إرشادات في تدوين الملاحظات
إرشادات في تدوين الملاحظات
إنّ مهارة تدوين الملاحظات من المهارات المهمّة التي لها دور كبير في مساعدتك على إنجاز أعمالك المدرسيّة بطريقة جيّدة، من اختبارات وتقارير، لكن -لسوء الحظّ- فإنّ معظم المدارس لا تعلّم الأطفال كيف يدوّنون ملاحظاتهم؛ لذا فالإرشادات التّالية قد تفيدك في ذلك:
اكتب الحقائق الأساسيّة؛ إذا كان معلّمك ممّن يكتبون ملاحظات على اللّوح، فهذا أمر جيّد، لأنّك تستطيع أن تنسخ هذه الملاحظات على دفترك. أمّا إذا كان المعلّم ممّن لا يكتبون الملاحظات، فعليك كتابة معظم النّقاط المهمّة بنفسك أثناء الحصّة الصّفّيّة.
هل ذكر معلّم التّاريخ تاريخ معركة كبرى؟ هل أعطى معلّم اللّغة الإنجليزيّة أمثلة من رواية عالميّة عن العدالة؟ هل كتب معلّم العلوم معادلة ما؟ عليك تدوين ذلك كلّه.
لتتمكّن من تحديد المعلومات المهمّة والمفيدة، فإنّك تحتاج بعض الخبرة في ذلك، ولذلك عليك الاستمرار بالمحاولة. ومن المعروف أنّ لكلّ معلّم أسلوبه في التّدريس، فقد يذكر بعض المعلّمين العديد من التّواريخ والحقائق في الصّفّ، ويكتبون على اللّوح المهمّ منها فقط، بالمقابل يوجد معلّمون لا يكتبون شيئًا على اللّوح، لكنّهم قد يكرّروا تاريخًا أو معلومة معيّنة مرّات عدّة، وهذا دليل على أهمّيّة ما تمّ تكراره، وستتطوّر لديك القدرة على تعرّف أسلوب المعلّم بعد فترة وجيزة من تدريسه لك.
لا تبالغ في التّدوين؛ لا تدوّن كلّ كلمة يقولها المعلّم في الصّفّ؛ لأنّك إن فعلت ذلك وركّزت اهتمامك على تدوين الملاحظات فقط، فقد تغفل عن نقاطٍ مهمّة. بعض الطّلّاب يتعلّمون بشكل أفضل من خلال الاستماع، وتدوين النّقاط الأساسيّة فقط، ومراجعة المادّة بعد ذلك.
اسأل؛ اطلب إلى المعلّم إعادة نقطة معيّنة لم تفهمها بشكل جيّد. إذا كان المعلّم سريعًا في شرحه، فإنّ زملاءك في الصّفّ سيسرّون عند إعادة معلومة ما، أمّا إن لم ترغب في سؤال المعلّم خلال الحصّة الصّفّيّة فلا بأس من سؤاله بعد ذلك بفترة، لأنّه من الصّعب أن تبقى غير واثق من صحّة المعلومة التي دوّنتها.
قارن؛ ضع ملاحظاتك بالقرب منك أثناء عملك لواجباتك، وقارن ما كتبته بالمادّة الدّراسيّة، فقد ترغب بإضافة بعض الملاحظات أثناء ذلك، يمكنك مقارنة ملاحظاتك مع ملاحظات زميل لك، ممّا يساعد في تعزيز ما تعلّمته، ويساعدك أيضًا في تذكّر المعلومات عندما يحين موعد الامتحان. كما إنّ هذه المقارنة ستمكّنك وزميلك من التّنبّه لأيّ أخطاء.
إعادة الكتابة؛ قد ترغب في إعادة كتابة ما دوّنته في الصّفّ بعد عودتك إلى المنزل، وهذا يعتمد على مدى اهتمامك بخطّك أثناء التّدوين، لأنّك إن كنت دوّنت الملاحظات على عجل، فمن المحتمل ألّا تستطيع قراءة بعض الكلمات أو الجمل بعد مضي أسابيع أثناء تحضيرك للامتحان.
نظِّم؛ احتفظ بملاحظات كلّ مادّة على حدة، بحيث تستطيع إيجادها بسهولة عندما يحين موعد الامتحان، وهذا يعني تخصيص دفتر ملاحظات أو جزء من دفتر الملاحظات لكلّ مادّة.
قد يقوم بعض الطّلّاب بالجمع بين استراتيجيّتَي إعادة الكتابة والتّنظيم، وذلك بأن يستخدموا دفتر ملاحظات واحد، ثمّ يعيدوا كتابة ملاحظات كلّ مادّة في الدّفتر المخصّص لها عند عودتهم إلى المنزل. إنّ نجاح هذا الأسلوب يعتمد على قيامك به باستمرار، أمّا إن لم تتبّع ذلك، فإنّ الملاحظات ستتراكم وستواجه فوضى عارمة أثناء استعدادك للامتحان.
إنّ تدوين الملاحظات الجيّد، يتطلّب الوقت والتّنظيم، ومن المفيد أن تفكّر بالوقت الذي تقضيه في مراجعة الملاحظات على أنّه استثمار، فمثلًا إن قرّرت إعادة كتابة ملاحظاتك كلّ مساء، فمن المحتمل أنّك لن تحصل على الوقت الكافي لمشاهدة التّلفاز أو مقابلة الأصدقاء، إلّا أنّك ستوفّر الوقت الكثير عندما يحين موعد الدّراسة للامتحان.
إنّ تدوين الملاحظات يمنح عقلك الفرصة لاستيعاب المادّة التي يتوجّب عليك تعلّمها، وبالتّالي ستلاحظ أنّك تتذكّر المادّة عندما تدرس للامتحان، ممّا يمنحك الثّقة بنفسك، ويساعدك في الاستعداد للمادّة
بشكل أكبر.
مواضيع تربويّة
اختباراتك
ادارتك للوقت
مهاراتك الدراسية
مشاركاتك الصفية
عدد المشاهدات: 1655
