طرائق بديلة في التدريس
طرائق بديلة في التّدريس
تتباين طرائق التّدريس وتختلف، ويعتمد اختيار طريقةٍ دون غيرها على المدرّس. وفيما يلي عرض لمجموعة من طرائق التّدريس غير التّقليديّة وتوضيح لمفهوم كلّ منها:
- مجموعات النّشاط التّعاونيّة.
- النّدوات المتخصّصة.
- النّدوات العامّة.
- الحوارات.
- مناقشات الخبرة.
- جلسات العصف الذّهنيّ.
- دراسة الحالة.
- مجموعات النّشاط التّعاونيّة
وصفها: يعمل الطّلاب في مجموعات صغيرة من (2-4)، ثمّ يتشاركون في النّقاش مع الصّفّ ككلّ.
متى تُستعمل؟ عندما تكون مشاركة كلّ طالب في المجموعة أمرًا مرغوبًا فيه.
إجراءاتها: حضّر سؤالاً أو سؤالَيْن عن الموضوع الذي ستعيّنه لكلّ مجموعة، وعيّن لكلّ مجموعة قائدًا يوجّه النّقاش، ومقرّرًا يسجّل الأفكار المهمّة.
حدودها: يجب إيلاء الهدف من تكوين المجموعات وتنظيمها أهمّيّة كبيرة، بما في ذلك اشتراك طلاب بقدرات تعليميّة متنوّعة في المجموعة الواحدة. ويعتمد نجاح المجموعات في عملها على أمور عدّة، من أبرزها نوعيّة الأسئلة التي يختارها المعلّم، ومناسبتها للموضوع والطّلاب.
- النّدوات المتخصّصة
وصفها: تتناقش مجموعة منتقاة من (4-6) طلاب، يُعيّن لها قائد، أمام جمهور يُطلب إليه المشاركة في النّقاش في وقت لاحق.
متى تُستعمل؟ تستعمل كأسلوب يثير الاهتمام والتّفكير، ويستثير مناقشةً أفضل.
إجراءاتها: يخطّط القائد للمناقشة، ويعيّن لكلّ طالب في المجموعة جانبًا من الموضوع للبحث فيه. وعند المناقشة، يناقش الطّلاب الموضوع بدون أيّ خطب افتتاحيّة، ثمّ يفتح القائد باب النّقاش للجمهور، ويلخّص ما يُقال.
حدودها: يمكن أن تخرج هذه العمليّة عن مسارها، ويمكن أن تطغى شخصيّات المتحدّثين على محتوى النّقاش، ويمكن أن يسيطر المتحدّث ذو النّبرة الصّوتيّة العالية على المناقشة ككلّ، إذا لم يكن القائد على درجة عالية من الكفاءة.
- النّدوات العامّة
وصفها: يقسّم الموضوع إلى أجزاء متعدّدة، ويُطلب إلى خبراء أو أشخاص مطّلعين أن يعرض كلٌّ منهم أحد الأجزاء بإيجاز.
متى تُستعمل؟ الرّغبة في الحصول على معلومات شاملة نسبيًّا عن الموضوع.
إجراءاتها: يلتقي المعلّم مع ثلاثة أو أربعة مختصّين أو مطّلعين، ويضعون معًا مخطّطًا للنّدوة، ثمّ يُقدّم المعلّم المتحدّثين الذين يقدّم كلٌّ منهم بدوره تقريره. ويطرح الطّلاب بعد ذلك أسئلة على المتحدّثين، ثمّ يلخّص المنسّق ما قاله الجميع.
حدودها: يمكن أن تحيد هذه العمليّة عن المسار أيضًا، ويمكن أن تطغى فيها شخصيّات المتحدّثين على محتوى النّدوة. كما يمكن أن يحتكر أحد المتحدّثين من ذوي الصّوت العالي كلّ الحديث. ويمكن أن يحدث تجاوز للوقت المخصّص للمتحدّث، لذلك يُراعى الالتزام بالجدول الزّمنيّ المحدّد.
- الحوارات
وصفها: تُناقش هنا قضيّة جدليّة، ويقارن بين المزايا والعيوب فيها، ويكون هدف المتحاورين إقناع الجمهور، وليس استعراض مهاراتهم في مهاجمة الآخرين.
متى تستعمل؟ عندما توجد قضيّة جدليّة تتوفّر حولها آراء واضحة للمدافعين والمهاجمين، فإنّ الحوار حولها يمكن أن يُبرز الفروق بين الطّرفين بشكل منفتح وأخويّ.
إجراءاتها: قسّم من يرغب من الطّلاب أو من تكلّفهم في مجموعتين، واطلب إليهم الاستعداد للمناقشة. حدّد وقتًا معيّنًا لكلّ متحدّث، يتبعه وقت للردّ إن كان يرغب في ذلك.
حدودها: قد يجد الطّلاب صعوبةً في الدّفاع عن رأي ليسوا مقتنعين به. كما أنّ تبنّي وجهة نظر أحد الجانبَيْن قد يثير حساسيّة لدى بعض الطّلاب ويؤثّر في تعلّمهم.
- مناقشات الخبرة
وصفها: تناقش مجموعة من الطّلاب تقريرًا عن نقطة رئيسة في كتاب أو مقالة، أو خبرة حياتيّة.
متى تُستعمل؟ عند تقديم وجهة نظر أو مسألة جديدة، تُثير التّفكير والنّقاش.
إجراءاتها: خطّط مع المشاركين كيفيّة تقديم التّقرير، ثمّ افتح باب النّقاش حول القضايا ووجهات النّظر ذات العلاقة بالموضوع.
حدودها: قد يحتاج الطّلاب إلى المساعدة في إعداد العرض الذي سيؤدّي إلى نقاش صفّيّ فعّال.
- جلسات العصف الذّهنيّ
وصفها: أسلوب من أساليب التّفكير الإبداعيّ، يفكّر فيه أعضاء المجموعة بمشكلة أو بموضوع معيّن، ثمّ يتشاركون الأفكار التي يتوصّلون إليها.
متى تُستعمل؟ للحصول على أفكار جديدة، وتعزيز قدرة الطّلاب على التّفكير الإبداعيّ.
إجراءاتها: يُختار موضوع مهمّ أو حيويّ، وتُحدّد أسئلة مناسبة ترتبط به، ويوضّح للطّلاب معنى العصف الذّهنيّ، مع تحديد القواعد التّالية:
- يؤجّل نقد الأفكار إلى نهاية الجلسة.
- كلّما زاد عدد الأفكار المطروحة، تحسّنت فرصة تطوير أفكارٍ جديدةٍ منها.
- كلّما كانت الفكرة واسعة كانت أفضل؛ لأنّ تضييق الفكرة أسهل من التّوسّع فيها.
- يمكن تطوير فكرة شخص آخر.
- يجب أن يسجّل شخصٌ ما كلّ الأفكار.
حدودها: هذه الطّريقة ليست عمليّة إذا زاد عدد الطّلاب عن 20 شخصًا، ويمكن أن يصبح العصف الذّهنيّ فوضى عارمة إن لم يخطَّط جيّدًا للمادّة التي سيتناولها النّقاش، ولم يتمكّن المعلّم من توجيه النّقاش بمهارة فائقة.
- دراسة الحالة
وصفها: يقدَّم عَرض فعليّ لحادثة و/ أو مشكلة معيّنة للصّفّ ككلّ، بما في ذلك كيفيّة التعامل معها.
متى تُستعمل؟ عندما يكون طرح مثال محدّد أفضلُ طريقةٍ لتوضيح الموضوع. تُستعمل هذه الطّريقة عادة لتدعيم المحاضرات التّقليديّة، كما يمكن استعمالها لتوليف الأفكار، وتطبيق النّظريّات على مشكلات عمليّة.
إجراءاتها: يوثّق المعلّم دراسة حالة، ويُغيّر الأسماء والأماكن الحقيقيّة إذا كان ذلك ضروريًّا، ثمّ تُقدَّم دراسة الحالة إلى الصّفّ، ويَتبعها غالبًا نقاش جماعيّ.
حدودها: تتطلّب دراسات الحالة من المعلّم عملاً إضافيًّا؛ للتّأكّد من أنّ الحالات أمثلة جيّدة ومرتبطة مباشرة بالقضيّة المطروحة للنّقاش.
مواضيع تربويّة
الادارة الصفية
التقويم
التطور المهني
التخطيط
التدريس
عدد المشاهدات: 2054
