من الحروف الأولى من مجموعة الكلمات.
حاول
أن تكون انتقائيًا؛ بعد أن تحفظ المواضيع الرئيسة، حدد المادة الداعمة التي يجب التركيز عليها، من المحتمل أن تتذكر مدىً ضيقاً من المادة التي غطاها المعلم بعمق.
كيف؟
تصفح محتوى الوحدة إن وجدت وحدة واحدة فقط، أو تصفح وحدات معينة تبين لك أهمية التركيز عليها من المعلومات التي جمعتها، وخصص وقتًا كافيًا لمراجعة ما درسته منها.
حاول
أن تكون كريمًا ولطيفًا مع نفسك.
كيف؟
احصل على 6 ساعات من النوم على الأقل.
وأخيرًا سجّل معاناتك في هذه التجربة (في رسالة أو على شريط تسمعه في الفصل القادم) لكي لا تكررها ثانية.
الامتحانات الكتابية
حاول
أن تحصل على قسط من الراحة، وتغذية صحية، وأن تمارس تمرينات رياضية مناسبة.
لماذا؟
لأن هذه الأشياء مهمة، وتؤثر في مستوى أدائك.
حاول
أن تصل في الوقت المحدد للامتحان، وأن تخرج من الامتحان دون أن تندب حظك مهما كان الأمر.
لماذا؟
لأن الذعر ينتشر بين الطلاب بسرعة وبشكل معدٍ قبل الامتحان، كما أن التخمينات غير الموثوقة التي يقوم بها الطلاب بعد الامتحان قد تكون مزعجة جدًا.
حاول
أن تستعمل قصاصة من الورق لكي تساعدك، حتى عندما لا يكون ذلك مسموحاً به.
كيف؟
حضر قصاصة من الورق تحتوي على كل المادة التي تعتقد أنها تساعدك، خذها معك إلى المدرسة، وتخلص منها قبيل دخولك إلى قاعة الامتحان، ثم أعد استنساخها من ذاكرتك في مكان ما على ورقة الإجابة فور بدء الامتحان.
حاول
أن تقرأ الأسئلة كافّة (باستثناء أسئلة الاختيار من متعدد) قبل البدء بالإجابة، ولاحظ أي شيء مهم قد يحدث لك أثناء ذلك.
لماذا؟
لأن وزن السؤال يعتمد على العلامة والوقت المخصصين له، وذلك يساعدك في توزيع الوقت على الأسئلة، والإجابة عنها تبعًا لمستوى صعوبتها من الأسهل إلى الأصعب، فتكون الأسئلة السهلة مقدمة للدخول إلى الأسئلة الصعبة. كما أن كتابة الأفكار يضمن لك عدم نسيانها وعدم إرهاق الذاكرة قصيرة المدى.
حاول
أن تجيب عن الأسئلة كما هو مطلوب منك تمامًا.
لماذا؟
لأن كلاً منا يقع في خطأ عدم فهم ما يطلبه السؤال عند قراءته. وإذا كان السؤال دقيقًا فقد تحتاج إلى قراءته أكثر من مرة لاستيعاب المطلوب منه جيدًا.
حاول
أن تكون قارئًاً نشيطًا في الامتحان ذي الاختيار من متعدد.
كيف؟
توقع إجابة السؤال أولاً، ثم ابحث عنها بين الخيارات.
حاول
أن تبيّن أنك فهمت السؤال، وأنك تعرف المادة المرتبطة به، وأنه يمكنك تقديم الإجابة بصورة منظمة.
لماذا؟
لأن هذا ما يريده المعلم، سواء كان السؤال مقاليًا أم يتعلق بحل مشكلة. أعد صياغة السؤال قبل الإجابة عنه، ونظم عملك ( بأن تحدد ما تعرف وما لا تعرف في حالة حل المشكلة، أو بكتابة مخطط للإجابة إن كان السؤال مقاليًا). اكتب كل المادة والخطوات المتعلقة بالسؤال، ولا تفترض أبدًا أنّ أيّ سؤال سيكون سهلاً جدًا. إذا لم تنه الامتحان في الموعد المحدد، سلّم ما أنجزته حتى تلك اللحظة.
مواضيع تربويّة
اختباراتك
ادارتك للوقت
مهاراتك الدراسية
مشاركاتك الصفية
عدد المشاهدات: 1628
